عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Dec-2005, 06:35 PM   رقم المشاركة : ( 11 )
عضو فخري

الصورة الرمزية بسمة الفجر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 114
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة : في دنيا الأحزان - الدنيا الفانية
المشاركـــــــات : 3,029 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : بسمة الفجر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بسمة الفجر غير متواجد حالياً


[align=center]:#: :#: المرجان :#: :#: [/align]


ومضة: إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون


[align=center]المرجانة الأولى : قفي وقفةً شجاعةً مع النفس[/align]


[align=center]الجوع يدفع بالرغيف اليابسِ - - - - فعلام أُكثِرُ حسرتي ووساوسي [/align]

سلي نفسك هذه الأسئلة وأجيبي جواب العاقلة المتزنة :

:#: هل تعلمين أنك ستسافرين سفراً بلا رجعة ؟ .. فهل أعددت العدة لهذا السفر ؟
:#: هل تزودت من هذه الدنيا الفانية بالأعمال الصالحة لتؤنس وحشتك في القبر ؟
:#: كم عمرك ؟ وكم ستعيشين ؟ ألا تعلمين أن لكل بداية نهاية وأن النهاية جنة أو نار ؟
:#: هل تخيلت عندما تنزل الملائكة من السماء لقبض روحك وأنت غافلة لاهية ؟
:#: هل تخيلت ذلك اليوم والساعة الأخيرة في حياتك ، ساعة فراق الأهل والأولاد ، فراق الأحباب والأصحاب ؟ إنه الموت بسكراته وشدة نزعه وكرباته ، إنه الموت .. إنه الموت ...!!
وبعد فراق روحك من جسدك يذهب بك إلى مغسلة الأموات فتغسَّلين وتكفنين ، ويذهب بك إلى المسجد ليصلَّى عليك ، وبعد ذلك تُحملين على أكتاف الرجال ... إلى أين ؟
إلى القبر ، إلى أول منازل الآخرة ، إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ؟


[align=center]إشراقة: اعتبري إخفاقك درساً . [/align]

[align=center]:#: :#: :#: :#: [/align]


ومضة: وهو الذي ينزِّل الغيث من بعد ما قنطوا


[align=center]المرجانة الثانية : احذري ![/align]


[align=center]لا يملأ الأمر صدري قبل موقعه - - - - ولا أضيق به ذرعاً إذا وقعا [/align]

احذري التشبه بالكافرات والفاجرات ، أو الرجال ، ففي الحديث : (( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال )) .

واحذري كل ما يغضب الرب سبحانه وتعالى ، مما ورد النهي عنه في الأحاديث الشريفة : مثل الترجُّل ، أو الخلوِ بالرجل الأجنبي ، أو السفرِ مع غير ذي محرم ، أو أن تُسقط المرأة حياءها ، وتخلع جلبابها ، وتنسى ربها ، فهذه كلها من الأفعال المشينة التي تورث القلب انعقاداً ، والصدرَ ضيقاً وظلمةً في الدنيا والآخرة ، وهذا مما اشتهر وأصبح شائعاً بين المسلمات ، إلا من رحم الله عز وجل .


[align=center]إشراقة: لكي تكوني جميلة يجب أن تفكري تفكيراً جميلاً . [/align]

[align=center]:#: :#: :#: :#: [/align]


ومضة: ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا


[align=center]المرجانة الثالثة : شكر المحسن واجبٌ[/align]


[align=center]اكذبِ النفس إذا حدثتها - - - - إن صدق النفسِ يُزري بالأملْ[/align]

كانت ( الخيزران ) جارية اشتراها الخليفة المهدي من النخاس ، واعتقها وتزوجها وأنفذ أمرها وعقد لوالديها بولاية العهد ، فكانت إذا غضبت تقول له في وجهه : (( ما رأيت منك خيراً قط )) !

وكانت ( البرمكيَّة )جارية مثلها ، تباع وتشترى ، فاشتراها المعتمد ابن عباد ملك المغرب فأعتقها وجعلها ملكة ، وحين رأت الجواري يلعبن في الطين حنَّت لماضيها ، فاشتهت أن تلعب في الطين مثلهن فأمر أن يوضع لها طيب لا يحصى على شكل طين ، فخاضت فيه ولعبت فكانت إذا غضبت منه قالت له : (( إني لم أر منك خيراً قط )) ، فيتبسم ويقول لها : ولا يوم الطين ؟! فتخجل ! ..

