المشكلة تكمن في عدم مبالاة ولي الأمر أحيانأً بأن للمرأة ارتباطات و مواعيد وخصوصاً لمن تصدين للدعوة من النساء ، فلذلك تجد التأخير والتطفيش حتى يتم هذا الأمر ، و بعض الأحيان نبكي حتى نصل إلى مواعيدنا ، و في الجهة المقابلة تجد الرجل إذا كان الموعد موعده هو فإن الدنيا تقوم ولاتقعد ، فياويل ربة المنزل إذا لم يجد الأكل جاهز و الثوب والشماغ مكوي معطر مبخر ، حتى لايفوته موعده ، ونحن النساء نولول و نولول حتى يتزحزح هذا الرجل من مكانه و يأذن لنا بأن يوصلنا إلى بغيتنا ، لا و أحياناً بعض الأخوة هداهم الله مثل (هاتف العملة) لا يتحرك إلا بعد ان تلقمه موليته مالاً في يده .......
و لذلك لا نعجب إذا صدرت الدعوات من بعض النساء بالمطالبة بقيادة المرأة ، لأسباب عدة ، منها التخلص من سيطرة الرجل و تطفيشه . و هذا بلاشك حلٌ غير ناجع و غير منصف ، و لايحل الأمور بل يخلق مشكلات جديدة في نظري ....
برأيي أن يبقى الحال كما هو عليه ، و تبقى المرأة ملكة يقودها الرجل ، و هذا من الحق أن للرجل القوامة و الولاية على المرا’ ، لكن في المقابل ننصح الرجال هداهم الله أن يراعوا مواعيدنا و التزاماتنا خارج المنزل ، و خاصة في مجال الدعوة ، أو زيارة المستشفى ، أو أي أمر مهم و ضروري ..... أما الزيارات و الأفراح أو ما شابه ذلك ، فأنا أنصح المرأة بالتوسط و الاعتدال في هذه .....
والله من وراء القصد
|