الحياة بلا تجارب لا يمكن أن يتغير فيها شيء
.
نواجه اليوم إشكالية بين قناعاتنا الذاتية وما يفرضه علينا الواقع المرير الذي نعيش فيه..
ويؤدي التسارع في المتغيرات من حولنا والتواصل مع الثقافات الأخرى والانفتاح الفضائي إلى زيادة التباعد في التفكير..
فتظهر لدينا صعوبات في التأقلم مع هذه التغيرات
التي تجعل منا أشخاص غير مقتنعين بتحفظ من جهة أو متمردين بالرفض من جهة أخرى..
والأغلبية لا تحتفظ إلا بما تتلقاه باقتناع ولا تسمع إلا بالرغبة ولا يصغي قلبها إلا للذي تطيب له نفسه ولا يزعجها..
مقال بقلم الاستاذ/ محمد بن أحمد الرشيد
مع بعض الهمسات الأخوية مني سائلة الله لكم وقت ممتع مع جميل ما خطه قلمه..
هنا أدركت السيدة تومسون المشكلة فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها
وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها
هدايا ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق
ما عدا تيدي.. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة
وعدم انتظام في ورق داكن اللون مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة
وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من
ماسات مزيفة ناقصة الأحجار وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط..
ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد
بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها.
ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون
ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي!!