عرض مشاركة واحدة
قديم 07-Feb-2012, 12:19 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73492
تـاريخ التسجيـل : Jan 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 20 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : حامل الطيب is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

حامل الطيب غير متواجد حالياً

هذا هو الرد الأول بتاريخ 28-1-2012م للشيخ أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني على الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية :


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء مشاهدة المشاركة
،،،،،،

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 0

( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )

( سورة آل عمران - الآية 102 )


( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تََسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

( سورة النساء - الآية 1 )

( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )

( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 )

أما بعد :

فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار 0

خلال تصفحي في الانترنت وقفت على كلام لي ينقله الأخ الحبيب والمشرف القدير ( عمر ) وهو على النحو التالي :

بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتي في الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أنقل لكم كلام الشيخ الفاضل أبو البراء حفظه الله ورعاة فيما يخص جواز قراءة الشعر المباح على المرضى :

هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ الشعر على المريض ؟؟؟

قلت وبالله التوفيق : وهذا جائز ومما لا شك فيه ، وكم من مرات ومرات كنت أذكر الجن من باب الدعوة إلى الله عز وجل بقول الإمام الشافعي - رحمه الله - :

أترضى أن تكون رفيق قومٍ ... لهم زاد وأنت بغير زادِ

وكذلك قوله - رحمه الله - :

ان لله عباداً فطنــــــــا ... تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا ... انها ليست لحجي وطنــــا
جعلوها لجة واتخـــذوا ... صالح الأعمال فيها سفنــا

المصدر :

http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=6954&page=2

وقد ساءني ذلك حقاً فلا يجوز ان يقتطع جزء من كلامي ليؤكد وجهة نظر الأخ ، وبما أن الأمر وصل الى ذلك الحد فلا بد من تبيان الحققة ، وحقيقة الأمر بان موضوع ( الطرق الذهبية في تشخيص الحالة المرضية ) قد طرح في قسم الادارة وقد بينت وجهة نظري فيه وما أدين الله به بخصوص هذه المسألة وسوف ابين ذلك لاحقاً ، ولكن كان كلامي الذي اقتطع منه أخي الحبيب ( عمر ) هم عبارة عن مداخلة بسبب عرض فيديو للشيخ ( محمد الحمود النجدي ) - حفظه الله - حول قراءة الشعر وهو على النحو التالي :

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت قد كلفت أحد الأخوة أن يعرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ

محمد الحمود النجدي وهو من كبار علماء السلفية في دولة الكويت

الشقيقة وعضو لجنة الفتوى .



بارك الله فيكم أخي الحبيب ( عمر ) ، غفر الله لنا ولك وللسائل الكريم ، اولاً بالنسبة لهذا المقطع يجاب عليه من زاويتين :

الأولى : معلوم شرعاً بأن :

( الحكم على الشيء فرع من تصوره )

وكان سؤال الأخ المكرم ( أبو صالح ) - وفقه الله لكل خير - واضح حيث يقول :

هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ الشعر على المريض ؟؟؟

قلت وبالله التوفيق : وهذا جائز ومما لا شك فيه ، وكم من مرات ومرات كنت أذكر الجن من باب الدعوة إلى الله عز وجل بقول الإمام الشافعي - رحمه الله - :

أترضى أن تكون رفيق قومٍ ... لهم زاد وأنت بغير زادِ

وكذلك قوله - رحمه الله - :

ان لله عباداً فطنــــــــا ... تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا ... انها ليست لحجي وطنــــا
جعلوها لجة واتخـــذوا ... صالح الأعمال فيها سفنــا

فالسائل لم يبين الصيغة الصحيحة للسؤال ، وكان حرياً به أن يقول في سؤاله :

هل يجوز للراقي الشرعي أن يقرأ في سره أبيات من الشعر المباح على الحالة المرضية دون علمها واعتقاداً من الحالة أن المعالج يقرأ القرآن ، حتى يكتشف ان الحالة تعاني من وهم أو انها تعاني من مرض روحي ؟؟؟

وبالتالي لا يمكن أن يؤخذ كلام الشيخ - حفظه الله - تقريراً للمسألة ، وهذا بخلاف ما تقرره انت أخي الكريم 0

