17-Dec-2011, 11:06 PM
|
رقم المشاركة : ( 4 )
|
|
عضو فضي
|
طيب يا أختي المطلوب منك الآن البحث في هدي النبي في التداوي ... و هل كان يصف للعليل بالأمراض العضوية أدوية أم يمنع ذلك و قضية أنها أسباب و الله هو الشافي أمور مسلمة ... و أنا أعرف أن المقولة لابن القيم قبل طرح مشاركتك و قبل انشاء هذا المنتدى .... لكن المقولة ليست حديثا نبويا بل هي أقرب للكلام العاطفي الخارج من انسان شديد التوكل ... لكنها ليست تشريعا .... و شريعة النبي صلى الله عليه و سلم لا تحصر التداوي في القرآن و تقول لا شفاء لمن يسلك غير القرآن فهذا دينيا خاطي و واقعيا غير صحيح .... و لا نقول أنه يكتفى بالقرآن عن التطبب ... إذ أن النبي داوى و تدواى بغيره ... و هو المعصوم ...
في صحيح البخاري : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " الشفاء في ثلاث : شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية نار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي " .
يقول ابن القيم في زاد المعاد : روى ابن ماجه فى ((سننه)) من حديث محمد بن سِيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((دواءُ عِرْقِ النَّسَا ألْيَةُ شاةٍ أعْرَابِيَّةٍ تُذَابُ، ثمَّ تُجزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ، ثُمَّ يُشْرَبُ على الرِّيقِ فى كلِّ يومٍ جُزْءٌ))...
فهل يقال لمن أخذ بهذا العلاج لا شفاء لك و لا كفاء لأنك لم تستشفي بالقرآن ...
و لما مرض سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بمكة مرضاً، فعاده رسول اللَّه، فقال: ادعوا له الحرث بن كلدة فإنه رجل يتطبب، فلما عاده الحرث نظر إليه وقال: ليس عليه بأس اتخذوا له فريقة بشيء من تمر عجوة وحلبة يطبخان، فتحسّاها فبرئ..
فهل نقول له كان الواجب أن يعالج نفسه بالقرآن ؟؟ و أنه لا شفاء له ... تبعا للقاعدة أعلاه ؟؟
.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الشوبكي ; 17-Dec-2011 الساعة 11:27 PM
|
|
|
|