عرض مشاركة واحدة
قديم 20-Nov-2005, 10:54 PM   رقم المشاركة : ( 17 )
عضو فضي


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 629
تـاريخ التسجيـل : Apr 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 935 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مالك is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مالك غير متواجد حالياً

[grade="FF0000 FF6347 FF0000 FF0000 FF0000"]الظاهر إنك بتجمع كلامك من الدجالين والمشعوذيين لأن أسلوبهم فعلا مرتبط بالأبراج والكواكب[/grade]

وانا الظاهر أعطيتك أكبر من حجمك ... وكان من الاولى بي أن أزجرك مثل أي طفل ...

والله أن أرى الجهل احاط بك وأعمى بصيرتك وبصرك وقد عشش الحقد فى قلوبكم المريضة ...

ولا أجيبك أنت ومن وخلفك الا بكلامكم ...

أنظر يا فلان :ياأستاد القص واللصق

1)- لم يرو عن أحد من فقهاء الأمة فيما أعلم ممن يقول بجواز تعلم فنون السحر وخفاياه ، وقد بينت آنفاً أقوال علماء الأمة الأجلاء في حكم تعلم السحر وتعليمه



2)- وقول الكاتب " لأن العلم في ذاته غير محظور " لا يؤخذ على إطلاقه ، فإن كان العلم من الذي ينتفع به ، ويتحقق من وراء تعلمه مصلحة شرعية عامة للمسلمين ، عند ذلك ينطبق الحكم على الوصف ، أما إن كان العلم المتعلَّم مما يضر ولا ينفع ولا يتحقق من ورائه أية مصلحة شرعية ، فلا يجوز تعلمه أو تعليمه بأي حال من الأحوال ، وهذا المفهوم الذي أشار إليه العلامة الشنقيطي – رحمه الله – حيث قال : ( وإذا أثبت الله أن السحر ضار ونفى أنه نافع ، فكيف يجوز تعلم ما هو ضرر محض لا نفع فيه ) ( أضواء البيان – 4 / 462 ) فما بالك والكلام يتعلق بتعلم السحر ودروبه وخفاياه ، والمسألة ها هنا لا تتعلق فقط بما يحدثه هذا العلم الشيطاني من ضرر على الفرد المسلم ، بل قد يتجاوز هذا الضرر المجتمع بأسره ويحدث ما يحدثه من خلل وهدم في دعائمه وركائزه وتقويض لأركانه ومقوماته ، والبحث الذي بين أيدينا يؤكد على ذلك بقوة ويؤصل هذا الأمر في النفوس والأفئدة 0




3)- أما قول الكاتب " بل حضَّ عليه القرآن والحديث " فيه افتراء على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وقد بينت بما لا يدع مجالاً للشك بأن الإسلام وضع مسألة السحر في حجمها الطبيعي ، وتناولها بما تستحقه من الإيضاح والتبصير 00 تناولها تعريفاً وتشخيصاً ووقاية ، تعرض لها من جانب العرض وجانب الطلب ، فحارب السحرة ، وجعل حد الساحر القتل ، وعرض القرآن مسألة الملكين في قوله تعالى : ( وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ 000 ) إلى قوله تعالى : ( وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ ) ، لا يعني مطلقاً أن القرآن يحض على تعلم السحر وتعليمه ، بدليل قوله سبحانه وتعالى : ( إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ ) ، وهذا يؤكد أن النص القرآني يحدد المعالم الرئيسة لتعلم هذا العلم وأنه يقود حتماً للكفر بالله سبحانه وتعالى ، والنصوص الحديثية أكدت على هذا المفهوم ، ويمكن للقارئ الكريم مراجعة " أدلة السحر وتحريمه من السنة المطهرة " 0

4)- أما قول الكاتب " أنَّ هذا العلم ضروريّ للتفريق بين ما هو أعجاز إلهي وما هو شعوذة " فهو كلام غريب ، حيث أن الفرق بين المعجزة والكرامة والسحر واضح المعالم لا يحتاج بأي حال من الأحوال لتعلم ما يقود للكفر وسخط الله سبحانه وتعالى ، فالمعجزة لا تكون إلا لنبي ، والكرامة لا تكون إلا لولي صالح ، والسحر لا يكون إلا لرجل فاجر باع نفسه وأهله للشيطان ، وكل إناء بما فيه ينضح ، وقد تكلمت في كتابي الموسوم ( الصواعق المرسلة في التصدي للمشعوذين والسحرة ) عن ذلك بشرح وإسهاب عن الفرق بين المعجزة والكرامة والسحر فلتراجع 0

5)- لا بد من اليقين بالنسبة للقارئ الكريم أن تعلم السحر يفضي قطعاً للشرك أو الكفر بالله عز وجل ، ودون ذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال تعلم السحر على أصوله وفنونه وقواعده 0