الثانية : مع تقديري واحترامي للشيخ الفاضل ( محمد الحمود النجدي ) وهو طالب علم وليس بعالم ، فقد يستأنس بكلامه حتى لو كانت اجابته على سؤال واضح بين وهو الذي تقرر لديكم - يا رعاكم الله - 0

اذن محور الفتوى والاجابة لا تقرر المسألة من الناحية الشرعية ، فقراءة الشعر جهرا وفي مواضع دعوية تذكيرا للجن يختلف عما هو مقرر لديكم من القراءة بصوت منخفض وإيهام الحالة المرضية بقراءة القرآن ، والله تعالى أعلم وأحكم 0


وحيث انه لا بد من بيان ما ادين الله به في المسألة ، فقد توجه الأخ الحبيب ( عمر ) بالسؤال التالي :

ما حكم قراءة مقطوعة من الشعر أوأي كلام مباح على المريض كطريقة فاحصه لا كرقية ؟؟؟

وكان جوابي على النحو التالي :


،،،،،،

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 0

( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )

( سورة آل عمران - الآية 102 )


( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تََسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

( سورة النساء - الآية 1 )

( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )

( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 )

أما بعد :

فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار 0

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر ) ، أما بخصوص استخدام مثل هذا الأسلوب في الرقية والعلاج والاستشفاء فأرى بأنه قد جانب الصواب ، وقد كانت بداية انحراف المعالج ( علي بن مشرف العمري ) هو اتخاذ هذا الأسلوب اختباراً للحالات المرضية لمحاولة معرفة المعاناة ، واعلم - يا رعاك الله - بأن الذي أهلك بعض المعالجين ومنهم المذكور هو الدخول من هذا الباب بادعاء الرقية والعلاج وأنت تعلم الرجل جيداً فقد كان من أوائل من اشتغل بالرقية الشرعية وقد فتح الله على يديه ، وبعد ذلك تردى في أحضان الطب النفسي وتلعبت به الشياطين حتى أغوته ووقع فريسة لذلك ، وأنصح بمراجعة الرابط الهام التالي :

( && تعقيب العلماء والمشائخ على الشيخ علي بن مشرف العمري المعالج بالرقية && ) !!!

( اسم المعالج مذكور حيث تم الرد على المذكور من قبل علماء الأمة كما هو واضح من خلال الرابط السابق )

والعمري هو أول من بدأ باستخدام هذا الأسلوب وقد أجري له لقاء مطول في مجلة اليمامة وفي ذلك الحوار اعترف بأنه ليس هناك مس ( أي أن الجني لا يدخل في جسد الآدمي ويتحدث بلسانه ) ولكن كل ما في الأمر أن ذلك يعتبر نوع من الانفصام بالشخصية يصاب به المريض ..... وأن الناس منذ زمن بعيد تعارفوا على أن ذلك يعتبر مس من الجن وكان لا بد لي - والحديث للعمري - أن أعالجهم على أنهم مصابون بالمرض الذي يعتقدون بل يجزمون بأنهم مصابون به ... كما أن العمري كان يعالجهم بقراءة القران والقران الكريم كما نعلم بأنه علاج لكل شيء بمشيئة الله ...... فزبدة حديث العمري في ذلك اللقاء أن ما يصاب به من يعتقد بأنهم قد دخل فيهم جني هو نوع من الانفصام بالشخصية لا أقل ولا أكثر ونفى العمري أن الجني يمكنه الدخول في جسد الآدمي وكل ما في الامر أنها أمور نفسية توهمهم بأنه كذلك ..... كما أنه ذكر قصة طريفة في حواره وهي : يقول أحضروا لي جماعة ابنة لهم يقولون بأنها ممسوسة بجني وان هذا الجني لا يظهر إلا عند قراءة آية الكرسي ثلاث مرات ... العمري كعادته وبما أنهم أتوا إليه جازمين بذلك ولا أراد تكذيبهم دون دليل فطلب إحضار البنت وعندما جاءوا بها قال سأجرب وارى بنفسي وبدأ بالقراءة بصوت خفيف ( تمتمة ) وكلما قرأ قليلا عد بأصابعه إلى أن وصل المرة الثالثة وبالفعل بدأ الجني على حد علمهم يظهر وبدأت البنت بعمل أشياء غريبة وإصدار أصوات غريبة فقالوا أهلها أرئيت يا شيخ صدق ما نقول ؟ .. قال الشيخ : والله لم أكن أقرأ آية الكرسي بل كنت انشد : بلاد العرب أوطاني ... من الشام لبغداد .... فبهذه القصة يستدلل الشيخ بأن كل ذلك أمور نفسية وأمراض نفسية لا أقل ولا أكثر) ( منقول ) 0

