بشرى لكل مبتلى
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
مواطن المغفرة و إجابة الدعاء بالحرم المكي الشريف
* عند رؤية البيت :
_حيث رحمة الله , فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يترك على هذا البيت كل يوم مئة و عشرين رحمة , ستين للطائفين و أربعين للمصلين و عشرين للناظرين ) أخرجه البيهقي في ، شعب الإيمان ، و إذا اجتمعت طرق هذا الحديث ارتقى إلى مرتبة الحسن
* عند الطواف بالكعبة
حيث عتق الله تعالى للناس , فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من طاف بهذاالبيت أسبوعاً_ أي سبعاً من الأشواط _فأحصاه_ أي لم يسهو أو يلغ _ كان كعتق رقبة )..و من أعتق رقبة أعتقه الله من النار........,,,,,,, صحيح الجامع ٦٢٥٦
_أجرك أجر مصلي : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛ ( الطواف حول البيت مثل الصلاة.................. ) صحيح الجامع ٣٨٥٠
_ خطوتك ذهب : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من طاف بهذا البيت أسبوعاً _ أي سبعة أشواط _ لا يضع قدماً و لا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة و كتب له بها حسنة ) صحيح الجامع ٦٢٦٥
ملحوظة: يوصيك الإمام الشافعي فيقول : ( يستحب أن يُكثر الطائف من التسبيح و التهليل في طوافه مع الخشوع و التضرع إلى الله تعالى فيه , و لا يغفل عن عن الذ كر و تلاوة القرآن و أن يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم بقدر الإمكان ) كتاب الأم
* عند تقبيل الحجر الأسود أو إستلامه :
_ سيشهد لك استلمته أو قبلته كما صح عنه رسول الله
_ ستحط عنك ذنوبك و تتساقط , فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عن مسحه أنه يحط الذنوب حطا ,,,,,
صحيح الجامع ٢١٩٠
_ ستلذذ لأنك مسست قطعة من الجنة فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( إن الحجر........ ياقوتة من ياقوت الجنة ) صحيح الجامع ١٦٢٩
* عند استلام الركن اليماني :
_إنه قد روي أن سبعين ملكاً عنده وظيفتهم كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم ( وكل به سبعون ملكا ً فمن قال : اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار, قالوا آمين ) سنن ابن ماجه
_ ستتلذذ لأنك مسست قطعة من الجنة فقد وصفه رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنه من يواقيت الجنة كما في صحيح الجامع ٣٥٥٣
_ ستحط عنك ذنوبك مجدداً و تتساقط فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( مسحها يحط الذنوب حطاً ) صحيح الجامع ٢١٩٠
* الملتزم و هو ما بين باب الكعبة و الحجر الأسود :
_ ألصق صدرك و وجهك به فقد كان صلى الله عليه و سلم : ( .....يلزق صدره و وجهه بالملتزم ) صحيح الجامع
٤٨٨٨
* عند المستجار, وهو ما بين الركن اليماني و الباب المسدود في ظهر الكعبة , مقابل الباب الموجود الآن
_ كانوا يسمونه ب (مستجار من الذنوب ) و قد رأى كثيرا أنه استجابه لدعائهم مثل سيدنا معاوية و سيدنا عمر بن عبد العزيز و الإمام حسن البصري
* عند شرب ماء زمزم :
_ بعض العلماء يؤكد على أن يكون عند البئر ذاته
_ و قد صح عن الرسول صلى الله عليه و سلم فقال : ( ماء زمزم لما شرب له ) الصحيحه ٨٨٣ و هي كما وصفها ( بأنها مباركة ) أخرجه مسلم ا
* عند جبل الصفى و المروة
منقول للفائدة