12-Nov-2011, 03:15 PM
|
رقم المشاركة : ( 2 )
|
|
عضو ماسي
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لا بأس أن يأخذ الرقي أجرة أو هدية على عمله ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر الصحابة الذين أخذوا الأجرة على رقية اللديغ ، وقال : (( إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله )) البخاري ( 5737 )....... الشيخ الفوزان ـ كتاب الدعوة ( 1/ 65 ).
... ولكن يفضل أن الرقي يتبرع برقيته لنفع المسلمين ، و احتساب الأجر من الله في شفاء مرضى المسلمين، و إزالة الضرر عنهم، و أن لا يطلب أجرة على رقيته، بل يتركـ الأمر للمرضى، فإن دفعوا له أكثر من تعبه زهد فيها وردها ، و أن كانت دون حقه تغاضى عن الباقي ، و هذا من أكبر الأسباب لتأثير الرقية.
... أما إذا دفع إليه شيئاً من المال عن طيب نفس فليس له الرجوع فيما أعطاه ، وذلك لأنه قد سٌمح بها ودفعها كعطية أو هدية أو أجرة طيبة بها نفسه ، فرجوعه فيها كالرجوع في الهبة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( العائد في هيبته كالعائد في قيئه ) بخاري ومسلم ، وفي حديث آخر : ( ليس لنا مثل السوء، الذي يعود في هيبته كالكلب يرجع في قيئه ) بخاري ، قال الراوي : ولا أعلم القيء إلا حراماً..... الشيخ ابن جبرين - فتوى عليا توقيعه - كتاب فتاوى علماء البيت الحرام ... ص 1725- 1726.
......................................
أبو هاجر الراقي .
جزاكـ الله الحسنى و زيادة وجعل الله مثواكـ في عليين مع زمرة البرار المتقين.
و وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أمة الرحيم ; 12-Nov-2011 الساعة 03:18 PM
|
|
|
|