يتبع
القصة الثانية تخص طفلا صغيرا لم يتجاوز الأربع سنوات
هذا الطفل كان أبوه حاضرا وأنا أرقي الأخ محمد فقال لي بالله عليك ارقي لي ابني فهو مريض لا يتكلم منذ ولد وأم هذا الطفل هي أخت الأخ محمد قلت سبحان الله فسألت الجن هل الطفل الصغير ريان ابن هذا الرجل به مس
قال نعم وُضع له في الحليب وهو صغير
لكنني سهوت أن أسأله من وضع له ذلك
زرته في اليوم التالي في البيت فنادينا الابن الريان الذي لم يتجاوز الأربع سنين سبحان الله كان وسيما
هذا الطفل لا يتكلم واذا ناداه أبوه أو أمه لا يسمعهما وكأن به جنون ويُحرك دائما يده اليسرى بصورة عشوائية أمام عينيه ويضغط على أسنانه كأنه يطحن الحجر صوة مخيف
أخذت الطفل ووضعته في حجري ولعبت معه قليلا سألته ما اسمك يا بني
وهو ينظر الي قد ركز نظره الي لا يتكلم ولاحظت ان عينيه خالية من البريق كأنه أعمى
ثم قلت لأبيه أن يمسكه معي وبدأت أقرأ عليه وبدأ في البكاء الشديد ودموعه غزيرة
ثم يسكت وينظر الي ويحلق في وجهي ثم يبكي بكاء شديدا ثم يغمض عينيه مدة 5 ثواني ثم يفتحها ثم يبكي
لمدة ساعة، قلت لأبيه سأعود له مرة أخرى لأنني بصراحة لا أعرف كيف أتعامل مع الصغير فأما الكبير فحالته واضحة تأمره أن ينام فينام وتسأله بماذا يشعر وأين هو الألم فيجيبك أما هذه الحال فليس الأمر كذلك
فأسأل الله يا اخواني أن ترشدونني الى كيفية التعامل مع هؤلاء الجن و هذا الطفل الصغير فأنتم تعلمون الأجر والمثوبة في هذا
وأنتظر من فضيلتكم أن تعطونني بعض النصائح في هذا المجال فصاحب التجربة خاصة في هذا الباب يفيد افادة كبيرة
وبارك الله لكم وفي علمكم وعملكم وزادكم المولى علما وعملا ووفقكم الرحمن لكل ما يحبه سبحانه ويرضى
والسلام عليكم ورحمة الله
|