لذلك على العكس كان النبي غير ذلك عندما زوج ابنته السيدة فاطمة جاءها عريس إنه رجل مؤمن، يعتمد عليه ويا سعد من تتزوجه، لكنه فقير فزوجه إياه على ما يملك، وقد كان ما يملك حصيرة، وسادة حشوها ليف! ، لا أقول إننا سنفعل كذلك اليوم ، ولكن راعوا ذوقيات قدرة الرجل ، ولا تختلفوا على ماديات. ومع ذلك أنا أقول من ذوقيات الإسلام أن تراعي المستوى الاجتماعي والمادي للزوجة.
لذلك على العكس كان النبي غير ذلك عندما زوج ابنته السيدة فاطمة جاءها عريس (لقطة) إنه رجل مؤمن، يعتمد عليه ويا سعد من تتزوجه، لكنه فقير فزوجه إياه على ما يملك، وقد كان ما يملك حصيرة، وسادة حشوها ليف! ، لا أقول إننا سنفعل كذلك اليوم ، ولكن راعوا ذوقيات قدرة الرجل ، ولا تختلفوا على ماديات. ومع ذلك أنا أقول من ذوقيات الإسلام أن تراعي المستوى الاجتماعي والمادي للزوجة.
السيدة عائشة كانت تجلس ذات مرة مع النبي تحكي له عن قصة عشرة أزواج مع زوجاتهم ، قصة طويلة جداً وفي نهايتها ذكرت له قصة رجل يدعى "أبا زرع" كان رجل رقيق مع زوجته يحبها وتحبه ويعيش معها أجمل عيشة ، إلا أنه طلقها ، فنظر إليها النبي وقال لها : كنت لك كأبي زرع لأم زرع غير أني لا أطلقك. فقد راعى النبي قلق السيدة عائشة بعض الشيء فأراد أن يسكن روعها بذوقه وسرعة بديهته.
- الأدب والذوق في الشارع :
وفي الحقيقة ذوقيات التعامل والسلوكيات المهذبة مهدرة ولكننا سنتناول سلوكا سلوكا ونتحدث عنه :
1- طريقة المشي: علمونا في بيوتنا : إياك أن تتسكع في مشيتك، أو تسير تتخبط في الحجارة والطوب في الأرض ، أليس كذلك؟
واسمع ماذا كانوا يقولون عن النبي صلى الله عليه وسلم :
" كان إذا مشى أسرع دون الجري ، مشية بها جدية كلها أدب وذوق ، مشية ليس بها تراخي ، وليس بها جري .
- حتى أن القرآن ذكر مسألة المشي وقال " وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً " مشية هينة ، فيها ذوق وعدم تكبر أو تعالي ، فيها هدوء ورصينة.
من السلوكيات المهدرة أيضا في الشارع : نفير السيارات (الكلاكسات) .
- شاب يريد أن ينادي صديق من تحت بيته فيستعمل آلة التنبيه بإسراف وبدون ذوق لأنه متكاسل عن الصعود إليه ، حتى هذه النقطة يتدخل فيها القرآن :
" إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون، ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم ". (الحجرات 4.5) أدب من الأدبيات في التعامل.
صحيح هو يتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه درس أيضا لتنظيم سلوكيات الناس، هذا ينادي وهذا ينادي …
من السلوكيات الأخرى: وأنت تقود سيارتك تأبى أن يسبقك من يقود سيارة خلفك أن يتخطاك أو يسبقك، وتضيق عليه الطريق، فاسمع :
" يأيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا، يفسح الله لكم " . (المجادلة.11)[/left]
- يقول عمر بن الخطاب: ثلاثة يصفين لك ود أخيك منهم: " وأن تفسح له في المجلس".
- (أن تفسح له) هنا تنطبق على كل شيء: أن تفسح له في المسجد، أن تفسح له في الطريق بين السيارات، أن تفسح في العزاء ! نعم، ألا تلاحظ أن كل من يدخل إلى سرادق يدخل وهو قلق متوتر لأن كل العيون عليه، فماذا إذا أخذت بيده وأجلسته ألن تكون بذلك قد أنقذته وأنهيت حالة قلقه.
وتنطبق أيضا في المدرج بالكلية، أن تفسح لزملائك. إنها آية في القرآن تعلمك الذوق وأن تفسح لأخيك
من السلوكيات الخاطئة : إلقاء القمامة في الشارع .
وأنت تقود سيارتك، تلتفت حولك، إذا كان لا أحد يراك تلقي بما معك من قمامة . ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا " إماطة الأذى عن الطريق صدقة " فما بالك بالذي يلقي بالأذى في الطريق ؟! كيف يكون إثمه؟
" الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول : لا إله إلا الله ، وأدناها : إماطة الأذى عن الطريق " إذن إماطة الأذى عن الطريق جزءً من الإيمان ، وكأن الذوق أصبح جزءاً من الإيمان. جعل أيضا المحافظ على نظافة الطريق متصدق – في الحديث السابق – إذن نحن في حاجة لفهم إسلامنا بشكل صحيح، لماذا تخاف الناس من الإسلام والالتزام ؟ إذا كان كله ذوق وأدب بهذا الشكل.
فكر معي: لقد قال النبي هذا الحديث " إماطة الأذى عن الطريق صدقة " والجزيرة العربية كلها صحراء وهل ستفرق ؟ بالعكس إننا لا نشعر بتأنيب ضمير إذا ألقينا القمامة ونحن مسافرين على الطريق الصحراوي.
لكن النبي يعلمنا الحضارة من 1400 سنة ، وكأنه يقول هذا الحديث لنا هذه الأيام.
الأسوأ من إلقاء القمامة : من يبصق في الطريق .
- اسمع هذا الحديث: يقول النبي صلى لله عليه وسلم " إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه ابن آدم " وهذا يكفيك لتتعلم الذوق في كل شيء، فانظر إلى أي شيء يتأذى منه ابن آدم وأعلم أن الملائكة تتأذى منه أيضا.
تتأذى من كل شئ : من البصاق ؟ من السجائر ؟ ، رائحة الجوارب ؟ من … نعم تنطبق على كل ذلك.
- إن الذوق والأدب واللياقة أصل من أصول الإيمان.
يقول النبي : " إياكم والجلوس في الطرقات " قالوا : يا رسول الله ما لنا بد إنما هي مجالسنا ، يقول النبي : " إن أبيتم إلا الطريق فاعطوا الطريق حقه " ، قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله : قال : " غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ". إنهم يسألون عن أدبيات الشارع.
[/color]