رونق الكاتب في نقاء ألفاظه ..
( كتبته : هناء الصنيع )
الألفاظ الراقية المحترمة يتعبد بها الكاتب ربه عز وجل - حتى مع الشخص المخالف - ..
فالقلوب قدور والأقلام مغارف ؛
فماذا سيخرج قلمك لأمتك ؟
وإذا ضعف إيمان الكاتب ؛ ضعفت ألفاظه ، وتعفنت أفكاره وخاض في الوحل والطين ...
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" ما كان الفحش في شيء إلا شانه ، وما كان الحياء في شيء إلا زانه " .
[ حسنه الترمذي ]
فلا تشين نفسك ؛ فتشين كتاباتك ؛
فتصبح هدفـًـا لسهام دعوات عبادٍ صالحين في جوف الليل المظلم ؛
لما أفسدت عليهم أبناءهم وبناتهم ..
وهدمت بكلماتك بناء قرون من المصلحين بنوه بدمائهم وهدمته بوريقات ..
فما أعظم جرمك عند الله إن فعلت .
فهل تريد أن ينبذك الأخيار ..
وتحمل الأوزار ..
ويجرك قلمك إلى النار كما جررت به خطا لنصرة الفجار ؟
قال الله - تعالى - :
{ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ } .
[ إبراهيم : 26 ]
قال ابن سعدي - رحمه الله - :
" كذلك كلمة الكفر والمعاصي ، ليس لها ثبوت نافع في القلب ،
ولا تثمر إلا كل قول خبيث وعمل خبيث يؤذي صاحبه ولا يصعد إلى الله منه عمل صالح ،
ولا ينفع نفسه ولا ينتفع به غيره " .