عرض مشاركة واحدة
قديم 30-Apr-2011, 08:32 PM   رقم المشاركة : ( 18 )
عضو

الصورة الرمزية ماء السماء

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 27454
تـاريخ التسجيـل : Nov 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 94 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ماء السماء is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ماء السماء غير متواجد حالياً

اذا كان هناك بالفعل أختلاف بين العارض والمس فالأثنان يعتبران عدوان للأنسان,هدفهما تدمير حياته وأن أختلفت الطريقه أو الكيفيه[ والصفه الغالبه لهما هي الغباء الذي لا حدود له والشر المستطير المس نتن وكذلك العارض ,والأثنان يقتاتان على القاذورات ومكانهما الأصلي هو الزباله ]و مهما كانت طبيعتهما وقوتهما وطريقه دخولهما الى أجسادنا سواء بالسحر او العين أو الحسد وسواء بفعل الأنسان أو الجان فأن طريقه علاجهما واحده وهي كلام الله وحتى وأن كان هناك أختلاف بسيط فأن طبيعتهما واحده و الأختلاف في هذه الحاله يكون كالأختلاف بين البشر فهناك العربي والأوربي والأفريقي وهناك المسلم والكافر والغبي والذكي الا أننا في نهايه المطاف ننتمي جميعا الى جنس البشر وهم في نهايه المطاف من جنس الجان مهما كانت الصوره التي يتشكلون بها ولا ننسي بأنهم هم أيضا يتعاملون مع سحره على أختلاف لغاتهم وأنتماءاتهم وتفاوتهم في الشر ففي هذه الحاله لا بد وأن الجن يبحثون عن الفروق بين ساحر وأخر أو ربما هم ليسوا في حاجه الى البحث عن مثل هذه الفروقات لأن الله ميزهم بأنهم قادرون على رؤيتنا
*--------------------*---------------------*----------------------*
أما المؤكد فهو انه لا يوجد فرق بين الاثنين وأن البعض يفضل أستعمال مصطلح العارض لأنه أخف وطأه من كلمة المس التي تجعل الممسوس حسب مفهوم الانسان البسيط أنسان غير طبيعي وغير سوي وبالتالي فأن هذه الكلمه تشكل في مجمتعنا العربي القاسي الفض بطيعته الكثير من الخطوره على مستقبل الممسوس هذا أن كان له أصلا مستقبل في وسط مجتمع جاهل تتحدث أمامه عن العارض أو النفس فلا يبالي أما أذا ذكرت بأنك ممسوس فالأمر يبدو هنا أكثر خطوره وتأخذ الأمور مجرئ أخر قد يدمر حياة المريض لذلك يفضل في هذه الحاله أستعمال مصطلح العارض لتجنب أحراج المريض ولتفادي النظره السوداويه له من قبل الأخرين والتى ربما تصل الى حد أتهامهم له بالجنون وبذلك فأن لفظ العارض أو النفس يكون هنا لغرض التوريه ولحماية المريض

وأخيرا فلم يرد في كتاب الله اللا أسم واحد على حد علمي هو المس في اخر سورة البقره ثم أن الرسول عليه السلام لم يرد عنه أنه ذكر أية فروق بين المس والعارض وأنما عامل المسلم منهم على أنه مسلم والشيطان على أنه شيطان ,كما لم يرد عنه أنه أستعمل أساليب مختلفه للعلاج بأعتبار أن هذا عشق والأخر حسد الخخخخخخخخ لكنه عالج بالرقيه الشرعيه الى جانب ما أوصى به من أعشاب
والله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة ماء السماء ; 30-Apr-2011 الساعة 08:38 PM
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42