08-Jan-2012, 12:43 AM
|
رقم المشاركة : ( 7 )
|
|
عضو برونزي
|
أعراض السحر :
* الأعراض الخاصة بالحالة المرضية :
1)- قد تظهر على المصاب بالسحر كافة الأعراض التي تظهر على مريض الصرع ، خاصة إذا كان تأثير السحر بسبب تسلط الأرواح الخبيثة على الحالة المرضية وملازمتها واقترانها بها .
2)- الأعراض المضادة للواقع ، ومثال ذلك كره الزوج لزوجه أو العكس من ذلك بعد الشعور بالألفة والمحبة والمودة ، أو كره العمل بعد النشاط والاجتهاد ، أو كره الأقارب بعد الود والصفاء ونحو ذلك من مظاهر أخرى ، ولا بد قبل ذلك التأكد من كافة الجوانب الأخرى المتعلقة بالحالة المرضية كالنواحي الاجتماعية والأسرية والاقتصادية ونحوه ، لأن الأسباب قد تتعدد ، وقد يكون الأمر ناتجا عن الظروف والأسباب المذكورة آنفا ، أو أن يعزى الأمر للحسد والعين ونحوه.
3)- التأثر الشديد والانفعال والاضطراب ، خاصة عند قراءة الآيات المتعلقة بالسحر .
4)- البكاء والصراخ الشديدين .
5)- الاستفراغ أثناء الرقية الشرعية أو بعد استخدام العلاج اللازم ، ويلاحظ ذلك الأمر مع بعض الحالات المرضية التي أعطيت مادة السحر عن طريق الفم ، وقد تكون المواد المستفرغة غريبة اللون والشكل ، وقد يحصل مع الاستفراغ خروج قطع من الدم القاني أو شعر أو خيوط معقدة ونحو ذلك من أشياء غريبة 0.
6)- يلاحظ غالبا أن إيذاء الصرع والاقتران المصاحب لحالات السحر يكون أشد بكثير منه في الحالات المرضية الأخرى التي تعاني من صرع الأرواح الخبيثة ، كالحسد والعشق ونحوه .
* الأعراض الخاصة بطبيعة السحر ومكانه :
1)- يلاحظ في بعض الأعمال السحرية حال الكشف عنها ووضعها باليد والقراءة عليها سواء كان ذلك من قبل المعالِج أو المعالَج شعور بحرارة تنطلق منها ، وتتفاوت درجة الحرارة بحسب قوة السحر وتأثيره ، وعادة ما ينطبق هذا الوصف على الخواتم أو الحديد أو الرصاص أو بعض التمائم ونحوه .
2)- الأماكن التي يوضع فيها السحر خاصة التربة ، غالبا ما يؤدي ذلك لفسادها ، بمعنى عدم صلاحيتها للزراعة والاستصلاح ونحوه .
وهذا الكلام لا يؤخذ على إطلاقه ويعتمد أساسا على قوة الساحر والسحر فبعض الأسحار قد تؤثر بتلك التأثيرات نتيجة لقوة السحر وشدته والبعض الآخر لا ينطبق عليها الوصف السابق ، فلا تلاحظ مثل تلك الأعراض السابقة ، والله تعالى أعلم .
* أعراض العين أو الحسد :
لا شك أن النصوص الحديثية بينت بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك أعراض خاصة بالعين قد تظهر على ذات المعين ، وأهم هذه الصفات الحرارة والبرودة والنصب والتعب ، وقد تظهر هذه الأعراض على أحواله العامة وعلاقته بمن حوله ، فتؤثر عليها وتغيرها من حال لحال آخر .
ومن هنا نستطيع أن نقسم الأعراض الخاصة بالعين إلى الآتي :-
1)- الأعراض الجسمية : عادة ما تظهر تلك الأعراض قبل القراءة أو أثناء الرقية الشرعية ، وأوجزها بالآتي :-
1)- صفار الوجه وشحوبه .
2)- شعور المصاب بضيقة شديدة في منطقة الصدر .
3)- صداع متنقل ، مع الشعور بزيادة الصداع أثناء الرقية الشرعية .
4)- الشعور بالحرارة الشديدة .
5)- تصبب العرق ، خاصة في منطقة الظهر ، ويتبع ذلك عادة قوة العين .
6)- ألم شديد في الأطراف .
7)- التثاؤب المستمر بشكل غير طبيعي وملفت للنظر .
8)- البكاء أو تساقط الدموع دون سبب واضح .
9)- وقد تظهر أعراض التثاؤب المستمر وتساقط الدموع لدى بعض المعالِجين أو العوام نتيجة الرقية إن كانت الحالة المعالجة مصابة بالعين والحسد ، وأكثر ما يظهر ذلك مع بعض النساء المعالجات.
10)- ارتجاف الأطراف وتحركها حركات لا إرادية وذلك بحسب قوة العين وشدتها.
11)- خفقان القلب.
12)- تمغض العضلات، ويطلق عليه عند العامة ( التمطي ) .
13)- الشعور بالخمول بشكل عام وعدم القدرة على القيام بالعمل.
14)- الشعور ببرودة في الأطراف أحيانا.
15)- ظهور كدمات مائلة إلى الزرقة أو الخضرة دون تحديد أسباب طبية.
2)- الأعراض الاجتماعية : وتؤثر العين من الناحية الاجتماعية على المصاب من خلال علاقاته بالآخرين ، ومن بعض تلك المظاهر :-
أ )- فقدان التجارة والمال.
ب)- الكره والبغض من الأهل والأصدقاء والمعارف.
ج )- فقدان المنصب والوظيفة والعمل.
يقول فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – حفظه الله – تحت عنوان " العلامات التي تظهر على المصاب بالعين " : ( لا شك أن الإصابة بالعين معروفة الإمارات والعلامات الظاهرة ، وقد تظهر إذا كان الشخص أو المال متصف بالصفات التي يتميز بها عن غيره ، فحدث فيه ما غيرها فجأة من مرض أو نفرة أو كسر أو حادث مروري أو نحو ذلك ، ثم إن المريض بالعين قد يصاب في بصره إذا كان حديد البصر ، وفي سعيه إذا كان شديد السعي ، وفي ماله الكثير الحسن بالتلف أو الكساد أو الهلاك ، أو في سيارته الفارهة ، وقصره المشيد ، وزوجته الحسناء ، وأولاده الكثيرين ، ونحو ذلك ، فيحدث ما لا يتوقع من الموت والهدم والدمار والتعطيل ، ونحو ذلك ، ومتى مرض وذهب إلى المستشفيات ، فبعد الكشف والتحاليل وجد سليماً صحيحاً لم يعرف الأطباء علته ، مع كونه يصرع عندهم ، ويتألم ولا يعلمون ما فيه ، ثم يعالج بالرقية والأسباب التي يعالج بها المعين فيبرأ بإذن الله ، فيقال : إن به عين حاسد ، زالت بهذه الأسباب التي يتعاطاها القراء وأهل الرقية الشرعية ) ( المنهل المعين في إثبات حقيقة الحسد والعين – ص 123 ، 124 ).
والأولى ترك مسألة التشخيص لمعالج صاحب العلم الشرعي الحاذق المتمرس فهو الأقدر على ذلك وبخاصة أن الفروقات قد تكون دقيقة في بعض الحالات ، والله تعالى أعلم وأحكم.
بتصرف, من كلام الراقي ابو البراء
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو همــــــام ; 08-Jan-2012 الساعة 12:57 AM
|
|
|
|