عرض مشاركة واحدة
قديم 07-Mar-2012, 01:00 AM   رقم المشاركة : ( 34 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 72775
تـاريخ التسجيـل : Oct 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 65 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الواثقة بربها is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الواثقة بربها غير متواجد حالياً

رقية اللديغ بالفاتحة هي السنة . علاج اللديغ في عصرنا عن طريق الأدوية المضادة للسموم بدعة خارجة عن السنه حسب ما جاء في المشاركات (( " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "

العلاج في المستشفيات بدعة ؟؟؟



أود أن أضيف هذه الفتوى للشيخ ابن عثيمين



سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين : هل المؤمن يمرض نفسيا ؟ وما هو علاجه في

الشرع ؟

علما بأن الطب الحديث يعالج هذه الأمراض بالأدوية العصرية الحديثة فقط ؟

فأجاب : لا شك أن الإنسان يصاب بالأمراض النفسية بالهم للمستقبل و الحزن على الماضي ،

وتفعل الأمراض النفسية بالبدن أكثر مما تفعله

الحسية البدنية ، و دواء هذه الأمراض بالأمور الشرعية ـ أي الرقية ـ أنجح من علاجها بالأدوية

الحسية كما هو معروف .

ومن أدويتها الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : أنه ما من مؤمن يصيبه هم أو غم

أو حزن فيقول : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن

امتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك

أو انزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو

استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني

وذهاب همي وغمي ، إلا فرج الله عنه ) فهذا من الأدوية الشرعية

وكذلك أيضا أن يقول الإنسان : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) . ومن أراد

مزيدا من ذلك فليرجع إلى ما كتبه العلماء في باب

الأذكار كالوابل الصيب لابن القيم ، و الكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية

، و الأذكار للنووي ، وكذلك زاد المعاد لابن القيم .

لكن لما ضعف الإيمان ضعف قبول النفس للأدوية

الشرعية، وصار الناس الآن يعتمدون على الأدوية الحسية أكثر من اعتمادهم على الأدوية

الشرعية أو لما كان الإيمان قويا كانت الأدوية الشرعية مؤثرة تماما، بل إن تأثيرها أسرع من

الأدوية الحسية

، و لا تخفى علينا جميعا قصة الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية فنزلوا على

قوم من العرب ـ وذكر الشيخ قصة لذغ سيدالقوم وكيف عالجه الصحابة بالفاتحة ولما عادوا و

أخبروا النبي صلى اله عليه وسلم بالخبر قال (وما يدريك أنها رقية ) ـ وهكذا أثرت قرأت

الفاتحة على هذا الرجل لأنها صدرت من قلب مملوء إيمانا

لكن في زماننا هذا ضعف الدين و الإيمان ، وصار الناس يعتمدون على الأمور الحسية الظاهرة و

ابتلوا فيها في الواقع ، ولكن ظهر في مقابل

هؤلاء القوم أهل الشعوذة ولعب بعقول الناس و مقدراتهم و أقوالهم يزعمون أنهم قراء بررة .

ولكنهم أكلة مال بالباطل ، والناس بين طرفي نقيض منهم من تطرف ولم ير للقراءة أثر اطلاقا ،

ومنهم من تطرف ولعب بعقول الناس بالقراءات الكاذبة الخادعة ، ومنهم الوسط. انتهى

{ فتاوى اسلامية } من كتاب فتاوى العلماء في علاج السحر والمس والعين والجان صفحة 212 / 213
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42