الهامش :
-------------------------------------------------------------
( 1 ) عبد الرزاق ( المصنف )( كتاب المغازي )( تزويج فاطمة رحمة الله عليها )( ج 5 )( حديث رقم : 9781 ) ، وإسحاق بن راهويه ( المسند )( ما يروى عن أسماء بنت عميس عن النبي صلى الله عليه وسلم )( حديث رقم : 2132 ) ، وأحمد بن حنبل ( فضائل الصحابة )( أخبار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وزهده رضوان الله عليه )( حديث رقم : 958 ) ، والطبراني ( المعجم الكبير )( باب الألف )( من اسمه أسماء )( أسماء بنت عميس الخثعمية )( حديث رقم : 19888 ) ، وابن حجر العسقلاني ( المطالب العالية )( كتاب النكاح )( باب إدخال المرأة على زوجها )( حديث رقم : 1674 ) ، وقال : (( رجاله ثقات لكن أسماء بنت عميس كانت في هذا الوقت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر لا خلاف في ذلك ، فلعل ذلك كان لأختها سلمى بنت عميس ، وهي امرأة حمزة بن عبد المطلب )) ، والهيثمي ( مجمع الزوائد )( ج 9 )( كتاب المناقب )( باب منه في فضلها وتزويجها بعلي رضي الله عنه ) ، وقال : رجاله رجال الصحيح ).
قلت : ( إسناده حسن ).
( 2 ) [ طه : 71 ].
( 3 ) [ الطور : 38 ].
( 4 ) ابن قتيبة الدينوري : ( أدب الكاتب )( ص 506 ).
( 5 ) [ البقرة : 30 ].
( 6 ) [ الكهف : 7 ].
( 7 ) [ الإسراء : 37 ].
( 8 ) ( الترمذي )( السنن )( كتاب البرِّ والصِّلة )( باب ما جاء في رحمة الناس )( حديث رقم : 1924 ) ، ( وقال : (( هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ ).
( 9 ) ( الطبراني )( المعجم الكبير )( ج 2 )( براء بن عازب الأنصاري رضى الله تعالى عنه ) ، قلت : قال محققه ( حمدي عبد المجيد السلفي ) : ( ورواه أحمد 4 / 292 / 297 )( قال في المجمع : 8 / 300 ) : ( ورجالهما رجال الصحيح ).
قلت : قال الحافظ ( ابن كثير ) في ( البداية والنهاية ) : (( تفرد به أحمد وإسناده قوي والظاهر أنها قصة أخرى غير يوم الحديبية )). والصواب أن ( أحمد ) لم يتفرد به فقد رواه ( الطبراني ) كما هنا ، وغيره ، و ( الرَّكِيُّ ، والرَّكِيَّةُ ) : ( البئر ) ، و ( ذَمَّةٌ ) : قال سليمان : و ( الذَّمَّةُ ) : ( القليلة الماء ) ، و ( ماحة ) : قال سليمان : ( الماحة ) : الذين يقدحون الماء.
وقوله : ( فَكَدَدْتُ إنائي ) : أي : ( أتعبته ) ، ( كَدَدْتُ الشَّيءَ ) : ( أتعبته ) ، و ( كَدَدْتُ فلاناً بالمسألة ) : ( إذا ألْحَحْتَ عليه بها ) ، و ( بئر كَدُودٌ ) : ( إذا لم يُنَلْ ماؤُها إِلاَّ بجَهْد ) ، و ( الكَدُّ ) : ( الشِدَّة في العمل وطلب الكسب ) ، ومنه : ( كَدُّ الشَّعَرِ : إذا غَصَبْتَه بالمُشْطِ ).
( 10 ) [ فصلت : 53 ].
( 11 ) للشاعر أبي نواس ، وقد تصرفت في البيت فوضعت لفظ ( الماء ) ، بدل ( العفو ).
( 12 ) ابن أبي شيبة ( المصنف )( ج 12 )( كتاب الطب )( في رقية العقرب ما هي ) (حديث رقم : 24019 ) ، و ( كتاب الدعاء )( ما يؤمر الرجل أن يدعو فلا تضره لسعة العقرب )( حديث رقم : 30420 )( ج 15 ) ، والبيهقي ( شعب الإيمان )( التاسع عشر من شعب الإيمان هو باب فصل في الاستشفاء بالقرآن )( حديث رقم : 2355 ) ، من طريق ابن أبي شيبة ، ( به ) ، والطبراني ( المعجم الأوسط )( حديث رقم : 5890 ) ، ( وقال الهيثمي : إسناده حسن ).
