وجزاك
الأخت الفاضلة
أتركى كل راق يمس البدن وإن لبس حديد فى يديه
أتركى كل من لا يعترف يشفاء القرآن فى الأمراض النفسية أو العضوية
أطيعى الله عز وجل بطاعة زوجك ولا تخالفيه فى أمر العلاج وأسعديه ولا تضيعى حقوقه
وإليك هذا الحديث:-
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي.
صحيح البخاري
وفي روايةٍ لمسلمٍ :
(( لا يَزالُ يُسْتَجَابُ لِلعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بإثْمٍ ، أَوْ قَطيعَةِ رحِمٍ ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ ))
قيل : يَا رسولَ اللهِ مَا الاستعجال ؟ قَالَ :
(( يقول : قَدْ دَعوْتُ ، وَقَدْ دَعَوْتُ ،
فَلَمْ أرَ يسْتَجِبُ لي ، فَيَسْتحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ )) .
يستحسر : ينقطع عن الدعاء
قال النووي في شرح صحيح مسلم 9/46 :
(( في الحديث أنّه ينبغي إدامة الدعاء ، ولا يستبطئ الإجابة )) .
|