04-Mar-2012, 09:25 PM
|
رقم المشاركة : ( 21 )
|
|
عضو جديد
|
أخي الكريم حسان .
ما علاقة الحديث الموضوع بالمقطوع ؟!!!.
وكيف يكون المتواتر ضعيفا ؟!!!.
غفر الله لك .
الحديث الموضوع هو : الحديث المكذوب .
الحديث المقطوع هو : الحديث الذي ينسب إلى التابعين فمن دونهم .
أي إذا جاءنا حديث فيه قال : ابن سيرين .
أو قال : الحسن البصري .
أو قال : سعيد بن المسيب .
رحمهم الله جميعا .
فهذا هو الحديث المقطوع .
والموقوف هو : ما ينسب إلى الصحابي .
أي قال أبو بكر .
أو قال عمر .
أو قال أبو سعيد الخدري .
رضي الله عنهم جميعا ً .
والمرفوع هو : ما يضاف إلى النبي عليه الصلاة والسلام من قول أو فعل أو تقرير أو وصف .
وقد يكون ( المرفوع والموقوف والمقطوع ) صحيحا أو ضعيفا .
يعني هذه المصطلحات لها علاقة بمن ينسب الحديث له أو من يضاف له الحديث يعني القائل والفاعل الأصلي .
فإذا كان القائل والفاعل هو النبي يقال للحديث مرفوع .
وقد يكون صحيحا أو قد يكون ضعيفا .
والصحة والضعف تعتمد على السند يعني على قوة وضعف رجال السند الذين رووا لنا الحديث .
يعني مثلا هذا الحديث المرفوع .
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا يحيى بن زكريا المعلم ، ثنا أبو معاوية ، عن ليث ، عن طاوس ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر ، لم يزدد من الله إلا بعدا " *
قال الألباني في السلسلة الضعيفة :
" حديث باطل .
وهو مع اشتهاره على الألسنة لا يصح من قبل إسناده ، ولا من جهة متنه . أما إسناده فقد أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 106 / 2 مخطوطة الظاهرية ) والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 43 / 2 ) وابن أبي حاتم كما في " تفسير ابن كثير " ( 2 / 414 ) و" الكواكب الدراري " ( 83 / 2 / 1 ) من طريق ليث عن طاووس عن ابن عباس .
وهذا إسناد ضعيف من أجل ليث هذا - وهو ابن أبي سليم - فإنه ضعيف ، قال الحافظ ابن حجر في ترجمته من " تقريب التهذيب " : صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك ... "
ومثال الحديث الموقوف ( يعني قول أو فعل الصحابي وليس النبي ) هو :
حدثني زكريا بن يحيى البلخي ( ثقة حافظ ) ، حدثنا وكيع ( ثقة حافظ عابد ) ، عن مالك بن مغول ( ثقة ثبت ، عن أبي حصين ( ثقة ثبت )، عن زياد بن حدير ( ثقة عابد )، قال : قال عمر بن الخطاب ( الصحابي الجليل ) : " يهدم الإسلام ثلاثة : زلة عالم ، وجدال المنافق بالقرآن ، وأئمة مضلون "
وهو حديث موقوف على عمر رضي الله عنه
وهو صحيح لأن رواته ثقات وسنده متصل ليس فيه علة أو شذوذ .
ومثال الحديث المقطوع ( يعني عن التابعي من قوله أو فعله ) .
حدثنا حسن بن الربيع ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، وهشام ، عن محمد ، وحدثنا فضيل ، عن هشام قال : وحدثنا مخلد بن حسين ، عن هشام ، عن محمد بن سيرين ( تابعي ) ، قال : " إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذون دينكم " رواه مسلم
والتابعي هو الذي رأى الصحابة ولم ير النبي عليه الصلاة والسلام وآمن بالإسلام ومات على ذلك .
المتواتر: (ما رواه جماعة يستحيل في العادة أن يتواطئوا على الكذب وأسندوه إلى شيء محسوس (قال أو فعل – الخ...)
فالمتواتر هو أصح الأحاديث التي في السنة
ولا يمكن أن يكون المتواتر ضعيفا
أرجو أن أكون قد بينت ما يتعلق بالمصطلحات المذكورة في رد أخي الكريم حسان .
بارك الله في الجميع
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ابو بيان ; 04-Mar-2012 الساعة 09:34 PM
|
|
|
|