كلمـــــــات عنــــه [align=right]
- " كان المعجبون والمعجبات من الشبّان والشابات ينتظــــرون ساعات طويلة لكي يحظوا منه بتوقيع أو بسمة, أو حديث عابر لا يستغرق الثواني ".
( مجلة النور العدد 73 – ربيع الأول 1410هـ)
- " قصة يوسف إسلام أو المطرب العالمي (( كات ستيفنس )) قصة تستحق أن تروى لما فيها من عبر ومواعظ .
الرجل طبقت شهرته الآفاق ويعتبر واحدا من أكثر المطربين شهرة بالعالم بأسره.. تذاع أغنياته في جميع الإذاعات في الغرب .. وتنتشر نوادي عشاق فنه في معظم العواصم العالمية .. حقق في حياته كل شيء الشهرة والمال .. فجأة توقف عن كل شيء واتبع طريقاً آخر مختلفا تماما هو طريق الهداية .
• قالوا له إن الموسيقى حرام فتوقف عنها .. قالوا له إن التدخين حرام فامتنع عنه ..
• طلق شرب الخمر ومعاشرة النساء واختار زوجة مسلمة..
• ابتعد عن الأضواء وزهد في الحياة واختار البسيط النظيف من الملابس..
• حاربه اليهود بسبب إسلامه, فرد عليهم بتأليف الكتب عن الإسلام " .
(جريدة المدينة العدد 4963- 5/9/1400هـ)
- " أن تجد نفسك يوما ما محاطا بكل الأيادي الملتفة حولك .. وأن تجد أن رصيدك من كلمات الحب .. والسبعة أصفار من الأوراق الصفراء التي يسيل لها لعاب الفقراء والبسطاء والمحرومين .. فهذا مهم جدا .. ثـــــم أن ترمى بكل هذه الأشياء وراء ظهرك, ولا تلتفت إليها مـرة أخرى .. وكأنها حدث لم يكن يوما ما فهذا هو الشيء الأهم جدا ..!!!!
• أنا حقيقة لم أصــــدق .. رغم صدق الروايات والحكايات التي صبت في أذني من الناس فكيف لم تعد الدنيا .. تلك الحسناء الهيفاء التي تحرق القلوب هما وصدودا .. مغرية ؟ !!! وكأنها أواه عجوز شمطاء سقطت عن وجهها كل علامات الدلال والجمال ..
ولقد حدث ذلك !! وما أعظــــــم أن تشتري الآخــرة بالدنيـا,
والكثير بالقليل, والقمح بالزوان .. والخيال .. بالحقيقة .
• ولقد ظهر (كات ستيفنس ) سابقا ويوسف إسلام حاليا .. في الستينات .. مع من ظهر .. كفرقة للبيتلز .. أو كليف ريتشارد .. أو كغيرهم من جوقة المطربين والمغنين الذين أصابوا شهرة ومالا .. رصــيده من أغـــاني الحـــب (12أغنية) مازال يغنيها البريطانيون ويستمعون إليها بشغف .. ورصيده أيضا (مائة أغنية) ألفها لمطربين معروفين .. ورصيده أيضا .. بضعة ملايين من الجنيهات لا أكثر ولا أقل .. ورصيده .. من توزيع أغانيه فاق رقم المليون اسطوانة .. ثــم .. لا شئ .. الآن .. غير رصيد واحد .. هو الإسلام .. ما أعظم أن تكون مؤمنا لا تبغي غير الإسلام دينا .
• أغضبته أنا في اللحظات القليلة .. من أول الحوار .. حين دعوته بكات ستيفنس .. وكأنه .... بعينه أراد أن يقول لي أنا لم أعد أذكر الماضي . فكيف تأتي لتعيد هذا الماضي .. الحائط المهدوم .. أمامي .. إن الماضي كان لعنة .. وكفى .
• اعتذرت وأنا أراه أمامي جالسا على الأرض .. يأكل قطعة جبن , ولقيمات من الخبز ويدعوني .., وفي مكتب عادي .. عليه سيماء البساطة .. والألفة .. كان هذا الحوار .. الذي قطعه رنين التليفون مرات عديدة.. لم استمع خلالها للرجل إلا وهو يقول .. إن شاء الله وبإذن الله .. سأفعل ذلك .. حتى وإن لم يفهم الطرف الآخر معنى كلمة إنشاء الله .. وبإذن الله " .
(مراسل مجلة إقرأ في لندن- العدد 420- 22/7/1403هـ)
- " على كل الدعـاة بــــــــل على كل المسلمين أن ينظروا إلى هذا النموذج المتميز"يوسف إسلام" فهذا الرجل هجر المال والشهرة والنجومية, وفر إلى الله مسلماً منيبـــــاً, ولكنه لم يكتف بذلك فقط بـــــــــل اندفع للعمل من أجل الإسلام بكـــل قوة, مكرساً وقته وجهده وماله لخدمة هذا الدين, فليتنـــــــــا نحذو حذوه ".
( أحد القُرَّاء في تعليقً له على صورة ليوسف إسلام نشرها
وطلب التعليق عليها ملحق الرسالة لجريدة المدينة)
- " في فترة نجوميته وصل حب الجماهير الغربية له درجة الجنون ".
(من تحقيق عنه في جريدة عكاظ العدد 8682- 26/9/1410هـ)
- " هكذا أسلم يوسف إسلام وبعد إسلامه لـم يجلس في صومعة يتعبد الله الذي ملك قلبـه حبــــــــــاً, ولكــــن خرج ليعمل لهذا الدين فشارك في الهيئات والمؤسسات الإسلامية الدعوية والخيرية, وأصدر الكثير من الأناشيد الإسلامية وملأ الدنيا وشغل الناس مرة أخرى ولكـــــن هذه المرة فـي الاتجاه المعاكس ".
( ملحق الرسالة- جريدة المدينة العدد 13984- 16/5/1422هـ)
- " ومنذ إسلامه تغيرت حياته....وكان يمد إخوانه المسلمين بالمال في كل أنحاء العالم, وكان شعلــــــــةً في طاعــــــــــة الله وخدمــــة الإسلام والمسلمين بكــل إخلاص صادق ".
(مجلة البلاغ-العدد 1450 ربيع الآخر 1422هـ)
- " انتفضت دواخلي من الأعماق, واهتزت أوتار القلب, واختلطت مشاعر الأسى مع الأشجان التي أثارها في نفسي يوسف إسلام المسلم والمغني البريطاني سابقاً حينما غنى لأفغانستان...وحينما صدح بأنشودته الرقيقة (أفغانستان..لا إله إلا الله), كانت كلماتها عميقة تخرج من روح تشرّبــــت بمعاني الأخوة الإسلامية التي ضربت في دواخلها أميالاً بعيدة!!".
( كاتب زاوية"راصد" في أحد أعداد مجلة الإصلاح)
[/align]
|