سأحاول الرد ببعض الردود يا أخي أبو هاجر
ولكن لست عالما وأعطني وقت لأبحث
ثم سؤال اليس الصوفية مسلمين يا أخي أبوهاجر
هل هذه حجة علمية أن يتم رفض إرشاداتهم لمجرد انهم صوفية
وما رأيك في الإمام ابو حامد الغزالي مجدد القرن الرابع الهجري بإتفاق العلماء
ألم تقرأ ما قاله عن الصوفية في كتابه المنقذ من الضلال
ثم الإمام إبن قيم الجوزية وكتابه مدارج السالكين والذي حقيقته
أصل كتاب " مدارج السالكين " :
هذا الكتاب شرح وتعليق على كتاب الإمام أبي إسماعيل الهروي – توفي 481 هـ - المسمَّى " منازل السائرين " ،
وهو كتاب في أحوال السلوك وطريق السير إلى الله ، ألفه بعد أن سأله جماعة من أهل " هراة " عن رغبتهم في
الوقوف على منازل السائرين إلى الله ، فأجابهم في ذلك ، وجعله مائة مقام مقسومة على عشرة أقسام كل منها
يحتوي على عشر مقامات .
وهذا الكتاب والذي هو من أعظم كتب الإمام إبن قيم الجوزية فأصله شرح لكتاب أحد أئمة التصوف
ثم التصوف كما وصفه أحد العلماء هو مثل اللغة العربية
فقديما كان العرب فصحاء بالسليقة من غير ان يسمعوا عن شئ اسمه التحو والبلاغة لأن المرء يولد في بيئة
فصيحة ويتعلم بالتلقين كيف يكون فصيحا ومن المستحيل أن يلحن
ثم عندما إختلطوا بشعوب أخري كادوا يفقدوا اللغة وإتقاتهم الفطري لها فإحتاجوا ان يضعوا علوم اللغة والبلاغة
ونفس الشئ حدث مع التصوف
فالمسلم عندما يولد في مجتمع التابعين ينشأ رجل حقائق بالفطرة ولكن عندما بعد العهد عن التابعين إحتاج العلماء
لوضع علم الحقائق وهو التصوف
ولذا كان الإمام عبد الله بن عمرعندما يسئل عن الفقه يحيل السائل إلي سعيد بن المسيب مع إنه من التابعين مع أن
عبدالله بن عمر خيرا منه بلا شك ولكن لأن سعيد بن المسيب كان أعلم منه بالفقه ولكن سيدنا عبد الله بن عمر كان
أعلم منه بدقائق الزهد والورع
ومن يريد أن يعرف عن التصوف فأنصحه بكتاب ( قوت القلوب ) للإمام أبوطالب المكي وأنا متأكد أن البعض
سيتأسف أنه لم يقتني هذا الكناب من زمن
|