قال تعالى : [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً ]
فقراءة آية الكرسي على المبتلى تكون رحمة له وشفاء له بينما يكون تأثير القراءة خسراناً للظالمين
وذلك بفضحهم وإخراجهم من الجسد سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين . وأنصح بمراجعة ما سبق أن كتب في هذا الصدد في هذا المنتدى من خلال أبو الأ كنان . أو في قوقل a0504661739 فقط
من جهة أخرى ضرورة مراجعة الحالات التي عالجها النبي عليه الصلاة والسلام وكيف عالجها واعتبارها الأصل في العلاج والفتوى في هذا الصدد
واسال الله التوفيق للجميع .
عبدالمحيي
|