وقد وقفت على كلام بمثل ذلك في حلقة بعنوان ( لقاء الأطباء في الرياض ) مع الدكتور طارق الحبيب والدكتور عبدالله الصغير 0

عقب الشيخ علي بن حسن عبد الحميد – حفظه الله - على آراء الشيخ القارئ علي بن مشرف العمري حيث يقول :

إن إنكار الشيخ العمري وما أعقبه - منه - من اعتراضات إنما ( تبلورت ) وظهرت ، و ( نضجت ) بعد قراءته - كما اعترف هو ! - في كتب علم النفس ، وهو علم تجريبي قائم على نظريات أسسها مجموعة من الكفار ، يهودا أو نصارى أو غيرهم ، وعنهم تلقي هذا العلم من كتب فيه من المسلمين 0

لذا ، فإن تفسيرات أولئك ( النفسانيين ) لكثير من الأمور الغائبة عنهم إنما تكون صادرة من منطلق انعدام الصفة الأولى من صفات المؤمنين فيهم ، وعدم التزامهم بمقتضياتها ، ألا وهي الإيمان بالغيب ، كما قال الله سبحانه : ( الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ 000 ) ( سورة البقرة – الآية 1 ، 2 ) 0

فعلم النفس إذن - ( علم محدود ، وليس علما مطلقا ، وهذه حقيقة يقرها ويؤكدها العلم ) ، وذلك لأنه ( علم حديث نسبيا ) 0

أقول هذا بالجملة ، وإلا فإن جوانب متعددة من علم النفس لا تعارض الشرع ، ولا تخالفه ) ( برهان الشرع في إثبات المس والصرع – ص 188 ، 189 ) 0

والملاحظ بأن المعالج ( على بن مشرف العمري ) قد تردى بعد دخوله في مسائل الطب النفسي وأقحم نفسه في علم لا ناقة له فيه ولا جمل 0

وقد كانت بداية انحرافة هو تطبيق ذلك المبدأ ، وأنا ضد استخدام تلك الوسيلة لأسباب : أهمها :

أولاً : استخدام هذا الأسلوب يعتبر من الكذب :

وأما بخصوص الكذب فلا يجوز بأي حال من الأحوال وقد حدد الشرع جواز ذلك في ثلاث مواضع لا رابع لهم :

الأول : الاصلاح بين الناس 0

الثاني : الحرب 0

الثالث : وحديث الرجل لامرأته والمرآة زوجها 0

لما ثبت من حديث أم كلثوم بنت عقبة - رضي الله عنها قالت :

( رخص النبي من الكذب في ثلاث : في الحرب ، و في الإصلاح بين الناس ، و قول الرجل لامرأته . و في رواية : و حديث الرجل امرأته ، و حديث المرأة زوجها )

( اسناده صحيح على شرط الشيخين - الألباني - السلسلة الصحيحة - برقم 545 )

سئل العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - السؤال التالي :

هل يجوز الكذب من أجل الإصلاح لغير الزوجين، فمثلاً: عندما أقوم بالدعوة إلى طريق الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هل يجوز لي أن استحدث قصة من خيالي أي غير حقيقية، إما للترهيب وإما للترغيب، وما هي المواضع التي يجوز فيها الكذب ؟؟؟

