عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) متفق عليه.
والشيخ العبيكان بسبب هذه الفتوى منع من اعطاء الفتاوي لكنه اعتذر ورجع للفتوى
والشيخ انسان وجل من لايخطئ سبحانه وتعالى
لكن ان يفتيني شيخ بشيئ محرم ويجزيه فهذا لايعني ان اتبع الفتوى
ومثل هذه الفتاوى اللتي بها هذا الضرر الكبير تحتاج الى مجلس علمي شيوخ وعلماء حتى تصدر فتوى
و الحلال حلال والحرام حرام
موفقين باذن الله
|