عرض مشاركة واحدة
قديم 19-Dec-2011, 10:54 AM   رقم المشاركة : ( 81 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 72775
تـاريخ التسجيـل : Oct 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 65 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الواثقة بربها is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الواثقة بربها غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشوبكي مشاهدة المشاركة
طيب يا أختي المطلوب منك الآن البحث في هدي النبي في التداوي ... و هل كان يصف للعليل بالأمراض العضوية أدوية أم يمنع ذلك و قضية أنها أسباب و الله هو الشافي أمور مسلمة ... و أنا أعرف أن المقولة لابن القيم قبل طرح مشاركتك و قبل انشاء هذا المنتدى .... لكن المقولة ليست حديثا نبويا بل هي أقرب للكلام العاطفي الخارج من انسان شديد التوكل ... لكنها ليست تشريعا .... و شريعة النبي صلى الله عليه و سلم لا تحصر التداوي في القرآن و تقول لا شفاء لمن يسلك غير القرآن فهذا دينيا خاطي و واقعيا غير صحيح .... و لا نقول أنه يكتفى بالقرآن عن التطبب ... إذ أن النبي داوى و تدواى بغيره ... و هو المعصوم ...
في صحيح البخاري : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " الشفاء في ثلاث : شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية نار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي " .

يقول ابن القيم في زاد المعاد : روى ابن ماجه فى ((سننه)) من حديث محمد بن سِيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((دواءُ عِرْقِ النَّسَا ألْيَةُ شاةٍ أعْرَابِيَّةٍ تُذَابُ، ثمَّ تُجزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ، ثُمَّ يُشْرَبُ على الرِّيقِ فى كلِّ يومٍ جُزْءٌ))...
فهل يقال لمن أخذ بهذا العلاج لا شفاء لك و لا كفاء لأنك لم تستشفي بالقرآن ...

و لما مرض سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بمكة مرضاً، فعاده رسول اللَّه، فقال: ادعوا له الحرث بن كلدة فإنه رجل يتطبب، فلما عاده الحرث نظر إليه وقال: ليس عليه بأس اتخذوا له فريقة بشيء من تمر عجوة وحلبة يطبخان، فتحسّاها فبرئ..

فهل نقول له كان الواجب أن يعالج نفسه بالقرآن ؟؟ و أنه لا شفاء له ... تبعا للقاعدة أعلاه ؟؟
.


أجبت على سؤالي بســـــــؤال !!!!!

أين اجابتك ؟

فهل نقول له كان الواجب أن يعالج نفسه بالقرآن ؟؟ و أنه لا شفاء له ... تبعا للقاعدة أعلاه ؟؟

المقصد من مشاركتي في هذا الموضوع بالأساس هو أساليب المعالجين في استخدام البخور والخلطات


اعلم يا أخي أن الأمراض الروحيه علاجها القرآن الكريم والأدعية النبوية الثابتة عن النبي صلى الله

عليه وسلم و الاقتداء بهديه في علاج مرضى السحر والعين و المس

قال صلى الله عليه وسلم ( اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك )

فلم يكتفي بقوله لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك بل أمر بعرض الرقى عليه ولم يقبل أن يرقوا بها

إلا بعد اطلاعه عليها بالرغم من أن الصحابة هم أبعد الناس عن الشرك

فلم يستخدم لا هو ولا الصحابة رضوان الله عليهم وهم أعلم أهل العلم و أتقاهم لم يستخدموا لاخلطات

ولا بخورات في علاج المرض الروحاني

ثم أنت ذكرت ملاحظتين مهمتين وهما

هدي النبي في التداوي

هذا يعني وجوب الاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في التداوي وفي سائر الأمور

لكن المقولة ليست حديثا نبويا بل هي أقرب للكلام العاطفي الخارج من انسان شديد التوكل ... لكنها ليست تشريعا .... و شريعة النبي صلى الله عليه و سلم لا تحصر التداوي في القرآن و تقول لا شفاء لمن يسلك غير القرآن فهذا دينيا خاطي و واقعيا غير صحيح .... و لا نقول أنه يكتفى بالقرآن عن التطبب ... إذ أن النبي داوى و تدواى بغيره ... و هو المعصوم ...

وهذا يعني أن العالم يخطئ ويصيب

وكثير من المعالجين من يستندون على
التجربة و أقوال العلماء في جواز استخدام البخور والخلطات ويتركون هدي المصطفي عليه السلام في الإقتصار على العلاج بالرقية والادعية النبوية

وهنا أخي الفاضل أكرر لك سؤالي

فعلى هدي من تقتدون في استخدام الخلطات والبخور في علاج المرض الروحاني ؟

على هدي النبي صلى الله عليه وسلم أم على
التجربة
أقوال العلماء

وبالنسبة لما ذكرته من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وعمل الصحابة في علاج الامراض

العضوية

فالأفضل والأكمل الجمع بين الدوائين الإيماني والطبي.


أردت الذكير والتنبيه فقط فيما نقلت وذكرت

اسأل الله أن يهدي الجميع لما يحب ويرضى من قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه لا مال ولا بنون إلا من أتى

الله بقلب سليم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42