هذا من أدعية الرافضة ، ولا يجوز تناقله لما فيه من التكلّف ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التكلّف ، وقال له ربّـه : (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) .
وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : كنا عند عمر ، فقال : نُهينا عن التكلف .
ومن التكلّف في هذا الدعاء الطول الْمُفرِط .
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحب جوامع الدعاء ويَدع ما سوى ذلك .
و لنا الكفاية في أدعية النبي صلى الله عليه و سلم ...
|