اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامل الطيب
السؤال
ظهر في الآونة الأخيرة بعض المتأثرين بالطب النفسي من غير الأطباء ممن يصنفون حالات المس والسحر والعين على أنها حالات نفسية لاعلاقة لها بالجن من قريب أو بعيد، وهؤلاء النفر يُخَذِلُون في وسط الرقاة ويصرفونهم عن الرقية الشرعية بطرقهم المبتدعة والتي يصفونها أنها ذهبية، ويصفهم أتباعهم من المتأثرين بهم بأنهم الرقاة الأحرار ، وهم في الوقت ذاته يوهمون المريض بطرق مستحدثة ينسبونها إلى الرقية الشرعية ، من هذه الطرق : الطريقة الأولى: أن يقرأ المعالج مقطوعة شعرية على المريض أو أي كلام آخر، ومن ثم ملاحظة الأعراض التي تظهر على المريض بعد ذلك فتجد بعضهم في الغالب يرتجف أو ينتفض ، وحتى إن بعضهم يصرع . والسؤال أما يحتاج المعالج الحاذق لوقفة هنا ويسأل نفسه: لم هذه الأعراض التي ظهرت عند سماع ما تيسر من الشعر ؟ وهل الشعر يؤثر على الأمراض الروحية أم أن ما حصل مع المريض من أعراض سببه غير ذلك ؟ هل من الممكن أن يكون بسبب الإيحاء ؟ وهل من الممكن أيضاً أن يكون سببه أمور نفسيةً أو عضوية؟ . الطريقة الثانية: وهي أن يضع الراقي يده على رأس المريض ، ويوهمه بأنه يقرأ عليه الرقية بقراءة صامتة وبعد ذلك يلاحظ المعالج الأعراض التي ستحدث مع المريض . وفي الغالب ستجده يرتجف ويتألم ويصرخ وستظهر عليه ما يسمى بأعراض المس والسحر ، فعندها يسأل المعالج نفسه أنا لم أقرأ شيئاً من كتاب الله فلم تحدث هذه الأعراض !!!! ولهذا فإنني دائماً أنصح الإخوة المعالجين بأن يكون عندهم شيء من الاطلاع على الطب النفسي والعضوي ووظائف بعض أعضاء جسم الإنسان ولو الشيء اليسير . الطريقتان المذكورة أعلاه ، قد نقلتهما نصاً من كتاباتهم التي ينشرونها ، وقد نادى فيهم النصحاء ألا يحدثوا في الرقية أمراً تنكره العقول فيتأثر به أهل الجهل فيحملون أوزراهم وأوزاراً مع أوزارهم ، لكنهم ناصبوهم العداء وقدحوا في دين النصحة وأمانتهم . نأمل منكم التفصيل برؤية شرعية عن هذه الطرق ، وماهي نصيحتكم لمن ينشرون هذا الفكر أو يتأثرون به . وجزاكم الله خيرا
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمسلمون وإن كانوا في حاجة إلى استحداث وسائل علاجية وطبية متطورة ومعتمدة على الطرق العلمية الحديثة، إلا إنهم -بحمد الله- ليسوا بحاجة لاستحداث طرق ووسائل مبتدعة في الرقية الشرعية. فلو اقتصروا على ما هو معروف في السنة النبوية لوسعهم ذلك وكفاهم.
ثم إن الرقية الشرعية لا بد فيها من أمور ثلاثة: أولها أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته أو المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 4310.
على أن الرقية بكتاب الله تعالى لا يقتصر نفعها على الأمراض الروحية، بل هي نافعة بإذن الله في أمراض النفس والبدن أيضا، فالقرآن فيه شفاء عام، كما سبق لنا تفصيله في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 111313، 9800، 170155. ونعني بذلك أن المريض لو كان ما به ليس من أثر العين والحسد أو السحر، بل هو مرض نفساني، فالقرآن ينفعه، فإن احتاج معه لغيره، فلا حرج أن يذهب لطبيب نفساني متخصص، لا إلى هؤلاء الرقاة.
والله أعلم.
المصدر :
http://www.islamweb.net/fatwa/index....stionid&lang=a
|
يا حامل الطيب جزاك الله خير في ظني أن الشخص الذي تقصدونه في فتواكم هذه المتأوله لا تخصه في شيء لا من قريب ولا من بعيد فهو لا ينفي دخول الجن في جسم الإنسان ولا هو من المتأثرين بالطب النفسي ولا هو ممن يخذلون في اوساط الرقية الشرعيه ولا هو ممن يصف حالات المس والسحر انها امراض نفسه .
فهذه الفتوى لا تخص الموضوع الذي تم عليه النقاش فلو راجعت صيغة السؤال لوجدت ان السؤال فيه تأويل على المتكلم والشيخ ابن القيم رحمة الله تعالى يقول التأويل الكلام على المتكلم هو كذب فاكتب ما ينفعك وينفع المسلمين أفض من أن تكتب لتنصر نفسك أو تنصر فكره معين فسوف يحاسب الأنسان عن كل كلمه يكتبها .
فاسمح لي أن أهديك مقولة الشيخ العالم العلامه محمد اسماعيل المقدم حفظه الله تعالى :
(علينا أن نعلم أن هناك مساً جنياً ، لكن ليس كل الحالات تعتبر مساً ، فقد تكون ناتجة عن وهم ، أو حالات هستيريا، أو خيال يسيطر على الإنسان أما آن الأوان لهذه الظاهرة أن تنكمش، وأن تعود إلى الحجم الذي كانت عليه).
عموما أنا أكتفيت بما قدمت من أدله وبراهين على جواز قراءة الشعر أو أي كلام آخر مباح على المريض كطريقه فاحصه واختبار وبيان لنوع الإصابه فصاحب الحق يكفيه دليل... سبحانك اللاهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك.