الموضوع
:
الارياح والجن
عرض مشاركة واحدة
14-Oct-2011, 09:26 PM
رقم المشاركة : (
55
)
عضو موهوب
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
15198
تـاريخ التسجيـل :
Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات :
675 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
13
قوة التـرشيــــح :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشوبكي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moon light
اختى ميرا لا يسعنى الا انى اقولك لكى بارك الله لكى فى علمك
هذه الجمله تعتبر توقيع على الموافقة على كل ما طرحته الأخت ميرا ... و على الانسان أن يكون حذرا عند توقيعه ..
بالنسبة للأخت ميرا .. أشكر لها ثنائها الجميل ... و أخطؤها فيما ذكرته عن القرين .. و الكلام الذي ذكرته عن القرين هو مزيج لما يقوله أدعياء الروحانية من المسلمين و غير المسلمين .. حتى أن بعضهم ابتدع طرقا لعلاج القرين و لصلح القرين ...
و اليكم هذا النقل للإيضاح ::
الحمد لله
نعم ، هناك ما يسمَّى القرين ، وقد جعله الله تعالى مع كلِّ أحدٍ من الناس ، وهو الذي يدفع صاحبه للشر والمعصية ، باستثناء النبي صلى الله عليه وسلم - كما سيأتي - .
قال الله تعالى : ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ . قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ . مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ ) ق/27-29 .
قال ابن كثير :
{ قال قرينه } قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وقتادة وغيرهم : هو الشيطان الذي وُكِّل به .
{ ربَّنا ما أطغيته } أي : يقول عن الإنسان الذي قد وافى القيامةَ كافراً يتبرأ منه شيطانه ، فيقول : { ربنا ما أطغيته } أي : ما أضللتُه .
{ ولكن كان في ضلالٍ بعيدٍ } أي : بل كان هو في نفسه ضالاًّ قابلاً للباطل معانداً للحقِّ ، كما أخبر سبحانه وتعالى في الآية الأخرى في قوله { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } ابراهيم/22 .
وقوله تبارك وتعالى { قال لا تختصموا لديَّ } يقول الرب عز وجل للإنسي وقرينِه من الجن وذلك أنهما يختصمان بين يدي الحق تعالى فيقول الإنسي : يا رب هذا أضلَّني عن الذِّكر بعد إذ جاءني ، ويقول الشيطان { ربَّنا ما أطغيتُه ولكن كان في ضلالٍ بعيدٍ } أي : عن منهج الحق .
فيقول الرب عز وجل لهما : { لا تختصموا لدي } أي : عندي ، { وقد قدمت إليكم بالوعيد } أي : قد أعذرت إليكم على ألسنة الرسل ، وأنزلت الكتب ، وقامت عليكم الحجج والبينات والبراهين .
{ ما يبدل القول لديَّ } قال مجاهد : يعني : قد قضيتُ ما أنا قاض .
{ وما أنا بظلاَّم للعبيد } أي : لست أعذِّب أحداً بذنب أحدٍ ، ولكن لا أعذِّب أحداً إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه.
" تفسير ابن كثير " ( 4 / 227 ) .
وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحدٍ إلا وقد وكِّل به قرينه من الجن ، قالوا : وإياك يا رسول الله ؟ قال : وإياي ، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير .
وفي رواية : " … وقد وكِّل به قرينُه من الجنِّ وقرينُه من الملائكة " .
رواه مسلم ( 2814 ) .
وبوَّب عليه النووي بقوله : باب تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس وأن مع كل إنسان قريناً .
قال النووي :
" فأسلم " برفع الميم وفتحها ، وهما روايتان مشهورتان ، فمن رفع قال : معناه : أسلم أنا من شرِّه وفتنته ، ومَن فتح قال : إن القرين أسلم ، من الإسلام وصار مؤمناً لا يأمرني إلا بخير .
واختلفوا في الأرجح منهما فقال الخطابي : الصحيح المختار الرفع ، ورجح القاضي عياض الفتح ، وهو المختار ؛ لقوله : " فلا يأمرني إلا بخير " ، واختلفوا على رواية الفتح ، قيل : أسلم بمعنى استسلم وانقاد ، وقد جاء هكذا في غير صحيح مسلم " فاستسلم " ، وقيل : معناه صار مسلماً مؤمناً ، وهذا هو الظاهر ، قال القاضي : واعلم أن الأمَّة مجتمعة على عصمة النَّبي صلَّى الله عليه وسلم من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه .
وفي هذا الحديث : إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه ، فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان .
" شرح مسلم " ( 17 / 157 ، 158 ) .
وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كان أحدكم يصلِّي فلا يدع أحداً يمرُّ بين يديه ، فإن أبى فليقاتلْه فإن معه القرين " . رواه مسلم ( 506 ) .
قال الشوكاني :
قوله " فإن معه القرين " في القاموس : " القرين " : المقارن ، والصاحب ، والشيطان المقرون بالإنسان لا يفارقه ، وهو المراد هنا . " نيل الأوطار " ( 3 / 7 ) .
والله أعلم .
مع ثنائي المتجدد عليك...ألا أن أمور (القرين) دائما ماتكون زلات وهفوات المتمكنين في المجال.لكن كلامي لايعارض أي اية وحديث مماذكرت...بل بالعكس يوقع عليه.لانه حتى قول القرين يوم الحساب (ربنا مااطغيته ولكن كان في ضلال بعيد) يؤكد اعتراف القرين بأن الانسان هو المبتدىء في اتباع الضلال واوامر ابليس ...وليس القرين.
وحديث الرسول لعائشة عندما غارت -الحديث المعروف(أو غلبك شيطانك...؟!) يوكد تمادي القرين في الحب والكره وانه لايخلو من صالح ولاطالح ...الكل لديه قرين ....لكن مالفرق بين قرين الصالح والطالح ؟ الفرق هو الانسان نفسه هل هو تابع ومستمع للشيطان ؟ أم ممن لايستمعون الى الشيطان ويوقفه عقله وتقواه عنه ...ألا اللمم.
وألا فمافائدة أبليس وجنوده أن كان القرين ماشاء الله عليه متكفل بغواية ابن ادم وادخالهم للنار ....حاله حال ابليس -لعنه الله-.
كان ابليس أطمأن أن له -مثيل له بالضبط-في جسد كل انسان وتوقف عن الغواية ؟!
الحديث ليس مسموع عن روحانيين -حاشالله-ولكنه الاقرب للمنطق والعقل...
والقرين دائما زلات المتمرسين من اهل العلم فمنهم من يجهله زلايلم به كل الالمام والكلمات عنه متشابهه في كل مكان.
وقانا الله وعافنا
وشكرا غاليتي moon
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
675
ميرا
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها ميرا
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42