الأخ أبوهاجر جزاك الله خيرا وارجو ان تخبرني كيف يمكن أن أعدل علي ما كتبت بالخطوات لو سمحت
أختي راحتي بطاعة الله وجزاكي الله خيرا وجعلكي من اهل الخير
الرد الإلهي عليكي هو كل شئ وهو الهدف من دخولك إلي الصلاة
لن تحصلي عليه طالما لم تعبأي بأن تحصلي عليه
وكون الإنسان يصلي وهو لا يريد هذا الرد أصلا ولا ينتظر ليحصل عليه فمعني هذا ان الصلاة عبأ يريد إلقائها وراء
ظهره وينتهي منها فقط
ومن يستغني عن عطايا الله ومنحه ولا يهتم بالحصول عليها فلن يحصل عليها فنحن من يجب ان نسأل للحصول علي
هذه العطايا والمنح من الملك
إذا صليتي كما أخبرتك (مرة واحدة فقط ) أي تقولي الأية من سورة الفاتحة وتنتظري وقت كافي لان يرد الله تعالي علي
ما قلتي فستقتنعي بالدليل إنك إذا لم تصلي كما أخبرتك فلن تحصلي علي فائدة الصلاة
لأن من تجربتي كلما صليت بهذه الطريقة وكأن المدخل الذي كان يدخل منه الهم والغم واليأس قد أقفل تماما
وكانني قد حصلت علي شفاء جسدي وروحي
وقد علمت كيف اصلي هكذا بناء علي نصيحة وجدتها في كتاب لاحد العارفين بالله
وقد قال فيها انك في الصلاة تقف امام الملك
ومن الادب مع الملك أن لا تقاطعه في حديثه
بمعني إذا تحدث معك فيجب أن تنصت بكل أدب حتي ينتهي من حديثه ثم تتحدث
وكما قال فجزاء من يقاطع الملك في حديثه ان يطرد من بساطه لانه لم يحفظ الأدب
وعندما طبقت ما قرات عرفت أنني لم اكن أصلي من قبل
أنصحك ان تطبقي ما أخبرتك به فستعلمي حينها أن الصلاة رحمة ونور وشحن بالطاقة و كل شئ
|