عرض مشاركة واحدة
قديم 22-Jan-2012, 07:28 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 72860
تـاريخ التسجيـل : Oct 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 5 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : سالمة بالطيب is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

سالمة بالطيب غير متواجد حالياً

سؤال مهم ولكن لو تأملتم قليلا في كلامكم المكتوب حول المسألة لأجبتم السؤال ولكن لعلكم لم تتنبهوا أن الجني المسلم هو الذي لا يؤذي البلاد والعباد فالمتلبس من الجن بحي من مخلوقات الله لا يكون مسلما بل شيطانا يضيق عليه القرآن
ولكن ثم موضوع آخر اختلفتم حوله؛ ألا وهو هل القرآن يحرق الجني؟ ثم ما قيمة شهادة الجن المسلمين أنهم رأوا الحروق على شياطين جاؤوهم بعد أن ضيقت عليهم الرقية بالقرآن وفي أجسادهم اثر حروق؟
الجواب:
القرآن لا يحرق الجني إلا أن يثبت نص أن القرآن يعمل الإحراق، ولكن ربما الذي يحرق هو نور المؤمن المبتلى إذا نفعه الله بالرقية فالنور الرباني يحرق كل ما هو فساد بدليل أن نور الله إذا رفع الحجاب تحرق سبحات وجهه كل ما وصلت إليه والقرآن من كلام الله يقع نوره على جسد المؤمن فينتفع القوة على كل باطل جني كان أو غير جني.
وقد يكون النور الذي يؤثر في إحراق فساد الجن هو نور الراقي أو من حضر من المؤمنين حول المصاب أو مكانا حضره جني
ولكن هل هذا يعني أن ما حكاه الجن الذين أسلموا حق نصدق به شهادتهم؟ الحقيقة الجن فسقة ولو أسلموا كفرة إن تشيطنوا فلا يشرع تصديقهم بل يجب الحذر من الاستناد لما قالوه ولو قالوا الحق وجب أخذ الحق من مصدره الذي ثبت به أنه حق وليس من قولهم. فالحروق في أجسادهم لا قيمة للكلام عنها إذا ثبت أن النور يحرق فسادهم.

ولكن ثم مسألة مهمة:
الجني إذا تشيطن فاصتحال كله فساد عيني، سيحرقه النور. ولكن الآكد من هذا أن الشيطان يموت بالفزع فيذوب كما يذوب الملح قبل أن يصيبه ما يحرقه والله أعلم
ولعله ربما إن صوب عليه نور مصفى من التلوث الجوي أحرقه.

وبخصوص سماع الجن للقرآن ولو كانوا شياطينا ولم يحرقهم؛ هذا يؤيد كلامي أن النور الرباني هو الذي يحرقهم وليس الكلام المسموع ولو كان كلام الله متلوا لأن إبليس جادل رب العالمين ولم يحترق ولكنه آيس من النجاة من النار. فدل هذا أن الله حجب أثر النور من كلامه فيسمعه الجن ولا يحرقهم ولكنه يضيق عليهم فيقتلهم بالفزع فيموت الجني ملحا.

وأما المرأة التي تسمع التلاوة ويتحداهم الجني، فالجني ليس عندهم ولكنه يصل مسامعهم. فأظن والله أعلم أن المرأة ومن يحضرها تسحر مسامعهم ليسمعوا جنيا ليس في أرضهم تلبس بأثرها فآذاها وليس تلبس بها هي دل عليه أن الجني يتمثل أشباه بعض الناس ويتكلم بأصواتهم وهم ليسوا في المكان الذي عبث فيه الجني بصورة تشبههم.
ولكن بخصوص كيف خدع مسامعهم جميعا وليس معه أثر الراقي الذي رقى المرأة على افتراض أنها التقت الراقي أول مرة ولم يمكر به ساحر ليحرمها نفع رقيته؛ فالظاهر أن أالجني تلبس أثر الأرض والجدر والمساحات فتصرف بالأصوات وحجب عنهم ما يسرهم سماعه وربما رؤيته وهو بعيد عنهم في أرضه على ماء نجس أو كان الساحر أو المشعوذ أو الوثني يفعله بأمر من الجن الذين يستعملهم والله أعلم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42