عرض مشاركة واحدة
قديم 28-Feb-2012, 11:38 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73679
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السودان
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 110 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نورابى is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نورابى غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر السبيل مشاهدة المشاركة
السائل: سائل يقول: كيف يتأكد المسلم أنه ممسوس أو مسحور؟
الجواب: يا أخي -بارك الله فيكم- يعني: الآن كثرت الأمراض وكثرت الانهيارات النفسية كما يقال، وكثر الكثير من الأمور التي في نفوس الناس، وكل شيء يرجعونه إلى الجن وعالم الجن والشياطين، وأن هذا مسٌّ وهذا سحرٌ وهذه كذا.
والحقيقة: عند التأمل نحن لا ننكر! بل هذا أمر موجود وصحيح وحقيق ولا إشكال فيه.
لكن! التفريط في حق الله -عز وجل- وفي جنب الله -جل وعلا- سبب لهذا الاكتئاب النفسي، والقلق ونحو ذلك، هذا موجود، فالبعد عن الله-عز وجل-سبب رئيس في وجود هذه الانفعالات وهذه الحالات وهذه الإحباطات.
فلاشك أن هناك ثمة بعض العلامات وإن وقع الإنسان في شيء من ذلك، فقد يجد الإنسان جملة من العلامات وليست بالضرورة أن تكون في كل أحد وعند كل أحد، ومن زعم ذلك فقد غلط.
هناك بعض القُرَّاء حتى أزعجوا الناس وصارت قنوات، حتى يرقون الناس عبر الشاشات (الحقيقة) والكذب وغير ذلك، وهذه كلها من الدجل والكذب والهراء والتأكل بدين الله.
ولا أنفع للإنسان ولو كان مسحورًا، ولو كان ممسوسًا، ولو كان معيونًا، ولو كان كئيبًا، لا أنفع له من الذكر-ذكر الله-عز وجل-، (لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللَّهِ) كما قال النبي -عليه الصلاة والسلام- لمن استوصاه.

1- أذكار الصباح والمساء هذه الحصون المنيعة بأمر الله.
2- المحافظة على الصلوات جماعة، المحافظة على الورد اليومي من قراءة القرآن.
3- النوم على وضوء وطهارة مع قراءة الأوراد.
4- ذكر الله -عز وجل- في اللباس وفي خلعه وفي التنعل، وفي دخول الخلاء وفي الخروج وإلى غير ذلك.


كثير من الناس في منأى عن ذلك، ولو التزم الممسوس والمعيون والمسحور بهذا لَخَفَّ ولذهب عنه ما يجد، بل النبي-عليه الصلاة والسلام-يقول وهو أصدق القائلين، يقول عن فضل سورة البقرة: (...وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ) أي: السحرة.
فالواجب على الناس: أن تكون قريبة من الله، وأن تقرب منه -جل وعز-، وأن تراقبه.
فقد يكون ثَمَّة أنواع من السحر كالربط عن الزوجة ولا يستطيع إتيان زوجته، أو ربط المرأة عن زوجها لا تستطيع إتيان زوجها أو نحو ذلك، هناك أمور جملة.
أمّا مسائل مثلًا أنه كذا وأنه كذا وأنه جاء وقرأ عليه فلان وقال له: أنت فيك سحر وأنت فيك مس هذا كله هراء، ليس عليه أثارة من علم.
ومن قال أعالجك، وأقرأ عليك، ويتصدَّر لمثل هذا فاحذره.
ومن رقى بغير الكتاب والسنة فاحذره.
ومن خصَّ مع الكتاب والسنة -إن رقى بهما- بعض الأدوية وبعض الأغذية فاحذره.
فلا أرى جواز الرقية: إلا بالكتاب والسنة ففيهما الشفاء من كل داء.
النبي -عليه الصلاة والسلام- سُحِرَ وما طلب من فلان ولا من علَّان أن يقرؤوا عليه، وباتفاق أهل التفسير سبب نزول المعوذتين سِحْرُ رسول الله-عليه الصلاة والسلام-.
ومعلوم: أن الصحابة-رضي الله عنهم-منهم من جاءه المس والصرع، وما أثر هذا أن يأتي زيد وعمر فيفرغ نفسه للقراءة على فلان وعلَّان ويصف له مع ذلك إذ قرأ! خذ كذا واشرب كذا وكُل كذا وافعل كذا ولا بد من جلسة وجلستين وعشرة وعشرين وخمسة وثلاثين، ثم الجيوب تمتلئ بالأموال، يقول هو لا يأخذ مالًا لكن هو يبيع عسلًا مثلًا ويبيع كذا.
ويستدلون ببعض المتشابه في غير محله، يقولون: يا شيخ أما قال الله-عز وجل-، يعني: معددًا فوائد العسل وأن فيه شفاء للناس!!، وأن كذا وكذا، وأن النبي -عليه الصلاة والسلام- قالكُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ...).ولماذا يخصُّون هؤلاء القُرَّاء هذا الحديث للممسوسين؟، مع أنه عام (كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ...)، ولا يفيد هذا المرضى أصلًا!.
وهذا الباب: لا ينفع فيه التجربة وقد غلط في هذا كثير ممن ظنَّ أن التجربة تنفع، لأن هذا الباب باب باطل لا يصح فيه التجارب، فنحن عالم شهادة وعالم الجن والشياطين عالم غيب عنَّا.
والتجارب لا تصح في عالم الغيبيات، إنما هي في الأمور المحسوسات في عالم الشهادة، وهم عالم غيب لا شهادة.
المهم: الكلام في هذا يطول لعل الله يسهل لنا لقاءً حول هذه المسألة أعني: الرقية الشرعية والتفرقة بينها وبين غيرها من الرقى الشركية أو الرقى البدعية أو الرقى المخالفة للسنة.
وما أكثر المخالفين ولو ادعوا السنة.


http://www.elbukhari.com/index.php?p...on=lec&lec=514



ساعدنا في نشر الموضوع بارك الله فيك واعلم ان الدال على الخير كفاعلة فبنشرك الموضوع يكون لك بإذن الله مثل اجور كل من قرأ الموضوع وطبق ماجاء فيه.

