عرض مشاركة واحدة
قديم 22-Jan-2012, 04:02 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو نشيط

الصورة الرمزية مَفَازةٌ

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 40808
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 165 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مَفَازةٌ is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مَفَازةٌ غير متواجد حالياً

بسم الله

عبدالله-ب-فرحات جزاك الله خيرًا

أتمنى أن يكون ما ذهبتَ إليه صحيحا ولكن لم أقرأ للآن كلام صريح واضح يفصل في هذه المسألة والأكيد أنه قصور مني لكني لم أقرأ حقيقة

أنت تريد أن تثبت أن ( الجن المسلم لا يرى الإنس )

وعلى هذا يكون كل من يرجع ويستعين بجن على أنه صالح فهو كاذب لأن الجن الصالح لا يرى الإنس

انا معك في بعض قولك لا كله

بمعنى أن كثير ممن يرجع إلى ما يسمونه بالجن الصالح ويجادلونك تحت مسمى أنه (( صالح )) فهو ليس بصالح
نعم أنا أوافقك هنا وتبقى مسألة أنه لا يراه سأذكرها في الأخير.

وتجد حتى الإنس التي تعود للجن الذي يسمونه صالحا تجدهم من الإنس الغير صالحين ولكنهم أشبه بالثعالب

فتلائم هذا الإنسي المتلون بهذا الجني المتلون وكلاهما يدعي الصلاح >> الإنسي والجني

بينما ترى الإنس الصلاّح الأنبياء والصديقون والشهداء والعلماء الربانيون لا نجد أحدا فيهم كان يرجع للجن ليخبرونهم بالمغيبات (ومن يحتج بسليمان عليه الصلام فهو لم يرجع لهم في المغيبات بل كانوا خدما وكانوا لا يعلمون الغيب بل وليسوا حتى صلاحا لأنهم لعبوا في دين الناس وأوهموهم أن نبي الله سليمان كان ساحرا مما يدل على كفرهم فبطل استدلالهم بمسألة صلاحه)

وكل دليل يستدل به هؤلاء في جواز الاستعانة بالجن الصالح فهو أيضا بنفس الأدلة يجوز الاستعانة بالجن الكافر!

مالمانع مثلا من أن أستعين بجني كافر فاجر مارد وهو يدلني على مكان السحر!

مثلما يقولون لك في الجن الذي يدعونه صالحا، يقولون لن نصدقه ولكن لنصل للمخبوء، فأقول ومثله الكافر المارد لن نصدقه ولكن لنصل للمخبوء!

ومثلما أتعامل مع الكفار من الإنس تبادل التجارة والعلوم والمنافع الدنيوية مالفارق بين الإنسي الكافر والجني الكافر!

فإن جعلوا المانع من التعامل مع الجني الكافر هو الكفر فنقول لهم كفر الإنسي لم يمنعني من التعامل معه فكذا كفر الجني!

لكن في ظني أن غالب -إن لم يكن كل- من يكثر الدندنة حول الاستعانة والرجوع للجن باسم أنهم صلاح وأتقياء تجد هذا الإنسي ليس بمضبوط

وفي بعض الأحوال قد يكون الساحر الذي يتعامل مع الجن الكافر بصورة مباشرة ((أهون)) لأن كفره وفجوره بيّن ظاهر لكن ذاك الذي يتلاعب بالدين باسم التعامل مع الجن لأنه صالح هذا مثل المنافق!

وكما ورد في سورة البقرة آيتان في الكفار الخُلُص وثلاث عشر آية في المنافقين.

المنافق يمشي في الحقيقة بسلوك الكافر ولكنه في ظاهر الأمر يُظهر أنه من المسلمين.

وكذا غالب من يتعامل مع الجن الصالح هم في سلوكهم في الحقيقة يمشون في نفس طريق السحرة والمشعوذون لكنهم أرادوا أن يظهروا للناس أنهم ناس أتقياء فجاءوا بدعوى صلاح الجن!

وغالب إن لم يكن كل من يستعين بالجن باسم الجن الصالح لا تجد علاقتهم طيبة ولا صالحة مع الإنس الصالح فلن تجد أبدا من طلاب العلماء والمشايخ وأصحاب الدروس العلمية ومن حولهم الصلاح والعباد لا تجد بينهم أحدا يستعين بالجن

لكن تبقى مسألة أن (( الجن المسلم لا يرى الإنس )) فلا أدري عن صحة هذا ولو صحتْ لسقطت دعوى أولئك

ولكن هناك بعض ما يعارضه

مثلا الجن المذكورون في سورة الجن وذهبوا يبحثون عن الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أسلموا وما يزالون يرون النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلمهم بما لهم وما عليهم

وغيرها من الأدلة التي تحتاج رد عليها مثل قول ابن تيمية في بعض أحوال الجواز


خاتمة
الناس التي ترجع للجن باسم الجن الصالح الذي يقيمونهم لصلاة الفجر ياعيني على الصلاح والتقوى!

وبعدها يرجعون لهم ..

من سحرنا؟

من أصابنا بالعين؟

من حسدنا؟

أجبنا أيها الإله!

أقصد أيها الجني الصالح!

وهذا الجني الفاجر يقول عانتكم فلانة! سحرتكم فلانة!

لكن لا تجد أبدا هذا الجني الخبيث يقول لأصحابه من الإنس أنتم الذين عاينتم فلانة! وأنتم حسدتم فلانة! لأنه لا يريد أن يخسرهم! زبائن!

وسبحان الله تجد غالب من يرجعون لهذا الجني الخبيث المتلبس بالصلاح لا تنفك الابتلاءات عنهم! ومن عين لعين! وبعد كل عين يذهبون لإلههم الجني يسألونه:

يا صالح يا تقي .. من أصابنا بالعين؟! فيقول فلانة خذوا من أثرها!

وفي الحقيقة لم يصبهم بالأذى إلا هذا الجني الخبيث.

وهذا عدل الله فيمن يرجع إلى الجن! وفي كل مشرك لا يتحرك قلبه فيما لله إلا لهذا الجن!

والدليل أن الجن هي التي تفعل بهم الأفاعيل قال الله عز وجل في سورة الجن ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا )

فعل الكفار أهون من فعل من يرجعون إلى الجن الصالح ليسألوهم المغيبات

الكفار فقط قالوا لهم امسكوا سفهاءكم عنا لا طلبوا مغيبات ولا عين ولا حسد ولا سحر

فأخبر الله عن النتيجة أنها عكسية وأن الجن زادت هؤلاء خوفا!

ومثلهم من يذهب للجن الخبيث (الصالح) بدعوى من عاننا؟ من حسدنا؟ من سحرنا؟ عدل الله عز وجل أنه قال (من أشرك معي غيري تركته وشركه)

فهذا الذي يتعامل مع الجن الطالح يخلي الله بينه وبين الجني ويلعب به الجني كالخاتم في اصبعه عدلا وهو يستحق
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42