الجواب : ( ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فيقول خيراً وينمي خيراً " 0 وقالت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط - رضي الله عنها - : " لم أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث : الإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الرجل لامرأته والمرآة زوجها " ، ففي الحرب لا مانع من الكذب الذي ينفع المسلمين ، ولا يكون فيه خداع ولا يكون فيه غدر للكفار، لكن يكون فيه مصلحة للمسلمين كأن يقول أمير الجيش نحن راحلون غداً إن شاء الله إلى كذا وكذا، أو يقول: نحن سنتوجه إلى الجهة الفلانية، ليعمي الخبر عن العدو حتى يفجأهم على غرة إذا كانوا قد بلغوا وأنذروا ودعوا قبل ذلك فلم يستجيبوا وعاندوا، وقد ثبت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها. فالمقصود أن الكذب الذي ليس فيه غدر ولا خداع ، ولكن فيه مصلحة للمسلمين لا بأس به في الحرب. وهكذا في الإصلاح بين الناس، بين قريتين أو جماعتين أو قبيلتين أو شخصين يصلح بينهم بالكذب الذي لا يضر أحداً من الناس، ولكن ينفع هؤلاء، كأن يأتي إحدى القبيلتين فيقول: إن إخوانكم عيال القبيلة الأخرى يدعون لكم ويثنون عليكم ويرغبون بالإصلاح معكم، ثم يذهب إلى الأخرى فيقول مثل ذلك، ولو ما سمع منهم هذا، حتى يجمع بينهما ، وحتى يصلح بينهما، وحتى يزيل الشحناء التي بينهما، وهكذا بين جماعتين، أو أسرتين ، أو شخصين، يكذب كذباً لا يضر أحداً من الناس، ولكنه ينفع هؤلاء، ويسبب زوال الشحناء هذا هو الإصلاح بين الناس. وأما الرجل مع زوجته فالأمر فيه واسع ، إذا كان الكذب لا يضر أحداً غيرهما ، إنما فيما بينهما فلا بأس بذلك، كأن تقول: سوف أفعل كذا، وسوف لا أعصيك أبداً، وسوف أشتري هذا الشيء، وسوف أعمل في البيت هذا الشيء، وهو يقول كذلك، شيء يتعلق بهما، لإرضائها سوف أشتري لك كذا وكذا، وسوف أفعل كذا وكذا، يتقرب إليها بأشياء ترضيها وتنفعها ، وتجمع بينهما ، وهي كذلك في أشياء تتعلق بهما خاصة ، ليس فيهما كذب على أحد من الناس )

المصدر :

موقع العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن يباز - رحمه الله -

http://www.binbaz.org.sa/mat/9698

وأما أدلة تحريم الكذب من السنة المطهرة :

عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه انه قال : قال رسول الله :

( عليكم بالصدق . فإن الصدق يهدي إلى البر . وإن البر يهدي إلى الجنة . وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإياكم والكذب . فإن الكذبيهدي إلى الفجور . وإن الفجور يهدي إلى النار . وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا . وفي رواية : بهذا الإسناد . ولم يذكر في حديث عيسى " ويتحرى الصدق . ويتحرى الكذب " . وفي حديث ابن مسهر " حتى يكتبه الله " )

( حديث صحيح - صحيح الامام مسلم - برقم 2607 )

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - انه قال : قال رسول الله :

( من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها )

( حديث حسن - سنن الترمذي - برقم 1993 )

وعن أبو بكر - رضي الله عنه - انه قال : قال رسول الله :

( الكذب مجانب الإيمان )

( اسناده صحيح أوحسن أو ما قاربهما - الترغيب والترهيب - 4 / 54 )

قال ابن القيم - رحمه الله - ، قال رسول الله :

( أن الكذب يدعو إلى الفجور وأن الفجور يدعو إلى النار )

( وقال ابن القيم : حديث صحيح - بدائع الفوائد - 1 / 68 )

وعن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - انه قال : قال رسول الله :

( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة . وفي الحديث قصة )

( حسن صحيح - الترمذي - سنن الترمذي - برقم 2518 )

عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله :

( ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ، ولقد كان الرجل يحدث عند النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة ، فما يزال في نفسه ، حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة )

( حديث حسن - الترمذي - سنن الترمذي - برقم 1973 )

عن أبو عثمان النهدي قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه :

( بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع )

( اورده في مقدمة الصحيح - صحيح الامام مسلم - برقم 5 )


ولذلك لا يجوز الكذب مطلقاً إلا في الحالات التي ذكرها الشارع كما ورد آنفاً 0

وقد يقول قائل هذا ليس كذباً إنما هو وسيلة فحص وتثبت ليس إلا ، والحديث التالي يجيب على ذلك ، فقد ثبت من حديث عبد الله بن عامر – رضي الله عنه – قال :

( دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا فقالت ها تعال أعطيك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أردت أن تعطيه ؟ قالت : أعطيه تمرا ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة )

