عرض مشاركة واحدة
قديم 29-Oct-2011, 05:53 PM   رقم المشاركة : ( 105 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 72860
تـاريخ التسجيـل : Oct 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 5 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : سالمة بالطيب is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

سالمة بالطيب غير متواجد حالياً

باختصار أقول:
ثبت شرعا أن أهل الكفر أولياء بعض وأن أهل الشرك أولياء بعض وأن أهل النفاق بعضهم أولياء بعض
والولاء بينهم مزاعم المحبة والوحدة الاجتماعية

بينما ولاء المؤمنين لبعضهم محبة حقيقية وثبات في المواقف حقيقي، مع أن الشريعة جاءت ببيان أنواع المحبة. فمنهم من محبته لبعض المؤمنين رزق من الله فيثبت به له الولاء الشديد
ومنهم من محبته لبعض إخوانه امتثال أمر اللله لأداء الحق بإحسان

بعد هذا يتبين أنه لا يمكن أن يكون الجني عاشقا للإنسي لسببين:
الأول: أن الجني إما فاسق إذا ترك الشيطنة فهو لا يصدق ولا يوثق به ولا يؤمن ولا يطلب منه مصلحة وإما أن يكون كافر مشرك فهذا شيطان مؤذي يتفاوتون بينهم حتى يعلو مردتهم بالفساد
فتبين أن الجني يكره المسلمين من الآدميين ويعاديهم بمكر وخطوات، ويبغض العاصين والكفار والمشركين ويناطحهم بالفجور. وهذا هو السبب الثاني،
فإن الله وصف الشيطان بعدو لبني آدم مبين إذا تحداهم أو أغواهم. فهو عدو لآدم وحواء مبين لأنه أعلن تحديه لهما.
وهو عدو للإنسان الخارج عن التكوين الشرعي للمجتمع بمعنى ارتكب ما يخرج به عن الجماعة بمعصية أو بمخرج عن الملة. فهو يناطحه بالعداء ويتسلط عليه فيطيعه المشركون والضالون.
بينما يتبع الخطوات بأسلوب ماكر بين أسلوب المنافقين وأسلوب التمسكنين. إذا رأى المسلمين.

فإذا انتفى وجود عشق من محبة حقيقية وتعلق، تبين أن ما يرتبكه الشريرون من أساليب يسوقون بها العشق هي أساليب تمرير مكرهم لإيذاء الآدميين فيما يستحيون منه. ويعبثون في غيرها من الأحياء كما يفعلون في مزاعمهم أن الحمار يقع على الفرس وكذبوا

طريقة ليعرف المصاب بهذه الخيالات من الذي آذاه وهي من أصول ما ورد في السنة من الطب:
أولا: النظافة بإزالة ما يعلق بالجسم من ريح العرق وبتطييب المطاعم نوع المكسب ونوع المأكول والملبوس والمفروش. فليس بالضرورة غلاء الثمن ولكن استعمال ما يناسب الجسد. فقد ورد في السنة نقده صلى الله عليه وسلم لبس الصحابة الصوف على الجسد بلا حائل من قطن ففاح ريحهم في المسجد.

ثانيا: إزالة ما هو من الفطرة إزالته من الجسد.

ثالثا: الادهان بالطيب سواء مستحضرات كريمات أو زيت العطر دهن، واستعمال البخور الموثوق سواء ذريرة أو خشب. وتعقيم الملابس وتهوية الغرف وتعاهد المتاع عن تراكمه.

رابعا وهو من أبرز فاضحات من يسلط الجان بدعوى أنهم يعشقون، استعمال اللفائف والعصابة
فيلف الجسد بثياب نقية مطيبة ويستحسن من لباس من تخافهم الشياطين كما كان من فعله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم
واستعمال عصابة الرأس ولا سيما للمصدع وورد في السنة نفعها
واستعمال اللطمة أو اللثمة مع غطاء الجبهة
هذه كلها قبل النوم

خامسا: أوراد النوم.

سيرى المريض برأي العين وليس برؤيا منام حقيقة تسلط الجان على جسده ومواضع ذلك وربما رآهم يفضحون من عقدوا العقد عليه سواء من إناث أو ذكران وربما فضحت له الجن مكر من سحروه وأين وضعوه
هنا فقط يحتاج لشاهدي عدل يرون حاله وهو نائم وهو يستيقظ على أن لا يتكلم منهم أحد بكلمة ولا يتحرك حتى ينتهي اجتماع الجن
إن صوروا فهذا حسن وإلا تثبت الشهادات بقولهم ما رأوه
يتتبع السحر والجناة في أماكنهم بأحد طريقتين
إن كان له قدرة أمنية للقبض عليهم وإلا بقدرة تبديل الأثر بأثر غير حي وإن كان أثر مذبوح فليكن مذبوح مأكول
كأن يذبح الذبيحة ليطعمها الكلاب الحارسة في ليلة ثم يصل الأثر لخدعة التبديل بعد ذلك بيوم أو يومين ليأمن تسلط الجان على الحي.
والله أعلم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42