ان مااصابك في ذلك الحمام هو -مس-اخي الكريم--وهذه اعراضه
وقل الحمد لله(ولن يصيبنا الا ماكتب الله لنا)وهذا قدرك...فاحمدالله كثيرا
وعالج نفسك وادعوه كثيرا بالشفاء.وعليك بالعلاج الجسدي الى جانب القران من اغتسال وشرب ودهن وقراءة للقرآن.ومهم جدا ان تعرف ان القلق والخوف والرهبة والكتمة كل ذلك مفتعل عليك بسبب المس وليست مشاعرك الحقيقية حتى كابة الدنيا وحزنك الدائم وخوفك من المجهول ومحبتك للعزلة والوحده...وحساسيتك الزائدة تجاه الناس وكل شيء...كل هذا بسبب المس وليست مشاعرك انت...هذا سيساعدك على التغلب على هذه المشاعر.لأن هذه المشاعر كارثية ممكن مع الايام تبرز لك فكرة الانتحارومقت الدنيا,,,وهذا مالانتمنى ان تصل اليه...لأن المس احقر من ذلك...ودنيتك اساسا ليست هكذا في الواقع.هذا البلاء فيه خير لك...لأنه ولابد ويجب ان يقربك لله لأن العلاج وحده لن يجدي واعتاد خلاص على حياة الالتزام الديني والقرب من الله والمداومة على الصلوات والذكروقراءة القران -اذا لم تكن كذلك...وعالجه في بدايته افضل من التأخير...وقد يرحل وقد يتباطىء وقد يظل لفترة طويلة على حسب اجتهادك مع الله والعلاج.وخلاص التزم دينيا وانوي ان يكون لمدى الحياة وليس من اجل العلاج فقط لانه سهل عليه ان يعود كلما رااك ضعيف...واحرص على الوضوء والاذكار والقران والقرب من الله بكل جهدك...سيساعدك كثيرا من اجل العلاج ويقوي مناعتك الروحية..
وتجنب النوم منفردا ماامكن..وسماع المعازف..والحياة بدون اذكار..واليأس..وان يكون بيتك فيه تمثال اوصورة بروح معلقة او كلب..واهتم بنظافتك ولبسك ووضوءك..وتجنب العزلة والنارالهائجة وكراهية الناس..وعالج نفسك عندراقي يقرأ القران على جانب اذنك الأيسر...وادعي الله بالشفاء الدائم..وتزوج
ولن يضرك الزواج شيء --بالعكس سيساعدك كثيرا...لأن الزواج شراكة يكرهها الجان...الشريك لك.شراكة لانسات في الحياة والروح والمبات والعشرة والهموم...وكل هذا يكرهه الجان .فتزوج وصارح زوجتك بالواقعة التي حصلت لك.شفاك الله وعافاك ورزقك الزوجة الصالحة.
|