( حديث حسن - الألباني - صحيح أبي داود - برقم 4991 )

ومن هنا يتبين بأن الغاية لا تبرر الوسيلة إلا أن تكون الغاية شرعية والوسيلة شرعية كذلك ، وهذا ما لا ينطبق فيما ذكر من هذه الطريقة حيث أن الوسيلة بها كذب على الحالة المرضية 0

ثانيا : إن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تغنينا عن استخدام تلك الأساليب للوقوف على حقيقة الحالة المرضية ومعاناتها :

والواجب على المعالج صاحب العلم الشرعي المتمسك بمنهج الكتاب والسنة الحاذق المتمرس الذي يزن الأمور من خلال دراسة الحالة المرضية دراسة علمية شرعية موضوعية متأنية والوقوف على كافة الجزئيات والتفصيلات حري بمعرفة المعاناة ووصف الدواء النافع بإذن الله عز وجل وتلك الدراسة تشمل كافة الجوانب للوقوف على الداء ووصف الدواء النافع بإذن الله عز وجل ، وإن وجد بعد تلك الدراسة بأن المسألة نفسية بحته عند ذلك تحال لأهل الاختصاص في الطب النفسي 0

ثالثا : ان هذا الأسلوب يعتبر عامل نفسي في التعامل مع الحالة المرضية :

وباعتقادي ان الأساليب النفسية التي لا تحتوي على الكذب تحتاج للدراسة حتى يستطيع الشخص الخوض فيها واستخدامها كأسلوب علمي للعلاج ، ولذلك لو كان المعالج يملك إجازة علمية في الطب النفسي عند ذلك يمكنه استخدام تلك الأساليب التي لا تحتوي الكذب حتى يطبقها مع الحالات المرضية وتكون مشروعه ومفيدة وتأتي بثمار أكلها طيب بإذن الله عز وجل .

وقد عرجت على هذا الموضوع في موسوعتي الشرعية ، ولمزيد من الفائدة أحيلكم للرابط الهام التالي :

( && محاكاة الحالة المرضية [ الشفاء النفسي && ) !!!

رابعاً : يعتبر استخدام هذا الأسلوب موضع للريبة والشك لدى الآخرين :

وقد ذكرت في كتابي الموسوم ( القواعد المثلى لعلاج الصرع والسحر والعين بالرقية ) تحت عنوان ( الابتعاد عن مواضع الريبة ) ، قلت فيه :

ومن القواعد الهامة التي لا بد أن تترسخ لدى المعالِج هو الابتعاد عن مواضع الريبة التي توقع العامة في لبس وفهم خاطئ ، كالقراءة بصوت منخفض ، أو التصرف بإشارات مبهمة غير واضحة أو غير معلومة ، بحيث لا يميز المريض ما يقرأه المعالِج أو يقوله أو يفعله ، والأولى القراءة بصوت مسموع لكي لا يكون في الأمر ريبة أو شك ، وقس على ذلك الكثير مما يجب أن يراعيه المعالِج مع المرضى من العامة والخاصة 0

يقول الأستاذ أبو أسامة محي الدين : ( إن الشيطان لا يدع فرصة للدخول منها إلى النفس البشرية إلا وانتهزها ، ومن ذلك مواقف الشبهات واللبس والغموض والوسوسة ، ولذلك يجب على المسلم ألا يقف موقف الشبهات وإذا حدث ذلك فيوضح للناس حاله ومسلكه والغرض من أفعاله حتى لا يدخل الشيطان بينه وبين المسلمين بالوسوسة والإفساد ) ( عالم الجن والشياطين من القرآن الكريم وسنة خاتم المرسلين - ص 140 ) 0

يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( لا بد للراقي أن يكون واضحاً في رقيته ، لا يعلوه أو يعلو رقيته غبش أو تلبيس ، يقرأ بصوت واضح مفهوم ليُعلم عنه ماذا يقرأ ؟! وكيف يقرأ ؟! فلا يهمهم أو يتمتم ، ولا يأتي بحركات أو أفعال غريبة بعيدة عن الرقية الشرعية السهلة الميسرة ، بل عليه التقيد بما ورد ، وكيف كان الرسول يفعل حال رقيته ، لتتميز قراءته بكلام الله والأدعية الشرعية عن همهمات السحرة والدجالين ، ويتضح منهجه الشرعي عن غيره ، فتحصل بذلك المنفعة للناس ويتميز برقيته الشرعية عن أولئك ) ( مهلاً أيها الرقاة - ص 42 – 43 ) 0