جزاك الله خير الأخ الفاضل عابر سبيل ويسر امرك
الحقيقة موضوعك طيب وهادف لكن به شئ من إبداء الضيق من مسألة مزاولة الرقيا وإثبات علامات حضور الجن على الجسد وما إلى ذلك مما هو من الأمور الغيبية وكذلك استخدام الأعشاب فى و الزيوت فى مسائل المس والسحر.
وقبل ذلك كله الحمد لله انك لاتنكر مسألة دخول الجنى فى الإنسى
وكنت موفقاً فى ان السبب الأول فى هذه المسائل والعاهات هو البعد عن الله عز وجل و الغفلة الجاثمة على القلوب والله المستعان
وكنت أيضاً موفقاً فى ان العلاج الأساسى لها هو القران والسنة

لكن ما الذى يمنع من إستخدام بعض الأعشاب و الزيوت التى ثبت مفعولها فى هذا الشان وقد وصل إالينا أن النبى عليه الصلاة والسلام قد أقر وامر بالتدواى بها وأباح ما سواها ما لم يكن حرامً
( لأبي داود من حديث أبي الدرداء رفعه إن الله جعل لكل داء دواء فتداووا ، ولا تداووا بحرام " )


اما قولك:
وهذا الباب: لا ينفع فيه التجربة وقد غلط في هذا كثير ممن ظنَّ أن التجربة تنفع، لأن هذا الباب باب باطل لا يصح فيه التجارب، فنحن عالم شهادة وعالم الجن والشياطين عالم غيب عنَّا.


التجربة التى ذكرها المعالجون هنا ليست بمعنى الإختبار وإنتظار النتائج إنما هى بمعنى ان هذا الشئ تم استخدامه وثبت نفعه ورأينا فائدة استخدامه بأعيننا.
نعم الجنى عالم غيبى ولا يعنينا اشكالهم و اعمالهم التى تخصهم لكن أثر استخدام بعض الزيوت والأعشاب والعسل على المرضى ليس بالامر الغيبى كما تقول بل واضح من حال المريض بعد الإستخدام ومن إخبار المريض بلسانه
ونؤيد قولك ورأيك الذى يقول ان علاج مثل هذه الأمراض هو القران والسنة لكن ماالذى يمنع إستخدام غيره من المباحات وإن قلت هى ليست من هدى نبينا عليه الصلاة و السلام والصحابة الكرام فنقول لك كان من باب أولى ان تقول هذا الكلام لمن يستخدم الأقراص والإبر والعمليات الجراحية التى ما عرفها سلفنا الصالح ومع ذلك هى جائزة وما سمعنا أحد من أهل العلم يحرم الحبوب والحقن


اما قولك
ومعلوم: أن الصحابة-رضي الله عنهم-منهم من جاءه المس والصرع، وما أثر هذا أن يأتي زيد وعمر فيفرغ نفسه للقراءة على فلان وعلَّان ويصف له مع ذلك إذ قرأ! خذ كذا واشرب كذا وكُل كذا وافعل كذا ولا بد من جلسة وجلستين وعشرة وعشرين وخمسة وثلاثين، ثم الجيوب تمتلئ بالأموال، يقول هو لا يأخذ مالًا لكن هو يبيع عسلًا مثلًا ويبيع كذا.

نعم هذه حقائق و من الأفضل أن يرقى الإنسان نفسه بنفسه وذلك لعدة أسباب أذكر منها:-
1- أحرص على نفع نفسه من غيره
2- حتى لا يقع فريسة للمشعوذين
3- يوفر على نفسه الأموال نفقات العلاج
4- متى ما أراد ان يرقى نفسه تمكن ذلك ولا يحتاج ان ينتظر فلان حتى ياتيه ويرقيه

لكن
هذه الأمراض لم تكن متفشية عندهم بالصورة التى نراها اليوم بل حالات قليلة التى كان فيها المس والصرع وذلك لبعدهم من الأسباب الجالبة لهذا البلاء (الأسباب التى ذكرتها انت)وحرصهم على تطبيق السنة فى كل احوالهم او ان لهم من اعمال الخير و الفضل ما يدفع عنهم الشر و البلاء
فهل يسوغ لأحد من الصحابة ان يفتح عيادةً و يتفرغ لها لكى يأتيه مريض ينتظر سنين أخرى حتى تظهر حالة مس أخرى و تأتيه و ربما لا تأتيه لأنهم جميعاً قريباً من القران و يعرفون كيف يرقون أنفسهم

ملحوظة:
لا انسى ان أقول لك هناك نوع من الرقاة الطماعون المبتزون الذين يحتالون على المرضى
ومع ذلك إخلاصهم فى الرقية معدوم ولا نفع لرقيتهم فهؤلاء يجب التحزير منهم واجتنابهم
وهنلك نوع من الرقاة أصحاب دجل و شرك وهوى إضافة إلى الغش و الخداع

رزقك الله حبه ورضى عنك

  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42