يعني مثلا يأتي مريض موهوم ... فيقوم الراقي بدل قراءة القرآن .. بقرآة ألفية بن مالك ... أو قصيدة نحوية .. و يغنغن فيها و يقرأ بسرعة ... حتى يظن السامع أنه يتلو القرآن حدرا ....
و الاختبار هنا ... أن المريض المتوهم للاصابة اذا ظن ان الراقي يقرأ عليه القرآن يبدأ في الاستجابة و الحركة و الصراخ .... مع أن الراقي لا يقرأ القرآن فعلا ... فتصنف حالته بأنه موهوم .. أو يدعي الاصابة ... لأنه استجاب لشيء لا يستجيب له الجن و لا ينفعلون منه ...
هذا هو الاختبار ... و نتائجه غير حاسمه .... و لذلك يعتبر مجرد مؤشر و لا يبنى عليه التشخيص كله ...
|