ورسول الله أسوة حسنة في السلوكيات والأخلاقيات ، فقد ثبت في الصحيحين عن صفية بنت حيي زوج النبي قالت :

( كان رسول الله معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني – أي يرجعني - وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد ، فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعا ، فقال لهما : على رسلكما إنها صفية بنت حيي 0 فقالا : سبحان الله يا رسول الله ، فقال : ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا - أو قال شيئا )

( متفق عليه )

قلت : ومن هنا كان حريا بالمعالِج الاهتمام بهذه الجزئية غاية الاهتمام وتوخي الدقة في كافة التصرفات والسلوكيات المنهجية قولا وفعلا ، دون الخوض في أمور مبهمة أو تصرفات عشوائية ، ولا بد من تقديم صورة واضحة نقية عن الرقية الشرعية وضبطها بالقواعد والأصول والأحكام التي لا بد أن تتحلى بها ، وبالتالي تبدو الرقية علما شرعيا يستفيد منه القاصي والداني وينظر اليه بفخر واعتزاز ، ويصبح نواة وأساسا لحل وشفاء كثير من المشكلات المتعلقة بالأمراض العضوية والنفسية والروحية 0

خامساً : مخالفة ذلك لما نص عليه علماء الأمة من شروط الرقية الشرعية ، حيث قالوا :

قال الشيخ سليمان بن عبدالله بن عبدالوهاب – رحمه الله - : ( قال الإمام السيوطي - رحمه الله - : " قد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط :

1)- أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته 0

2)- أن يكون باللسان العربي وبما يعرف معناه 0

3)- أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى ) ( تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد - 167 ) 0

* قال ابن حجر في الفتح : ( قد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع هذه الشروط ) ( فتح الباري - 10 / 206 ) 0

فاستخدام الشعر ليس من الرقية حتى وإن تظاهر المعالج بأنه يرقي ، وقد بينا ان ذلك من الكذب الصريح البين 0

سادساً : عزوف البعض عن الرقية الشرعية لاعتقادهم بأن جل تلك الأمراض أمراض نفسية :

فكون أن يستخدم المعالج هذا الأسلوب ويبين لبعض الحالات المرضية بأن ذلك وهم سوف ينتشر بين الناس بأن معظم الإصابات هي إصابات نفسية ليس إلا ، وعند ذلك ندخل في نفق الطب النفسي وهذا له أول وليس له آخر ، وكلامي هذا لا يعني التقليل من الطب النفسي ورجالاته بل القصد أن المعاناة الروحية تدخل في هذا النفق دون الحصول على أية فائدة مرجوة ، لاسيما إذا علمنا بأن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة شفاء لكافة الأمراض العضوية والنفسية والروحية 0

سابعاً : قد يؤدي استخدام تلك الأساليب النفسية بالمعالج للدخول في أتون التخصص النفسي :

وقد يدخل في علم لا ناقة له به ولا جمل ، وقد ينتكس على عقبيه ويتأثر تأثراً قويا بهذا العلم يؤثر على سلوكه وتصرفه ومنهجه العلاجي ، وهذا ما حصل مع المعالج ( علي بن مشرف العمري ) – وفقه الله لكل خير - 0

ثامناً : زرع الوهم في نفوس المرضى وعدم الثقة في العلاج الشرعي بالعموم 0

تاسعاً : ونصيحتي التي أدندن حولها دائماً إلا وهي أن يكون القائد والمرجع لنا في هذا العلم هو الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة :

ومن خلال ما قرأته لكم – يا رعاكم الله – وتقديم بعض الاخوة الأفاضل - وفقهم الله لكل خير – فلا يعني ذلك التقديم هو الموافقة التامة على كل ما ورد في الكتاب ، وكون أن ننقل كلام لبعض طلبة العلم فهذا مما يستأنس له ، ولكن المأمول هو نقل كلام لعالم معتبر من أهل القياس والاجتهاد والاستنباط ، فطالب العلم لا يرقى لمثل هذه المرتبة ، وبالعموم فلو حصل خلاف بين علماء أجلاء معتبرين عند ذلك نقول :