قلت : إنما أوردت رواية ابن أبي شيبة ، لاتصال سندها ، كذا أسانيد ( البيهقي ) ، و ( الطبراني ) ، و ( الحسن الخلال ) كلها متصلات ، وقد أعلَّ هذا الحديث بالإرسال ( الدارقطني ) في ( العلل ) ، و ( الطبراني ) ــــــ بَيْدَ أنه رواه متصلاً ــــــ فقال في ( الأوسط ) : (( لم يَرْوِ هذا الحديث عن مُطَرِّف إلا ابن فضيل ، تَفَرَّد به : إسماعيل بن موسى )).
قلت : لم يتفرد به ( إسماعيل بن موسى ) ؛ بل تابعه : ( عباد بن يعقوب الأسدي ) كما أخرج ( الطبراني )( نفسه ) في : ( المعجم الصغير )( حديث رقم : 830 ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الأشناني الكوفي حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي حدثنا محمد بن فضيل عن مطرف بن طريف عن المنهال بن عمر عن محمد بن الحنفية عن علي قال : لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب وهو يصلي ؛ فلما فرغ ، قال : لعن الله العقرب لا تدع مصلياً ولا غَيْرَهُ ، ثم دعا بماء وملح ؛ وجعل يمسح عليها ويقرأ بـ : { قل يا أيها الكافرون } ، و { قل أعوذ برب الفلق } ، و { قل أعوذ برب الناس }.اهـ
فـــ ( الطبراني ) ههنا يورد متابعة ( عباد بن يعقوب ) لــــ ( إسماعيل بن موسى ) ولم يلحظ ذلك ، أو ذهل عنها ، فزالت علة تفرد إسماعيل وتقوَّى الاتصال.
وأما قول الشيخ ( أبو إسحاق الحويني )( كان الله له ) في : ( الفتاوى الحديثية ) ، و ( تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد ) : ( تنبيه : 312 ) : (( فالذي عندي أن رواية عبد الرحيم بن سليمان عن مطرف مرسلةٌ ، يدلُّ عليه نقد الطبراني ، ورأيته في ( علل الدارقطني ) (4 /123 ) فقال : ( أسنده إسماعيل ابن بنت السدي ، عن محمد بن فضيل ، عن مطرف ، عن المنهال بن عمرو ، عن ابن الحنفية ، عن علي ، وخالفه موسى بن أعين وأسباط بن محمد وغيرهما ، فرووه عن مطرف عن المنهال عن ابن الحنفية مرسلاً ، وكذلك رواه حمزة الزيات عن المنهال عن ابن الحنفية مرسلاً ، وهو أشبه بالصواب) . انتهى كلام الدارقطني ، وقد رجح المرسل ؛ لأن الرواية الموصولة فيها إسماعيل بن موسى ابن بنت السدي ، وفي حفظه مقالٌ معروفٌ ، وقد تفرد بوصله كما قال الطبراني )).اهـ كلام الحويني.
فهذا خطأ إذ جعل رواية ( عبد الرحيم بن سليمان ) مرسلة ظناً منه صحة نقد ( الطبراني ) ، بتفرد إسماعيل ، وترجيح ( الدارقطني ) للرواية المرسلة ، وقد تبين أن إعلال ( الطبراني ) للحديث بتفرد ( إسماعيل بن موسى ) عن ( محمد بن فضيل ) ؛ لا يستقيم بل هو خطأ تابعه عليه الحويني.
وأما ترجيح الإمام ( الدارقطني ) للمرسل فلعله خفيت عليه ـــــ أيضاً ـــــ متابعة ( عباد بن يعقوب الأسدي ) لـــ ( إسماعيل بن موسى ) ، فلو تبينت له لربما رجح الإتصال ، ولم يُعِلَّ بالإرسال ، ( والله أعلم ).
وقد تعقب ( الحوينيُّ ) قول ( الطبرانيِّ ) في ( الأوسط ) : (( لم يرو هذا الحديث عن مطرف ، إلا ابن فضيل ، تفرد به : إسماعيل بن موسى )) ؛ بقوله : (( فلم يتفرد به ابن فضيل ، فتابعه عبد الرحيم بن سليمان فرواه عن مطرف بسنده سواء )).اهــ
وبهذا يتبين أن الحديث متصل الإسناد إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من رواية علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
( 13 ) ابن القيم ( زاد المعاد )( ج 4 )( ص 166 )( تحقيق : شعيب الأرنؤوط ، وعبد القادر الأرنؤوط ).
