عرض مشاركة واحدة
قديم 14-Jan-2012, 12:17 AM   رقم المشاركة : ( 14 )
مشرفة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي وفروعه

الصورة الرمزية نور الفجر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 68780
تـاريخ التسجيـل : Apr 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  المغرب
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 276 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نور الفجر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نور الفجر غير متواجد حالياً

باسم الله الرحمن الرحيم

" لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان " أي بل هن أبكار عرب أتراب لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الإنس والجن وهذه أيضا من الأدلة على دخول مؤمني الجن الجنة. قال أرطاة بن المنذر سئل ضمرة بن حبيب هل يدخل الجن الجنة ؟ قال نعم وينكحون للجن جنيات وللإنس إنسيات وذلك قوله " لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

تفسير القرطبي :
أي لم يمسسهن على ما تقدم قبل . وقراءة العامة " يطمثهن " بكسر الميم . وقرأ أبو حيوة الشامي وطلحة بن مصرف والأعرج والشيرازي عن الكسائي بضم الميم في الحرفين . وكان الكسائي يكسر إحداهما ويضم الأخرى ويخير في ذلك , فإذا رفع الأولى كسر الثانية وإذا كسر الأولى رفع الثانية . وهي قراءة أبي إسحاق السبيعي . قال أبو إسحاق : كنت أصلي خلف أصحاب علي فيرفعون الميم , وكنت أصلي خلف أصحاب عبد الله فيكسرونها , فاستعمل الكسائي الأثرين . وهما لغتان طمث وطمث مثل يعرشون ويعكفون , فمن ضم فللجمع بين اللغتين , ومن كسر فلأنها اللغة السائرة . وإنما أعاد قوله : " لم يطمثهن " , ليبين أن صفة الحور المقصورات في الخيام كصفة الحور القاصرات الطرف . يقول : إذا قصرن كانت لهن الخيام في تلك الحال .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42