[align=right]
ردة فعلي مختلفة تماما عن ردة فعل أخي .. سألوني إذا كنت مسلما فأجبت بالإيجاب.. فاحتضنني المسلمون في المسجد الأقصى وبكيت وصليت,.....القـــــدس هي قلب العالم الإسلامي .. فإذا كان هذا القلب عليل .. فإن العالم الإسلامي كله مريض أما إذا شفي هذا القلب فإن الجسم كله سيشفى ويقوى وعلينــــا أن نحـرر هذا القلب كمسلمين .
الشعب الفلسطيني يجب أن يتمسك بإسلامه ودينه وصلاته, وأنا واثق أن الله سيقودهم إلى النصــــر .
تسألني عن اسمي, أخذت اسمي من سورة يوسف, وهي السورة التي كانت طريقي إلى الهداية فقد بكيت عندما قرأت هذه السورة . وبالنسبة لأسرتي.. فوالدي توفي عام 1978, ومات وهـو راض عني, فهو يعرف الإسلام ويؤمن بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم,.. أما أخي فلا زال يكافح وهو يريد أن يتعمق ويقرأ, وأنا واثق أنه مسلم في أعماقه, ولكن الأمر يحتاج إلى وقت, والله يهدي من يشاء ( ) ( ).
نماذج من تمسكه
يوسف إسلام كما نحسبه ولا نزكي على الله أحداً متميز في تمسكه والتزامه الكبير بتعاليم الإسلام, ابتــــــداءً من مظهره وانتهـــــاءً بالعديــد من الأمور التي التزم بها حسب ما يرضاه الشرع, وفــــــــاق في ذلك الكثير من المسلمين في ديار الإسلام, الذين كثيرا ما غدا يحدث منهم التقصير والتردد في أحكامٍ واضحٌ حكم الدين فيها!!.
فمـــــع لفتـــــــــات مما تيسَّـر جمعه من سماتٍ فـي تمسكه والتزامه:
- تَـرَكَ الغناء( ) أداءً وسماعـاً, وترك سماع المعازف!!!(وهو المغني العالمي سابقاً),... وقد ترك المعازف وسماعها على أساس أنها شبهة لا أمر محرم قطعا!!,لأنه علم وقتهــــا أن هناك من يقول أنها حرام وهناك من يقول بأنها حلال( ), فأخــــذ الحيطـــــــة لدينـــــه!!! وتركها (الله الله يا أبناء الإسلام والعبرة العبرة من تمسكه هذا,....فقد أصبح الكثير من أبناء الإسلام لا يأخذون بأمر الدين حتى عند اتضاح الحكم الشرعي وتأكد حرمة أو وجوب أمر ما).
- التزامه بالسنة في هيئتــــــه بما في ذلك لباســـــه( ).
- ترك التدخين مباشــــــرة بعد هدايته.
- تــــــرك أصدقائه السابقين محافظةً على إسلامه بعد أن رأى عدم استجابتهم, وخــــــــاف على أن يضعف إسلامه وهو معهم, مع أن هذا الأمر كان من أصعــــــــب الأمور على نفسه كما ذكر هو ذلك.
- تزوج بامراة متدينة حريصـــــــة على حجابها الكامل( ).
- زهــــــــده في الدنيا, واختياره البسيــــط من الملابس.
- بعد أن كان نجماً عالمياً يشار له بالبنان تحول إلى رجل متواضع, فكـان يجمـــع التبرعات في المركز الثقافي الإسلامي بلندن, وكان يشــرف على لجنة إطعام الصائمين مجاناً في المسجد.
- انطلاقـــــــــه بحمــاس وبقــوة للدعـوة مباشـرةً ( ) بعد إسلامه , وسيأتي ذكرٌ أكبر لنشاطه الدعوي فـي الفصل التالي.[/align]
|