قلت : وقد عزا المحققان في الحاشية الحديث إلى الترمذي فقالا : ( أخرجه الترمذي : ( 2905 ) في ( ثواب القرآن ) : ( باب ما جاء في المعوذتين ) ، وفي سنده ابن لهيعة ، وهو سيء الحفظ ). انتهى.
وهذا التخريج ، والعزو ( خطأ ) ، ــــــ كان ينبغي لهما أن يبينا خطأ ابن القيم في عزو حديث ابن مسعود لابن أبي شيبة وليس عنده ــــــ فمن يقرأ الحاشية يظن التخريج كذلك ؛ وليس كذلك ، فليس الحديث عند الترمذي ، والذي في الترمذي بهذا الرقم ليس في سنده ابن لهيعة ، وهذا لفظه :
(( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، أَخْبَرَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِم ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ آيَاتٍ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ ، قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَأَبُو حَازِم أَبُو قَيْسٍ بْنِ حَازِم يُسَمَّى عَبْدُ عَوْفٍ ، وَقَدْ رَأَى النَّبِيِّ وَرَوَى عَنْهُ )).
وأما الذي فيه ابن لهيعة ؛ فهذا لفظه :
(( حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاح ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ )).اهـ
( 14 ) النسائي ( السنن الكبرى )( ج 1 )( كتاب المساجد )( اتخاذ البَيْع مساجد )( حديث رقم : 782 ) ، و ( صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان )( ج 3 )( كتاب الطهارة )( باب نواقض الوضوء )( ذكر الخبر المُصَرِّح برجوع طلق بن علي إلى بلده بَعْد قِدْمَتِه تلك )( حديث رقم : 1123 ) ، وفي ( كتاب الصَّلاة )( باب المساجد )( ذكر الْإِخْبَار عَنْ جواز اتخاذ المسجد للمسلمين في مَوْضع الكنائس والبِيَع )( ج 4 )( حديث رقم : 1602 ) واللفظ له ، قال شعيب الأرنؤوط : ( إسناده قوي ) ، والطبراني ( المعجم الكبير )( ج 8 )( باب الطاء )(عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق ) ، وابن سعد ( الطبقات الكبرى ) ( طبقات البدريين من الأنصار )( تسمية من نزل اليمامة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق بن علي الحنفي )( حديث رقم : 6788 ) ، والبيهقي ( دلائل النبوة )( باب ما جاء في بناء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم )( حديث رقم : 797 ).
( 15 ) ( مسلم )( كتاب الفضائل )( باب قرب النبي عليه الصلاة والسلام من الناس وتبركهم به )( حديث رقم : 2324 ).
( 16 ) ( مسلم )( كتاب الفضائل )( طيب عرق النبي صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم ).
( 17 ) ( البخاري )( كتاب الوضوء )( 70 )( باب البصاق والمخاط ونحوه في الثوب ).
( 18 ) ( ابن حجر )( الإصابة في تمييز الصحابة )( ج 4 )( ترجمة رقم : 12122 )( أم عامر بنت يزيد بن السكن ).
( 19 ) ( البخاري )( كتاب اللباس )( باب ما يذكر فِي الشَّيْب )( حديث رقم : 5896 ).
( 20 ) ( ابن حجر )( فتح الباري )( ج 10 )( كتاب اللباس )( باب ما يذكر فِي الشَّيْب )( حديث رقم : 5896 ).
( 21 ) ( العيني )( عمدة القاري شرح صحيح البخاري )( ج 22 )( كتاب اللباس )( باب ما يذكر فِي الشَّيْب )( حديث رقم : 5896 ).
( 22 ) ( ابن حجر )( المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية )( كتاب اللباس والزينة )( باب خضاب شعر اللحية ( رقم : 2257 ) ، ( قلت ) : ( إسناد حسن ) ، (( والخَضْخَضَةُ أَصلُها مِن خاضَ يَخُوضُ لا مِنْ خَضَّ يَخُضُّ. يقال: خَضْخَضْتُ دَلْوي في الماء خَضْخَضَةً. والخَضْخَضَةُ: تحريك الماء ونحوه. وخَضْخَضَ الماءَ ونحوه: حرَّكه )).
( 23 ) ( ابن حجر )( المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية )( كتاب اللباس والزينة )( باب خضاب شعر اللحية ( رقم : 2257 ) ، ( قلت ) : ( إسناد حسن ).
