|
عضو ذهبي
|
نماذج من نشاطه الدعوي[align=right]
, بعد إسلامه مباشــرة اجتهــــد لدعم الإسلام والمسلمين في بريطانيا-
.فيها وفي غيرها ولنشر الإسلام
- أنشــــأ أول مدارس لأبناء المسلمين في بريطانيا, وكان في عام 1983 رئيسا لوقف المدارس الإسلامية.
- مشاركاتــــه في الأعمال التطوعية الخيرية ومنها العمل في جمعية إعمار المساجد التي أنشأها, ومنها انبثقت جمعية "الدعوة إلى الإسلام" والتي تقوم بإلقاء المحاضرات على المسلمين وغير المسلمين, واهتم ورعى فكرة فصول تعليم الأئمة, والتي انتشرت في مساجد بريطانيا, والتي تسعى لإخراج أئمة يتفاعلون مع المجتمع لنشر تعاليم الإسلام, وخَرَّجت هذه الفصول العديد من رجال الدعوة.
كما أسـس جماعة "الحلقة الإسلامية" التي تختص بدعـوة غير المسلمين.
- جهــــوده الكثيفــــــــة من أجل تقوية القوة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمسلمين في بريطانيا, ومنها سعيه لوصول المسلمين إلى البرلمان البريطاني.
- إنتاجــــه للعديـــد من الأناشـيـد الإسلامية(وصلت إلى عدة ألبومات),
حرصاً منه على نشر المعاني الإسلامية للناشئة وغيرهم عن طريق موهبته الفنية .
- تفاعلـه الحـــــــار مع قضايا العالم الإسلامي وزياراته للمناطق التي تحدث بها مآسي للمسلمين مثل فلسطين وأفغانستان والبوسنة.
- قيامه بجـــــولات لجمع التبرعات من المسلمين في المدن البريطانية من أجل مساعدة المسلمين المحتاجين في بعض دول العالم.
- أنشـــــــأ مؤسسة العــون الإسلامي( ) الإغاثية ( Muslim Aid )
والتي سعت لعــون المسلمين المحتاجين فـي أقطـار العالــم الإسلامـــي
خاصة أفغانستان وفلسطين , وقام بإنشاء هذه المؤسسة بعد زيارةٍ له لأفغانستان, ونتيجة لنشاطاته!! وجه إليه المدعي العام في المحكمة العسكرية الصهيونية في مدينة غزة استدعاءً للمثول أمام المحكمة بتهمة التعاون مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"( ), وحتى العراق في مأساتها الأخيرة كان للمؤسسة نشاطات إغاثية فيها.
- أصبـــــــح داعية يشــار له بالبنان في عالمنا الإسلامي, ويُعَـرَّف بالداعيــــة الإسلامـــي!!!, تؤخذ آراؤه ويُستشهد بها, ويدعى إلى العديد من المؤتمرات الإسلامية, ويقوم بإلقاء محاضرات دعوية في العديد من دول العالـم
مـــــن كلماتــه
- " كثيـــــرٌ من المسلمين حتـــى من العاملين في حقل الدعوة الإسلامية تأتي معيشتهم ورفع مستواها والسعي لها قبل اهتمامهم برسالة الإسلام والعمل له!!!.
إن إعطاء فضل الوقت! وفضل المال!, وفضل الجهد! لـــــــــن يحقـــق الانتشار المأمول لرسالة الإسلام, وسيُبْقِي الخُطَا وئِيدَة, والطريق طويلة, بينما الآخرون!! يبذلون وينفقون بسخاء من أموالهم وجهودهم, ويقدمونها على سائر الاهتمامات ".
- " المشكلة التي تؤرقنــــــــي!! هي كيف أخدم الإسلام بموهبتي!! ".
- " إن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم, وإنمـا هي قضية جميـــــــع المسلمين ".
- " أدعو المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى التمســـك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم لأنهما السبيل الوحيــد( ) للخروج من الأوضاع المريرة التي يعيشها المسلمون حاليا في مختلف الأرجاء التي يتواجدون فيها ".
- " أدعو المسلمين إلى التعاون والدعوة للإسلام, وتعريف العالم بقضايا المسلمين ".
- " كيـــــــــف ننـام! والجميع!! قد رأى المسلمين يذبحون رجالاً ونساءً, والرجال يجبرون على شرب دماء أطفالهم!!! " (من كلماتٍ قالها تعليقاً على معاناة مسلمي البوسنة والهرسك).
-"وكملت سعادتي عندما علمت أنه يمكنني الاتصال بالله في صلاتي".
- " لم أكـــن أعرف السعــــادة قبل دخولي إلى الإسلام( ( ".
- " أكرس حياتي كلهـــا للعبادة والتقـــــرب للخالق عز وجل وخدمــــة الإسلام والمسلمين في بريطانيا ".
- " أريد أن أكون مسلماً صالحاً, وتخليــــــــت عن الغناء من أجل إسلامي" (إجابةً عن سؤال عن سبب تركه الغناء) .
- " لقد أوقفت كـــل نشاطاتي الموسيقية خوفــاً!! من أن تلهينـــــــــي عــــــن الطريق المستقيم ".
- " وقبل أن أتخذ قراري هذا بالابتعاد عن الغناء سألت حول رأي الإسلام في الغناء, والحقيقة لم يكن هناك رأي قاطع( ) , ولكن الغناء أشبه بالشبهة, والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : اتقـــــوا مواطن الشبهات .. ولهذا اعتـزلت وأنا فــي قمـــــــــــة موهبتي وعطائي,...... إن الموسيقى كانت بالنسبة لي حياة , فلهذا كانت أسئلتي للعلماء, وأنا أعرف الآن أن الله تعالى كان معي في قراري في اعتزال الغناء, والحديث يقول : ((دع ما يريبك إلـــــــى ما لا يريبك)) " .
