26-May-2011, 07:32 PM
|
رقم المشاركة : ( 6 )
|
|
عضو فخري
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله-ب-فرحات
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركته
مهما تعددت الأعراض فالمس واحد . الجن هو الذي يقوم بالمس و هو الذي يتحكم في الأعراض التي تظهر على المصاب و يجعله يشعر بما يريد . سواء وصفوه بالعاشق أو المنتقم أو الظالم أو المتعدي ... فالجن هو الجن و هو الذي يحدث المس . هل يختلف العلاج من جن إلى جن ؟ لا . العلاج هو تلاوة القرآن . و الجن يقهر بالقرآن . القرآن يأثر على الجن . هل الجن العاشق له قدورات عالية أكثر من الجن المنتقم مثلا فيرد تأثير كلام الله عليه ؟ لا .كلام الله له نفس التأثير على الجن مهما كانت قوته البدنية . على سبيل المثال لا يوجد جن أو شيطان أقوى من إبليس و مع ذلك فإذا سمع الآذان فيهرب . و كذلك يكفي المؤمن أن يستعيذ بالله منه ليهرب .فالسؤال المطروح :
ـ نفترض أنّ إبليس تعنّت وأبى و أصر البقاء بعد أن يسمع الآذان أو الإستعاذة فماذا يحصل له ؟ بمعنى آخر هل يرى أمور تحدث فتجعله يهرب لينجو من شيء يسبب له أضرار بالرغم من أنّ الله وعده أن يبقيه حيّا ألى يوم البعث ؟
فكيف إذن بجني أضعف من إبليس يقوم بالمس و يقرأ الراقي عليه القرآن ساعات و أيام و سنين و هو باقي مصر على المس و متحدي للمعالجين و يلعب و يضحك ويبكي و يصرخ ... و كلام الله يتلى ؟
كلام الله له مفعول ويهلك الجن ويحرقه في دقائق . وكلما هلكي جني خلفه جني آخر و هكذا . لأنّ المهم في العلاج ليس إخراج الجن أو طررده و إنّما إزالت سبب المس . فابحثوا ما هو سبب المس الحقيقي إرتكازا على أدلة في القرآن لا أدلة إجتهادية أتى بها أناس بعد استنطاقهم للجن . العشق مشاعر الجن تجاه الإنس :
ـ فكيف يمكن إزالت مشاعر الجن حتى يكف عن مس الإنسان ؟
ـ هل نمسك كل جن و ننزع من قلبه عشق الإنسان ؟
لكل راق تفسيره للأعراض . فيما يخصني : لا يقع المس إلاّ بوجود سحر داخل جسم المصاب . و أكرر : سحر موجود داخل جسم المصاب . كلما قرأنا القرآن على ممسوس فالجن يحترق بمعنى الكلمة (( و من ينفي الحرق فعليه أن يجيب على السؤال آنف الذكر : لماذا يهرب إبليس الذي لا يموت إلى يوم البعث عند الآذان أو الإستعاذة و لو بقي ماذا يحدث له ؟ أما ما عدا إبليس فأي جن بقي في المكان بعد الآذان أو الإستعاذة فيهلك و يموت و يحترق . وأعني هنا بالجن كل جني أو شيطان من جنود إبليس يعمل تحت راية إبليس )) قلت يحترق بمعنى الكلمة فيخلفه جني آخر ما دام باقي شيء من السحر في جسم الإنسان لأنّ الجن مأذون له بأن يأتي إلى مكان السحر بحكم من القرآن . فإذا زال السحر كله و لم يبقى منه ذرة فينتهي المس نهائيا بدون عودة .
أما قضية عودة الجن الى الجسم بعد الشفاء فهذا معناه أنّ المصاب تناول سحرا من جديد و السحر موجود بداخل جسمه .
البحث عن أسباب أخرى للمس فهي مضضيعة للوقت .
و الله أعلى و أعلم
و السلام عليكم .
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه ردودي على بعض الكلام الذي قُلته رداً على كاتِب هذا الموضوع
الشُبهة الأولى
لا يقع المس إلاّ بوجود سحر داخل جسم المصاب . و أكرر : سحر موجود داخل جسم المصاب
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
وصرعهم - أي الجن - للإنس قد يكون عن شهوة وهوى وعشق ، كما يتفق للإنس مع الإنس ، وقد يكون - وهو كثير أو الأكثر - عن بغض ومجازاة ، مثل أن يؤذيهم الإنس أو يظنوا أنهم يتعمدوا أذاهم إما يبول على بعضهم ، وإما بصب ماء حار ، وإما بقتل بعضهم، وإن كان الإنسي لا يعرف ذلك ، وفي الجن جهل وظلم فيعاقبونه بأكثر مما يستحقه، وقد يكون عن عبث منهم وشر بمثل سفهاء الإنس.
انتهى كلام شيخ الإسلام ابن تيمية عن أسباب ((مس الجن للإنس)) فما قولك؟
الشُبهة الثانية
لماذا يهرب إبليس الذي لا يموت إلى يوم البعث عند الآذان أو الإستعاذة و لو بقي ماذا يحدث له ؟ أما ما عدا إبليس فأي جن بقي في المكان بعد الآذان أو الإستعاذة فيهلك و يموت و يحترق
عن أبي هريرة رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثُوب بالصلاة أدبر،حتى إذا قضي التثويبُ أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه). قال الحافظ ابن حجر: "والحكمة في هروب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون سماع القرآن والذكر في الصلاة, فقيل يهرب حتى لا يشهد للمؤذن يوم القيامة, فإنه لا يسمع المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له
فما تعقيبك على كلام شارح صحيح البُخاري؟
أنتظر ردك بفارغ الصبر.......
|
|
|
|
|
|