عرض مشاركة واحدة
قديم 02-Feb-2012, 04:34 AM   رقم المشاركة : ( 31 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 72775
تـاريخ التسجيـل : Oct 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 65 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الواثقة بربها is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الواثقة بربها غير متواجد حالياً

بسم الله الرحمن الرحيم


من عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بالغيب


قال تعالى : (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا الجن 26 )


و قال ( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ) البقرة3 )


ومن الأمور الغيبية هو ( عالم الجن ) فلا يمكن لأحد أن يجزم فيه بشيء


إلا ما جاء الخبر عنه في الكتاب والسنة


و غير ذلك يكون من القول المبني على الظن وهو القول بغير علم


و المسلم المتبع لعقيدة أهل السلف يلتزم بما جاء في الكتاب والسنة


و مما جاء في كتابك هذا ( بمعنى )


أن العلماء إذا اختلفوا في مسألة عرضوا ما وصل إليه اجتهادهم على الكتاب والسنة


فما وافق الكتاب والسنة اخذوا به وما خالفهما طرحوه


فكل المسائل دائما يكون فيها قول واحد صحيح


لقول النبي صلى الله عليه وسلم :


( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران و إذا اجتهد فأخطأ فله أجر )


و ما جاء في كتابك هذا زادني بفضل الله يقينا على يقيني على أن ما ذهب


إليه الأخ المهند على أن قول الشيخ الألباني


وغيره من العلماء هو القول الصحيح في مسألة


( عدم جواز استخدام الخلطات والبخور لعلاج الأمراض الروحية )


فهذه المسألة خلافية بين العلماء والواجب العمل


بقول الله تعالى ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول


إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر )


وهو ما قام به الشيخ الألباني وقول الشيخ ربيع المدخلي أيضا


و إليك بعض أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها


1 - أبو حنيفة رحمه الله


( إذا قلت قولا يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي ) .


( الفلاني في الإيقاظ ص 50 )


2 _ وأما الإمام مالك بن أنس رحمه الله فقال :


( إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل


ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه ) .


( ابن عبد البر في الجامع 2 / 32 )


3 - الشافعي رحمه الله :


( إذا صح الحديث فهو مذهبي ) . ( النووي 1 / 63 )


قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى :


( فالواجب على كل من بلغه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم


وعرفه أن يبينه للأمة وينصح لهم ويأمرهم باتباع أمره وإن خالف ذلك


رأي عظيم من الأمة فإن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يعظم


ويقتدى به من رأى أي معظم قد خالف أمره في بعض الأشياء خطأ ومن هنا


رد الصحابة ومن بعدهم على كل مخالف سنة صحيحة وربما أغلظوا في


الرد لا بغضا له بل هو محبوب عندهم معظم في نفوسهم لكن رسول الله أحب


إليهم وأمره فوق أمر كل مخلوق فإذا تعارض أمر الرسول وأمر غيره فأمر


الرسول أولى أن يقدم ويتبع


ولا يمنع من ذلك تعظيم من خالف أمره وإن كان مغفورا له بل ذلك


المخالف المغفور له لا يكره أن يخالف أمره إذا ظهر


أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بخلافه


من كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير

إلى التسليم كأنك تراها للشيخ الألباني





وفي الختام فلتعلمي أني لا أجيز التعامل مع الجن بوجه من الوجوه ولا أتعامل معهم بوجه من الوجوه


بارك الله فيك




فيك بارك الله


ولم أقل أنك تتعامل مع الجن




سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42