- " أظن أن كثيراً من المسلمين ضلوا الطريق لأنهم لــــم يتدبـــروا القــرآن ".
- " منذ أن بدأت قراءة القرآن .. وكل ما ازددت قراءة كلما تعجبت!! لماذا يسير الناس على غير هدىً في هذه الدنيا والدليــل أمامهم والضوء أمامهم؟!..., ولكني أتذكر ما قال الرسول الكريم عن الإسلام في أواخر الدنيا: القابض على الدين كالقابض على الجمر, أو: بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً ".
- " من المؤســـــف أن الناس افتتنوا اليوم بأشياء لإرضاء رغباتهم الدنيئة, فالإسطوانات والأفلام والأشرطة والمجلات لم يقصد من ورائها إلا التجارة وجمع المال ".
- " أرجــــو أن أكون أداة في إقامة الإسلام في بريطانيا بــــأي وسيلة كانت, وبكـــــــل ما أوتيت من قدرة ".
- " أشعر بالحـــــــزن والأسى الكثير تجــــاه معاملة الناس للقرآن,...إذ لا يتدبرونــــه بإمعـــــــــان ".
-" (كان خلقه القرآن) صلى الله عليه وسلم-يعني التأدب بآدابه والتخلق بمحاسنه والالتزام بأوامره ونواهيه- هذا هو المفتاح,....... وأي فائدة من قراءة القرآن باللسان فقــــــط من غيــــــر تدبر,......لذا علينا أن نتحلى به وأن نطبقــــــــــه في حياتنا لا أن نردده بألسنتنا".
- " أنا أحس أنني لــم أفعل الشيء الكثير, وليتني أستطيع, فالقرآن دائما يتكلم للمسلمين .. فكل آية تبدأ : يا أيها الذين آمنوا .. أن افعلـــوا .. وافعلـــوا ,
والمرحلة القادمة مهمة جداً في بناء المجتمع الإسلامي ..علينا أن نعمل والله يساعدنا .. لا أن نقف مكتوفي الأيدي , الإسلام عمـل .. وعمـل .. وعمــل" ( من إجابته على سؤال: هل أنت راض عن نفسك كمسلم ؟).
- " لم أخســـــــر,...كسبــت مليار أخ مسلم ".
- " سورة العصر..وحدهـــــــــا منهج طريق للنجاة من نار جهنـم ".
- " إن المسلمين في الغرب يبنون المساجد ولا يبنون المسلمين,....فمـــــــــــاذا تنفع المساجد إذا لــــم يكن هناك جيل مسلم يكبر ويُعَـــــــــــدّ ويُربّـــــــــى على الإسلام( ) ".
- " ما هو دور المسجد ؟..المسجد ليــــــــــس مكاناً للعبادة والصلاة فقــــــــــط!! ".
- " أخي الكريم لا تجعلنـــي أُكثر من "الأنا" لأن الله جل وعلا يقول (ولا تزكوا أنفسكم) وأخشى أن تكون هذه الأمور من ذلك "( من إجابته عندما سئل في مقابلة صحفية عن مؤسسة العـون الإسلامي التي أنشأها).
- " أرجـــــــو أن يكون هذا العمل كما أرجو أن تكون جميع أعمالي مستهدفة رضا الله سبحانه وتعالى وحــــــده" (في تعليق له بعد صدور عمل فني إسلامي جديد له عن السيرة النبوية).
- " بدون شك المجتمع الغربي وسط الضياع الذي يعيشه مهيأ لتقبل الدعوة الإسلامية ولكن كيـــــــف ؟ هنا يدور السؤال .. في رأيي ومن خلال تجربتي أن مشكلتنا كمسلمين أننا ننظر للدين الإسلامي على أنه لنا وحدنا, ونهمـــــل جانب الدعوة فيه, والدعوة تتطلب أساليب تتناسب مع ظروف العصر الحاضر, وأعتقد أن أفضــــــل وسيلة للدعوة اليوم هـــــــي سلوك المسلمين أنفسهـم, فهذا أكبــــــــر وسيلة للدعايـــــة والدعوة لدين الله عز وجل في كل أقطاب الأرض وليس في المجتمع الغربي فقط " .
- " العمامة التي تغطي الرأس هي سنة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, أما الجلابية فأعترف بأنها أكثر الملابس التي أرتديها في حياتي مساعدةً على الراحة والانطلاق,.. بالإضافة إلى أن رأيي أن المسلم لا ينبغي أن يتشبــــــه بغيره من الناس, بل ينبغي عليه أن يفخـــر بكونه مسلماً ويحــــــــرص على أن يظهر بمظهر المسلمين دون خشية ولا حرج ولا محاولــــــــة للتشبه بلباس الآخرين " (إجابةً له عــن سؤاله عـــن سبب اختياره الزي الذي يرتديه).
- " السبب يرجع إلى أننا(أي المسلمين) عملنـــــا على رفع مستوى معيشتنا وأهملنــــــــــا رسالة الإسلام!!! ".
- " أردت أن أعيــــــش للإسلام .. كـــــــــل يومي .. بدقائقه ولحظاته .. وكفــى الإسلام .. لي.. ولا أريــــــــد شيئا آخر من هـذه الدنيـا "( ) .
[/align]
|