يعني إحنا دايما نستشهد بسحر النبي صلى الله عليه و سلم كمثال على السحر الخالص الذي لا يتدخل فيه الجن ... و ذلك للدلالة على استقلال السحر عن تدخل الجن .. لعصمة رسول الله من الجن ... و نفاذ السحر فيه مع ذلك ...
مع ان هناك الكثير من الأمثلة الأخرى على ذلك .. كعامة أسحار الربط ... التي غالبا ما تؤثر بفعل الناموس .. و ليس بتداخل الجن ...
و أحيانا يكون الانسان مسحورا و ليس فيه جن ... و مع ذلك عند القراءة قد يشعر بأعراض كالدوخة و التعب و الحرارة و التنميل .... فيفترض وجود خادم للسحر ... فيبدا الراقي البركة بالتحجير على الجني المزعوم بالحضور على المريض و مسك اللسان و النطق و الدعوة للإسلام .... فتجتذب هذه الدعوة الملحة من القاريء بعض الجان المجاور أو حتى القرين فيتسلط على دماغ المريض و يفتح له بابا من الهذيان يسمى النطق على اللسان ... و أحيانا يسأم المريض من انتظار الجان و القرين ... فينطق هو نفسه بما فتح الله به عليه .... فيضيع المريض و الراقي ...
|