6)- أعتقد جازما بأن من يطّلع على هذا الكتاب تترسخ لديه قناعة كاملة ، ويتأكد لديه بما لا يدع مجالاً للشك أن التفكير في السحر ودروبه وخفاياه يبعث النفس على التقزز والاشمئزاز ، فَأنّى لأحد أن يبيح هذا الأمر أو أن يقره 0



وبعد هذا العرض الشامل لأقوال علماء الأمة بخصوص حكم تعلم السحر وتعليمه ، يطرح السؤال التالي :

هل يقتضي التعليم والتعلم كفراً ؟

سبق القول من خلال سياق أقوال علماء الأمة الأجلاء بأن جمهور العلماء اتفقوا على تحريم السحر تعلماً وتعليماً إلا أنهم اختلفوا في تكفير الساحر على قولين :
القول الأول : يكفر الساحر بتعلم السحر وتعليمه سواء اعتقد إباحته

أو تحريمه ، وإلى هذا ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية ( نقل الطحطاوي عن الكمال بن الهمام ما نصه : " ونقل الكمال عن الأصحاب ومالك وأحمد إن الساحر يكفر بتعلمه وفعله سواء أعتقد تحريمه أو لا " – أنظر حاشية الطحطاوي على الدر المختار – 2 / 484 ، فتح القدير للكمال بن الهمام – 5 / 333 ) والمالكية ( عند المالكية : " يكفر بتعلم السحر أي مباشرته سواء كانت المباشرة من جهة تعلمه أو تعليمه أو عمله ، والمشهور إن تعلم السحر كفر وإن لم يعمل به ، قاله مالك لأنه قول يعظم به غير الله وتنسب إليه المقادير " – أنظر الشرح الصغير على أقرب المسالك للدردير – 4 / 433 ، الخرشي وحاشية العدوي بهامشه – 4 / 63 ) والحنابلة ( عند الحنابلة : " يكفر الساحر بتعلمه وتعليمه كاعتقاد حله ، وكفر أبو بكر الحنبلي الساحر بعمله السحر – انظر بتصرف " المبدع " – 9 / 188 ، المغني – 8 / 151 ) وهو رواية عن الإمام أحمد ، والشافعية ( المجموع شرح المهذب – 19 / 241 ) في حالة ما إذا علم أو تعلم السحر معتقداً إباحته مع العلم بتحريمه لأنه كذب الله ورسوله في خبره فيقتل كما يقتل المرتد ، ومعنى هذا أن الشافعية يكفرون من تعلم السحر مستحلاً له منكراً لتحريمه 0
القول الثاني : لا يكفر وبهذا قال الإمام أحمد في رواية ( المغني – 8 / 151 ، المبدع – 9 / 188 ) ثانية عنه وإلى القول بعدم التكفير ذهب الشافعية ( المجموع شرح المهذب – 19 / 241 ) في حالة ما إذا علم أو تعلم السحر واعتقد تحريمه وإلى عدم التكفير ذهب بعض أصحاب أبي جنيفة ( حاشية الطحطاوي – 2 / 485 ) فيمن تعلم السحر ليعلم حقيقته ويتوقى عنه لا ليستعمله 0

تقول الدكتورة آمال يس عبدالمعطي البنداري المدرسة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر بالقاهرة : ( القول في هذه المسألة بين أمرين ، ففريق يرى تكفير الساحر بتعلم السحر وتعليمه وإن لم يستعمله وفريق آخر يرى عدم تكفيره بالعلم به ولكن باستعماله 0
ولكن لما كان التعلم غالباً يدعو إلى الاستعمال كان من باب أولى القول بتكفير الساحر بتعلمه السحر وتعليمه سداً للذريعة ، حتى لا نفتح باباً للشر أمر الإسلام بإغلاقه ، وحكم بظواهر النصوص القرآنية والأحاديث النبوية بكفر معلمه ومتعلمه دون تفرقة بين من تعلمه فقط وبين من تعلمه ليمارسه لا سيما وأن السحر لا نفع فيه بل ضرره ضرر محض لهذا كان القول بتكفير الساحر بتعلم السحر وتعليمه أولى بالاعتبار ) ( السحر – أحكامه – الوقاية منه – علاجه – في ضوء الفقه الإسلامي – ص 109 ) 0

قلت : والراجح بل الصحيح في هذه المسألة أن السحر ينقسم إلى قسمين ، فالقسم الأول ما كان منه يعظم به غير الله من الكواكب والشياطين وإضافة ما يحدثه الله إليها ، وما قصد بتعلمه سفك الدماء والتفريق بين الزوجين والأصدقاء أو الجمع بينهما ، فهو كفر إجماعاً لا يحل تعلمه ولا العمل به 0
وأما النوع الثاني فهو الذي يعتمد على التحايل والتخييل والشعبذة ، فلا ينبغي تعلمه ولا العمل به ، ولا يصل فاعله إلى درجة الكفر ، والله تعالى أعلم 0

هذا ما تيسر لي أحبتي في الله ، سائلاً المولى عز وجل أن يقينا شر السحر والسحرة ، وأن يحفظنا بحفظه .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42