بعض المرضى حصل معهم الحضور و الغيبة لكن أكثر الضرب كان على الجسد فينهض المريض و قد لا يستطيع المشي و به من الالام ما الله أعلم به و هذا كله من قلة خبرة الراقي و ذكاء الشيطان في استدراج الراقي لالحاق الأذية بالمريض ..... ليس الضرب في الرقية بالأمر الهين و الشيخ ابن تيمية لم يكن الراقي العادي بل العالم و شيخ الاسلام نفعنا الله بعلمه و له جولات و صولات مع الجن و خباياهم, القليل جدا من الرقاة من هو ملم بأمر الضرب في الرقية فحذار من الوقوع في الخطأ.
|