21-Dec-2011, 01:23 AM
|
رقم المشاركة : ( 7 )
|
|
عضو مبدع
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وعد بنصر المظلوم و لو بعد حين و الصلاة و السلام على نبيه الأمين نصر دين الله ففتح له الفتح المبين و على أصحابه حملة الدين و من أتبعهم بإحسان إلى يوم الدين،
لقد دعا العلماء و دعا طلبة العلم و دعا أهل التوحيد و الصالحون من هذه الأمة لنصرة إخواننا في دماج ، دعو :
لنصرة التوحيد على الشرك
لنصرة السنة على البدعة
لنصرة الحق على الباطل
لنصرة الهدى على الضلال
لنصرة العلم على الجهل
لنصرة المظلوم على الظالم
لنصرة الصدق على الكذب
لنصرة الأمانة على الخيانة
لنصرة الخير على الشر
لنصرة شيعة الرحمن على شيعة الشيطان
فأنت يا من لا تعلم حقيقة الحال و تقف كالمتفرج تتقاذفك أمواج القنوات الإخبارية وقد التبس عليك الحق من الباطل، أنت يا من هذا حاله اعلم أن أهل دماج المظلومين هم أهل الحق و التوحيد و السنة و الهدى و الخير و الصدق و الأمانة .تلك هي صفات أهل دماج فلازم عليك أن تقف معهم ،بل أكثر من ذلك لازم عليك أن تقف ضد الطائفة الحوثية الرافضية التي رفضت دين الله فالحوثيون الظلمة هم أهل الباطل و الشرك و البدعة و الضلال والشر و الكذب و الخيانة.
فهذه صفات الحوثيين و تلك صفات أهل دماج فاختر لنفسك مع أي الفريقين تكون!
أنتم منكم من ينصر دين الله ليل نهار من العلماء و طلبة العلم فالله ناصركم لا محالة.تبينون الحق و تحذرون من الباطل و تكشفون للناس حال تلك الشرذمة من شيعة الشيطان و هذا عمل عظيم أشد من الأسلحة الفتاكة.
ومنكم من أخذ الدعاء كل و قته يتحين الأوقات الفاضلة يدعو لإخوانه بالنصر و يدعو على الحوثيين بالهزيمة، ونعم السلاح الدعاء!!
أَخَا الشَّهامَةِ هَلْ شَاهَدتَ آثَارَا *** بِأرضِ دَمَّاجَ أَو بُلِّغْتَ أَخبارَا
سَاءَتْ ظُنوني وَصارَ الهَمُّ يُقلِقُني *** فَقُمتُ أبحَثُ في الأَنباءِ مُحتارَا
هَذا شَهيدٌ بإذنِ الله قد قَتَلوا *** وَذَا جَريحٌ يرى في الجِسمِ أَشطارا
وتِلكَ طائفَةُ الحُوثِيِّ قد سُحِقَتْ *** وَأُمطِرَتْ مِن سعيرِ الحربِ إمْطَارا
أبادَ أبطالُنا خَضراءَهُم فَجَرَوا *** إلى مراتِعِهم يرجون أنصارَا
فَأتبعوهُم رصاصًا قاتِلًا شرِهًا *** وأَشرَبوهُم حميمَ النَّارِ فَوَّارَا
أُسْدُ الوِقاعِ وأَشبالُ القِراعِ فلا *** يهولُهُم رافِضِيٌّ شابَهَ الفارَا
الحربُ عندَهُمُ أُنسٌ وَعُرسُهُمُ *** فيها إذا أقبلَ الحوثِيُّ مَكَّارا
لُيُوثُ غابٍ كأنَّ الطَّعنَ شهْوَتُهُم *** يَقْضونَ بالقَتْلِ أو بالموتِ أَوطَارا
لا يَطلبُونَ لِقاءَ المُعتدينَ فَما *** إن يَلتَقوا يُدبِرِ الأعداءُ إدبارا
أولئكَ القومُ في الهَيجاءِ تَعرِفُهم *** أمسَوا بأنفُسِهم لله تُجَّارَا
لا يَفزَعون إذا خَطبٌ ألَمَّ بهم *** يَرَون خَوفَ العِدى مُستَهجَنًا عارَا
يا قاتَلَ اللهُ أهلَ الرَّفضِ إنَّهُمُ *** قَد أشهَروا صارِمًا عضْبًا وبَتَّارا
أَشيَاعُ جَهلٍ وأُبَّاقُ العَبيدِ غَدَوا *** يَسْتَعبِدونَ بأرضِ الله أحرارَا
طَورًا بِقصْفٍ وطَورًا بالرَّصاصِ على *** دارِ الحديثِ وبِالهَوِناتِ أطوارا
إِنَّ الظَّلومَ إذا امتَدَّت يداهُ إلى *** أَهلِ الصَّفاءِ أتاهُ الذُّلُّ قهَّارَا
يا نَذْلُ يا كَلبُ يا سَوطَ اليهودِ إذا *** ما كُنتَ ريحًا فقد لاقَيتَ إعصارَا
اُمضُوا بِعَزمٍ سُيوفَ الحَقِّ لا تدَعوا *** مِن الرَّوافِضِ في دَمَّاجَ دَيَّارَا
وَغَادِروهُم حُثالاتٍ مُمَزَّقَةً *** وألهِبوهُم سَمومَ الموتِ والنَّارا
فإنَّ منكُم لفُرسانًا مُحنَّكةً *** وإنَّ مِنكُم لصِنديدًا ومِغوارَا
أبطالُ وائلةَ الشُّجعانُ قد زَحَفوا *** بِعَسكَرٍ لا يخافُ اليومَ أخطارَا
فسانِدوهُم وكونُوا شاكِرينَ لهُم *** وادْعوا لَهُم في ظلامِ الليلِ إسرارَا
كتبه:
أبو زياد حمزة الجزائري
21 محرم 1433هـ
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة لحن الغربة ; 21-Dec-2011 الساعة 01:25 AM
|
|
|
|