قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أما الاستمناء فالأصل فيه التحريم عند جمهور العلماء ، وعلى فاعله التعزير وليس مثل الزنا . والله أعلم .
وسئل – رحمه الله – عن الاستمناء هل هو حرام أم لا ؟
فأجاب : أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء ، وهو أصح القولين في مذهب أحمد ، وكذلك يعزر من فعله ، وفى القول الآخر هو مكروه غير محرم ، وأكثرهم لا يبيحونه لخوف العنت ولا غيره ، ونقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم رخصوا فيه للضرورة ، مثل أن يخشى الزنا فلا يُعصم منه إلا به ، ومثل أن يخاف أن لم يفعله أن يمرض ، وهذا قول أحمد وغيره ، وأما بدون الضرورة فما علمت أحداً رخّـص فيه . والله أعلم . انتهى .
..............................
من ناحية روحية ... للاستغراق في هذه العادة مضار ... و قد تجعل جسد الانسان مكشوفا للاصابة بتسلط شيطاني او أذى من جني فاسق ... فالأولى الابتعاد عنها ... و لكن ليس شرطا أن من يعملها مصاب بمس أو سيصاب بمس ..
و في قول لابن عباس انها خير من الزنا .. و الزواج خير منها ...
و شخصيا رغم وجود فتاوى فيها .. وحيث انها لم تذكر بالنص من كلام النبي و بتحريم واضح ... فأعتقد أنها من المسكوت عنه .. خاصة انه من يعزل يفعلها وقت العزل اضطرارا ...
|