فطبيعة النساء – إلا ما قل – هي نسيان ما عملت لهن عند أي سهو أو تقصير ، وقد ورد في الحديث الشريف : (( يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار ، قلن : وبم يا رسول الله ؟ قال : تسرعن اللعن وتكثرن الطعن ، وتكفرن العشير )) .

وقال صلى الله عليه وسلم : أُريت النار فإذا أكثر أهلها النساء ، لأنهن يكفرن العشير ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت : ما رأيت منك خيراً قط )) فإذا عرف الإنسان طبيعة المرأة فإنه لا يغضب ولا يقلق ولا تتوتر أعصابه إذ تنكرت له أحياناً وزعمت أنها لم تر منه أي خير مع أنه قد فعل لها الكثير .


[align=center]إشراقة: المرأة الناجحة يُدعى لها ، ويثني عليها زوجها ،وتحبها جاراتها ، وتحترمها صديقاتها . [/align]

[align=center]:#: :#: :#: :#: [/align]


ومضة: إن رحمتي وسعت غضبي


[align=center]المرجانة الرابعة : الروح أولى بالعناية من الجسم [/align]


[align=center]أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً - - - - من الحسن حتى كاد أن يتبسَّما [/align]

أمر عمر بن عبد العزيز وهو في خلافته رجلاً أن يشتري له كساء بثمانية دراهم ، فاشتراه له وأتاه به ، فوضع عمر يده عليه وقال : ما ألينه وأحسنه !، فتبسم الرجل الذي أحضره، فسأله عمر: لماذا تبسمت؟ فقال : لأنك يا أمير المؤمنين أمرتني قبل أن تصل إليك الخلافة أن أشتري لك مطرف خزّ فشريته لك بألف درهم ، فوضعت يدك عليه فقلت : ما أخشنه !، وأنت اليوم تستلين كساءً بثمانية دراهم ؟

فقال عمر : ما أحسب رجلاً يبتاع كساء بألف درهم يخاف الله ، ثم قال : يا هذا ، إن لي نفساً توَّاقة للمعالي ، فكلما حصلتُ على مكانةٍ طلبت أعلى منها ، حصلتُ على الإمارة فتقت إلى الخلافة ، وحصلت على الخلافة فتاقت نفسي إلى ما هو أكبر من ذلك ، وهي الجنة .


[align=center]إشراقة: إن مقاضاة الناس لا تقع على عاتقنا ، ومن واجبنا ألا نفكر بعقاب الآخرين . [/align]

[align=center]:#: :#: :#: :#: [/align]


ومضة: أحفظي الله يحفظكِ


[align=center]المرجانة الخامسة : اشتغلي بالحاضر عن الماضي والمستقبل[/align]


[align=center]سينقشع الظلامُ فلا تخافي - - - - ويأتي الفجر في حُللٍ بهيَّة [/align]

ما قيمة لطم الخدود ، وشقِّ الجيوب على حظِّ فات أو غُرمٍ ناب ؟ ما قيمة أن ينجذب المرء بأفكاره ومشاعره إلى حدثٍ طواه الزمن ليزيد ألمه حرقةً وقلبه لذعاً ؟!
لو أن أيدينا يمكنها أن تمتد إلى الماضي لتمسك حوادثه المدبرة ، فتغير منها ما تكره ، وتحورها على ما تحب ؛ لكانت العودة إلى الماضي واجبة ، ولهرعنا جميعاً إليه ، نمحو ما ندمنا على فعله ، ونضاعف ما قلّت أنصبتنا منه ، أما وذلك مستحيل ، فخير لنا أن نكرّس الجهود لما نستأنف من أيام وليالٍ ، ففيها وحدها العوض .
وهذا ما نبّه إليه القرآن الكريم بعد ( أحد ) ؛ قال للباكين على القتلى ، النادمين على الخروج للميدان : (قُُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ ).


[align=center]إشراقة: كوني واثقةً أن السعادة تشبه الوردة المغروسة التي لم تظهر بعد ، ولكنَّ ظهورها أكيد .[/align]

[align=center]:#: :#: :#: :#: [/align]


ومضة: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42