21-Feb-2012, 08:42 PM
|
رقم المشاركة : ( 11 )
|
|
عضو جديد
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسان بن ثابت
السلام عليكم اخي ابو بيان وجزيت خيرا كثيرا على ماذكرت
اود ان احيطك علما اني في فترة من فترات مرضي اي قبل ثلاث سنوات لم اكن اعلم اين انا اصلا ومسألة الاعتماد على الله فهي موجودة ومازالت وستكون الى ان اموت
اما مسئلة الفتوى جزى الله المشائخ خيرجزاء ولكنهم ليسوا انبياء
اما مسألة الرقية انا اتفق معك مائة بالمائة ان رقية الواحد لنفسه هي الاولى وهي الافضل لحضور((القلب))و((العقل))كاملاواحيانا كنت اجدبعضا من القوة ومباشرة ارقي نفسي بنفسي حتى اشعراني سأهلك ثم اتوقف ولا اعطي الشيطان فرصة مباشرة اشغل المسجل و((استمع))للقرآن واشعربتحسن وواصلت على نفس الموال الى اليوم والحمدلله وضعي ممتاز جدا
وهذه تجربتي ولن اكابرواقول انا على حق فربما اكون على خطأ
وسؤالي لك
حينما اريد((الاستماع))بدون حضور نية رقية
لماذا يتأثرالمس؟
وهل اعتبرمخطئ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
السلام عليكم اخي ابو بيان
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزيت خيرا كثيرا على ماذكرت
ولك مثله أخي الكريم
اود ان احيطك علما اني في فترة من فترات مرضي اي قبل ثلاث سنوات لم اكن اعلم اين انا اصلا
شفاك الله وعافاك وجعل الجنة مثواك
ومسألة الاعتماد على الله فهي موجودة ومازالت وستكون الى ان اموت
بارك الله فيك وثبتك على دينه .
اما مسئلة الفتوى جزى الله المشائخ خيرجزاء ولكنهم ليسوا انبياء.
أولا :
يا أخي لم يقل أحد أنهم أنبياء ولكنك طلبت مراجعة العلماء لهذه المسألة لتعرف قولهم فيها فبينت لك ما طلبت مني .
ثانيا :
وأما كونهم ليسوا أنبياء فنعم ولكن النبي عليه الصلاة والسلام بين صفة الرقية فالواجب عليك اتباع هديه فيها وعدم تغييره لأنه نبي .
والعلماء فرض الله على المؤمنين طاعتهم إذا وافقوا شرع الله .
قال تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59
ومن أفتى من العلماء في هذه المسألة وافق شرع الله لأنهم أمروا بالمحافظة على السنة الواردة في الرقية .
فيجب على كل مؤمن طاعتهم فيما قالوا .
اما مسألة الرقية انا اتفق معك مائة بالمائة ان رقية الواحد لنفسه هي الاولى وهي الافضل لحضور((القلب))و((العقل))كاملاواحيانا كنت اجدبعضا من القوة ومباشرة ارقي نفسي بنفسي حتى اشعراني سأهلك ثم اتوقف ولا اعطي الشيطان فرصة مباشرة اشغل المسجل و((استمع))للقرآن واشعربتحسن وواصلت على نفس الموال الى اليوم والحمدلله وضعي ممتاز جدا
وهذه تجربتي ولن اكابرواقول انا على حق فربما اكون على خطأ
وسؤالي لك
حينما اريد((الاستماع))بدون حضور نية رقية
لماذا يتأثرالمس؟
وهل اعتبرمخطئ؟
يا أخي الكريم
مسألة تأثر الشياطين بالقراءة من المسجل هي مسألة غيبية بمعنى أنك تشعر بتحسن خلالها أو بعدها هذا الشعور ليس دليلا على أن القراءة من المسجل هي السبب بل قد يكون أحد أسباب ذلك هو الاستدراج لمن يترك الرقية الشرعية ويتطبب بالقرآن بطريقة لم يأذن بها الله .
وليس حصول منفعة ما بطريقة ما يدل على مشروعية الطريقة .
بل المشروعية والجواز نعرفها عن طريق الشرع .
وكل مسلم يتخذ طريقة أو سببا لم يجعله الشرع سببا لحصول منفعة معينة أو دفع مضرة معينة فقد اتخذ وسيلة من وسائل الشرك بالله .
قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى :
" كانوا في الجاهلية يستعملون الرقية، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم - عنها فقال:
"اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بها ما لم تكن شركاً"، وهذا شيء يحتاجه الناس بلا شك، ولكن على المسلم أن يتحرى حينما يريد أن يستعمل الرقية، أن يتحرى الحق والصواب فيها، ولا يذهب مع الإشاعات والأقوال الخارجة عن الحد المشروع،
ولا يقال إن هذه جُرِّبَتْ وَنَفَعَتْ
نَعَمْ قد تُجَرَّب وقد يكون فيها نفعٌ من باب الاستدراج
أو تصادف قضاءً وقدراً فيظنون أنها السبب،
المدار على الوسيلة التي تستعمل هل هي صحيحة أم لا
وليس المدار على حصول النتيجة
فقط المدار على الطريقة هل هي صحيحة أم لا "
[ من موقع الشيخ الفوزان ]
وقال العلامة العثيمين رحمه الله تعالى :
" وذلك لأن كل ما أثبت لشيء سببا غير شرعي ولا حسي فإنه قد أتى نوعا من الشرك ، لأنه جعل نفسه مسببا مع الله وثبوت الأسباب لمسبباتها إنما يتلقى من قبل الشرع فلذلك كل من تمسك بسبب لم يجعله الله سببا لا حسا ولا شرعا فإنه قد أتى نوعا من الشرك "
[ مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين – 1 / 70 – 71 – برقم 35 ]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
" ومن جوز أن يفعل الإنسان بما رآه مؤثرا من هذه الأمور من غير أن يزن ذلك بشريعة الإسلام فيفعل ما أباحه الله ويترك
ما حرم الله وقد دخل فيما حرمه الله ورسوله إما من الكفر وإما من الفسوق وإما العصيان .
بل على كل أحد أن يفعل ما أمر الله به ورسوله ويترك ما نهى الله عنه ورسوله "
[ مجموع الفتاوى ج24/ص180/ 281 ]
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
|
|
|
|
|
|