أجبت على سؤالي بســـــــؤال !!!!!
أين اجابتك ؟
فهل نقول له كان الواجب أن يعالج نفسه بالقرآن ؟؟ و أنه لا شفاء له ... تبعا للقاعدة أعلاه ؟؟
المقصد من مشاركتي في هذا الموضوع بالأساس هو أساليب المعالجين في استخدام البخور والخلطات
اعلم يا أخي أن الأمراض الروحيه علاجها القرآن الكريم والأدعية النبوية الثابتة عن النبي صلى الله
عليه وسلم و الاقتداء بهديه في علاج مرضى السحر والعين و المس
قال صلى الله عليه وسلم ( اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك )
فلم يكتفي بقوله لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك بل أمر بعرض الرقى عليه ولم يقبل أن يرقوا بها
إلا بعد اطلاعه عليها بالرغم من أن الصحابة هم أبعد الناس عن الشرك
فلم يستخدم لا هو ولا الصحابة رضوان الله عليهم وهم أعلم أهل العلم و أتقاهم لم يستخدموا لاخلطات
ولا بخورات في علاج المرض الروحاني
ثم أنت ذكرت ملاحظتين مهمتين وهما
هدي النبي في التداوي
هذا يعني وجوب الاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في التداوي وفي سائر الأمور
لكن المقولة ليست حديثا نبويا بل هي أقرب للكلام العاطفي الخارج من انسان شديد التوكل ...
لكنها ليست تشريعا .... و شريعة النبي صلى الله عليه و سلم لا تحصر التداوي في القرآن و تقول لا شفاء لمن يسلك غير القرآن فهذا دينيا خاطي و واقعيا غير صحيح .... و لا نقول أنه يكتفى بالقرآن عن التطبب ... إذ أن النبي داوى و تدواى بغيره ... و هو المعصوم ...
وهذا يعني أن العالم يخطئ ويصيب
وكثير من المعالجين من يستندون على
التجربة و أقوال العلماء في جواز استخدام البخور والخلطات ويتركون هدي المصطفي عليه السلام في الإقتصار على العلاج بالرقية والادعية النبوية
وهنا أخي الفاضل أكرر لك سؤالي
فعلى هدي من تقتدون في استخدام الخلطات والبخور في علاج المرض الروحاني ؟
على هدي النبي صلى الله عليه وسلم أم على
التجربة
أقوال العلماء
وبالنسبة لما ذكرته من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وعمل الصحابة في علاج الامراض
العضوية
فالأفضل والأكمل الجمع بين الدوائين الإيماني والطبي.