( ما اتفقنا عليه فلنعمل سوياً عليه ، وما اختلفنا فيه في الأمور الاجتهادية فليعذر بعضنا بعضاً )

فلو تم تحرير المسألة بفتوى لعالم معتبر عند ذلك يكون الخلاف المسوغ للأخذ بأحد الرأيين دون إلزام الطرف الثاني بالقول الذي أميل إليه 0

من أجل ذلك كله ارى بأن استخدام هذا الأسلوب في التعامل مع الحالة المرضية غير مشروع لاحتوائه على الكذب الصريح وللمفاسد الشرعية التي قد تترتب على ذلك ، والله تعالى اعلم واحكم .

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر ) ، واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ، أسأله باسمه الأعظم الذي ما أن دعي به أجاب : أن ينير طريقنا ، وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح ، وأن يأخذ بنواصينا لك خير ،

وأختم حديثي فأقول :

( اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه من الحق ، فاهدنا لما اختلف فيه بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم )

وأدعو لعامة مرضى المسلمين فأقول :

(أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

فقعب الأخ الحبيب ( عمر ) بالتالي :



وزاد عليه :




فكان جوابي :

طبعاً وقتي لا يسمح في الظروف الراهنة بتحرير رد شافي كافي ، ولكن أذكرك فقط بما ذكرته آنفاً حيث قلت :[/b]

( تاسعاً : ونصيحتي التي أدندن حولها دائماً إلا وهي أن يكون القائد والمرجع لنا في هذا العلم هو الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة :

ومن خلال ما قرأته لكم – يا رعاكم الله – وتقديم بعض الاخوة الأفاضل - وفقهم الله لكل خير – فلا يعني ذلك التقديم هو الموافقة التامة على كل ما ورد في الكتاب ، وكون أن ننقل كلام لبعض طلبة العلم فهذا مما يستأنس له ، ولكن المأمول هو نقل كلام لعالم معتبر من أهل القياس والاجتهاد والاستنباط ، فطالب العلم لا يرقى لمثل هذه المرتبة )

ومن ثم اورد الأخ الكريم التيوب الخاص بالشيخ ( محمد الحمود النجدي ) - حفظه الله - فكان ردي الموسوم سابقاً 0




فكان ردي على النحو التالي :

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عمر ) ، ليست المسألة في :

( أننا نحن نريد )

المسألة تقتضي وكما بينت لكم في مواضع عده تحرير فتوى ممهورة من أحد كبار علماء الأمة لأن هذا العلم - أعني علم الرقية الشرعية - يحتاج للأمانة وأن نتحمل جميعاً تلك الأمانة ، وحتى لو تم نقاش أي مسألة مستحدثة تكون لدينا الفتوى المعتبرة التي تؤيد وجهة النظر 0

عموماً الفتوى بالنسبة لي تجعل المسألة مما يسوغ فيه الخلاف ، ولكن بالنسبة لي فالمسألة منهية ولا أحيد عن رأيي الذي ذكرته آنفاً لكافة الاعتبارات الممهورة ، انما الفتوى في هذه الحالة سوف تجعلني أتراجع عن قولي والذي ذكرته في موضع آخر وهو :

( أما بخصوص استخدام مثل هذا الأسلوب في الرقية والعلاج والاستشفاء فأرى بأنه قد جانب الصواب )

إلى أن أقول :

( والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم والذي أراه أن الأولى تركها لاعتبارات 000000 )

اذن لا بد أن نعلم جميعاً بأن الفتوى في المسألة أو في مسائل أخرى ليست لشخص بذاته انما الفتوى تكون حتى يطمئن القارئ الكريم بأن الأمور تسير وفق المنهج الشرعي وحتى يتراجع كل من ينقدح في نفسه فكره فيقررها دون العودة لعلماء الأمة الأجلاء العاملين العابدين ، ولا زلت أدعو الله عز وجل فأقول :

( اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه من الحق ، فاهدنا لما اختلف فيه بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم )

فعقب الأخ الكريم بالتالي :




العلم الشرعي أمانة والامانة تقتضي بيان الحق وما أدين الله به في المسألة ، وأدعو لعامة مرضى المسلمين فأقول :

( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )

بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0[/b]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42