أولا نحن نتحدث عن علاج العين بعد وقوعها وليس التحصن منها قبل وقوعها
ثانيا بالنسبة لعلاج العين بعد وقوعها فهناك ردود عليك في ما كتبت يؤيد ما ذكرته من جواز إستخدام علاج من غير
السنة إذا تعذر العلاج بالسنة
أ)- الأولى الاعتماد على الطريقة الواردة في حادثة سهل ابن حنيف ، والتي تنص على أخذ غسل العائن وصبه على المعين كما بينها العلماء الأجلاء 0
ب)- يلجأ لاستخدام الطرق المدونة لاحقا خوفا من حصول مفسدة شرعية أعم من المصلحة المترتبة ، ومثال ذلك أن يؤدي طلب الغسل من العائن إلى القطيعة والتنافر ، وهذا يؤدي إلى مفسدة شرعية عظيمة أعم من المصلحة المترتبة 0
ج)- يتم اللجوء لبعض الطرق المدونة خاصة أخذ آثار عتبات الأبواب والأقفال في حالة صعوبة معرفة العائن أو الحاسد لسبب أو لآخر 0
وبما ان النقطة الثالثة تقول بأننا يمكن أن نلجأ لاخذ الأثار في حالة تعذر معرفة العائن
فأنا إستنادا علي هذه النقطة أقول أننا لا نحتاج لطريقة أخذ الأثار هذه فعندنا رقي من غير السنة ولكن ثبت فعاليتها في
علاج العين وكما جاء في ما كتبت فيمكن العلاج من العين بالرقي والتعاويذ التي ثبت نفعها في الرقية بشكل عام
ثانياً : الرقى والتعاويذ :
إن الرقى والتعاويذ من أعظم ما يقي ويزيل العين قبل وبعد وقوعها بإذن الله تعالى ، وهناك بعض الآيات أو السور التي ثبت نفعها في الرقية بشكل عام ، وكذلك ثبت وقعها وتأثيرها في علاج العين بإذن الله تعالى ، وقد تم ذكر ذلك مفصلاً في ( ساحة الموضوعات العامة للرقية الشرعية ) تحت عنوان ( كيف تقي وتعالج نفسك بالرقية الشرعية ؟؟؟ )
فبعد هذا يجب ان ننصح المعيون بالتداوي بما ثبت من الرقي والتعاويذ أنه مفيد بالتجربة
|