اولا و قبل كل الشفاء هو من عند الله و ما الراقي الا سبب من الاسباب
فإذا شفي المريض على يد هذا الراقي فإن الله اراد ذلك و إن لم يشف فإن الله لم يامر بذلك بعد
فنجد البعض يلوم الراقي على عدم الشفاء او طول مدة العلاج بدون جديد و الحالة لم تتحسن فيبحث عن راق جديد و يغير البرنامج العلاجي كله
ولكن يجب ان نلمس العذر للمرضى لان المعاناة و اشتداد الحالة عليهم تدفعهم للتسخط على الراقي و التقليل من قدراته و يذهب البعض لاكثر من ذلك ....
فنطلب من المرضى عدم الاستعجال و الصبر و ما الشفاء الا من عند الله سواء غيرت الراقي او لم تغيره و من الرقاة التفهم لحالة المرضى لانهم معذورين ( فالتمسوا لنا الاعذار)
فلنطلب من الله ان يشافي جميع المرضى، و الرقاة و المشاييخ ان يزيد في اجورهم و حسناتهم
|