[glow=FFFFFF]نقلاً عن الأخ في الله الشيخ الفاضل محمد حسن (أبو شاهين)
>>أم الصبــيــــان<<
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد "
كثُر الحديث عن أم الصبيان ولا يعرف موضوعها والخوض في مواضيعها إلا أهل الجنوب "" وتظهر أم الصبيان بكثرة في جنوب المملكة العربية السعودية وبالذات تحديداً منطقة (جازان) ، بصورة لا يتوقعها الكثير فهي تعيش بينهم والكثير يعرفها بل وفي لهجتهم العامية إذا غضب أحدٌ من أحد قال لفظة كناية عن الغضب (أم الصبيان ) ( أو جني يلحسك) ، سميت أم الصبيان بهذا الإسم لشئ غريب قد لا يصدقه القارئ ولكن أسألوا أهل جيزان إن كنتم لا تعلمون " وهم يخبرونكم بصحة نقلي هذا ( سُمّيت أم الصبيان بهذا الإسم - كناية عن "" كبر ثدييّها " ) فلا تستعجب لو قلت لك أن " ثديها يصل إلى أطراف أصابع قدمها "" !! وأنها تحمل ثديها لتضعه على أكتافها ، كما يضع الشباب أطراف الشماغ على أكتافهم ، تظهر وتكلم الناس بدون حُجُب ، وهي بلا شك من الجآن ، الذي أِلفَ المعيشة مع الناس ، صفاتها ( أنها ذات أنياب بارزتين ، مسحوبة لطرفي العينين ، ثديها يصل إلى أصابع القدم ، لا تعطيك وجهها لتراها إلا إذا شعرت أنك تريد الحديث معها ) ، تظهر في الأودية والشعاب ، وتظهر لحراس حدود اليمن بكثرة ، تأتي لمن يستلم عسكرياً ليلاً في هذه الحدود ، وتتطرق في الحديث معه ، ولكن مشكلة هذه المرأة أنها إذا تحدثت مع الشخص ، وجاراها في الحديث تعجب بهذا الشخص وتحبه ، وإذا أحبته أكرمته ، وتسأله عن أي شئ يريده وتحضره له على الفور ، تنفذ جميع تعليمات من تحب ، بشرط (أن لا يقرب الصلاة) ، بل قال لها أحد معارفي أذكري الله وصلي على النبي ، قالت لا تأتي بهذا الأسماء مرة ثانية ، فإن أنت وافقت على شروطها أتت بما في نفسك من أي شئ ، وإن أخللت ظهرت لك وهددتك بالرجوع لشروطها ، وإن لم تستجب لها ، تصيبك بمس فوري ، أهم أعراضه الشلل النصفي ، فموضوع هذه المرأة خطير جداً ، ولذلك تجد أن معظم سكان (جازان) يحملون معهم (العهود السليمانية على أم الصبيان) وهي عبارة عن سحر أكتتبها السحرة وألفقوا حِمّلها على نبي الله سليمان ، والله لو أنني أعرف كيف أرفقها لكم في المنتدى لأرفقتها لكم ، لتروا السحر والطلاسم والمربعات وأشكال الثعابين ، ويقولون أنها من المواثيق التي أخذها عليها نبي الله سليمان عليه السلام ، وهذا لا يجوز أننا نصف نبي من أنبياء الله تعالى بالسحر ، وقد نفاه الله تعالى عنه " قال تعالى ( وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر) ، وسبب نزول هذه الآية أن بعد ممات نبي الله سليمان أخذت الجن تؤلف السحر ، وتضعه تحت كرسيه ، وتقول للناس هذا الذي كان نبيكم يسخر به الجن ، فنزلت براءة الله لنبيه ، وإتهام الشياطين بالكفر والسحر ، (وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا)، فوجب على الناس التبصر لمثل هذه الأمور العظيمة ، وأنه خطر على العقائد وتلوثها .
فالمنبغي على الإنسان " أن يستعيذ بالله العظيم من هؤلاء الشياطين ، وأن لا يتمنى لقائهم ، وإذا خرجت هذه الجنية وغيرها على أي إنسان فليقرأ آية الكرسي جهراً " وليقل أسألكم بحق من خلقكم من نار السموم أن تنصرفوا من حيث أتيتم "" فسيتركونه بإذن الله تعالى ، وأما الإسترسال مع الجن في الحوارات وحب التطلع فهذا لا يجدي بفائدة ، ولو جلست مع أحد العلماء أو طلبة العلم لأستفدت في دنياك وآخرتك، ولكن الغرور الذي يدفعه الجن نحو المتحاور معه يجعله رهينة له ، وفريسة لا تظهر إلا في آخر لحظة (بإصابة)
والله أعلم
وكتبه أخوكم / ( ابو شاهين) محمد حسن
ولا تنسوني من صالح الدعاء لي ووالديّ – وجزاكم الله خيراً[/glow]
|