اجيز هذا النوع من الزواج في عهد الفتوحات الاسلاميه ، وكان المحاربون يغيبون عن اهلهم وبلدانهم بالسنتين والثلاث ، وعندما تنتهي مهمتهم يعودون بزوجات المسيار معهم الى بلدانهم ويعاملون مثل زوجاتهم السابقات بدون تفرقه ، وهذا ما لا يحصل الان .
المسيار قبله المتلاعبين من الرجال والعقلاء رفضوه واتجهو الى التعدد ( وهو ما اوصى به الله) نتائج زواج المسيار ممكن معرفتها عن طريق المحاكم ، نسبة الطلاق تجاوزت 80%.
واقول لمن اجازه بأنه نسي بأن الاسلام الان في اضعف حالاته ، والصحيح بأن تقنن المهور اجباريا ولو في حدود 20000 ريال وحفله عائليه (الزواج المبارك هو من قل مهره حسب الحديث الشريف ) .
فنحن ابتعدنا عن القران والسنه وتهنا في مسيار مشبوه لا يرضاه عاقل .
اضم صوتي للزاويا القائمه والاخرين بأنه زواج مهزله .
اخوكم / علــــــــي
|