بغض الطرف عن المكان او الزمان
فان الرصد لا يكون الا للسحر وذلك حتى لا ينفك السحر ولا يخرج خادم السحر من الشخص واما نقط الماء التي يحس بها الشخص المسحور فما هي الا لعاب الجني الراصد يبصقه على المريض حتى يعلم خادم السحر ان الراصد موجود فلا يحاول الخروج وخصوصا عندما يقوم المريض برقية او قراءة مركزة او صلاة ليل فيغتاظ الجني الراصد ولماذا يغتاظ لان الجني الراصد غالبا ما يكون من النوع الطيار ولا يرتاح ان يكون في مكان واحد لفترة طويلة والقراءة والتركيز على العلاج يجعله في نفس المكان خشية ان يخرج خادم السحر ولذلك فانه يقوم ببعض الحركات حتى يشغل تفكير المريض ويشغله عن الرقية ومن ذلك الاصوات وبصق اللعاب وتحريك الاشياء ومن هنا فانه لا يجب الخوف من كل هذه الاشياء بل ان الاستمرار على التركيز في الرقية والعلاج تعجل بفك الرصد وخروج الخادم وفك السحر نفسه مع ملاحظة ان يقوم الشخص بالاضافة الى الرقية وقيام الليل باتخاذ الاسباب التي تؤدي الى حل السحر وابطاله باذن الله والله الهادي الى سواء السبيل.
|