( 24 ) [ الأنبياء :50 ].
( 25 ) [ الأنعام : 92 ، 155 ].
( 26 ) [ ص : 29 ].
( 27 ) [ فصلت : 44 ].
( 28 ) [ الإسراء : 82 ].
( 29 ) ( السيوطي )( لباب النقول في أسباب النزول )( سورة المعوذتين ) ، وقال : (( لأصله شاهد في الصحيح بدون نزول السورتين وله شاهد بنزولهما )).
قال العمروني أبو عبيد : وقد ثبت نزول السورتين { قل أعوذ برب الفلق } ، { قل أعوذ برب الناس } على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؛ بسند صحيح إلى زيد بن الأرقم رضي الله عنه عند عبد بن حميد ، قال : (( سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، قَالَ : فَاشْتَكَى ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَقَالَ : إِنَّ رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ سَحَرَكَ ، وَالسِّحْرُ فِي بِئْرِ فُلانٍ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عَلِيًّا فَجَاءَ بِهِ ، قَالَ : فَأَمَرَهُ أَنْ يَحُلَّ الْعُقَدَ ، وَتَقْرَأَ آيَةً ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ وَيَحُلُّ حَتَّى قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، قَالَ : فَمَا ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ شَيْئًا مِمَّا صَنَعَ بِهِ ، قَالَ : وَلا أَرَاهُ فِي وَجْهِهِ )). وقد ذكره ابن حجر أعلاه.
وفي رواية عند الطحاوي في : ( مشكل الآثار ) قال : (( .... فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ ..... )).
( 30 ) ابن حجر ( فتح الباري )( ج 10 )( كتاب الطب )( باب السحر ).
( 31 ) عبد الرزاق ( المصنف )( ج 11 )( باب الرقى والعين والنفث)( حديث رقم : 19766 ).
( 32 ) [ ص : 42 ].
( 33 ) [ ص : 41 ].
( 34 ) ( عبد الرزاق )( المصنف )( ج 11 )( باب النشر وما جاء فيه )( حديث رقم : 19763 ، ورقم : 19765 ).
( 35 ) ( ابن القيم )( زاد المعاد )( ج 4 )( فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في رقية اللديغ بالفاتحة )( ص 164 )( تحقيق : شعيب وعبد القادر الأرنؤوط ).
( 36 ) ( ابن القيم )( مدارج السالكين )( ج 1 )( ص 57 ــــ 28 ).
( 37 ) ( ابن مفلح )( الآداب الشرعية والمنح المرعية )( ج 3 )( فصل فيما يجوز من التمائم والتعاويذ والكتابة للمريض واللدغ والعين ونحوه )( ص 110 )( تحقيق : شعيب الأرنؤوط ، عمر القيَّام ).
( 38 ) [ يونس : 81 ـــــ 82 ].
(39 ) [ الأعراف : 118 ].
( 40 ) [ طه : 69 ].
( 41 ) ( تفسير ابن أبي حاتم )( ج 6 )( سورة يونس : الآية : ( 81 ) فلما ألقوا قال ... )( رقم : 10514 ).
قلت : ونقل ذلك عنه ابن القيم في ( زاد المعاد ) ، وكذا ابن كثير في ( تفسيره ) ، مما يدل على أنه يرى القراءة على الماء من التطبب والتداوي ، أمر مباح ، لا عبادة توقيفية يحتاج في ثبوتها إلي دليل ، ولذا فقد سكتا عن ( ليث ابن أبي سليم ) ، ولم يعلقا بشيء.
( 42 ) ( أبو النضر هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم الكناني الليثي التميمي الخرساني البغدادي ) يلقب ( قيصر )( ثقة ثبت صدوق ) ، من شيوخ الإمام ( أحمد بن حنبل ) ، حدث عنه خلق كثير ، وروى له الجماعة ، انظر ترجمته في ( تهذيب الكمال )( ج 30 )( ترجمة رقم : 6540 )( ص 130 ) ، و ( سير أعلام النبلاء )( ج 9 )( ترجمة رقم : 213 )( ص 545 ).
( 43 ) [ سورة الصافات : 1- 10 ].
( 44 ) ( ابن القيم )( الوابل الصيب )( فوائد الذكر )( الفائدة الثالثة والسبعون ).
( 45 ) ( ابن باز )( مجموع فتاوى ومقالات )( المجلد الثامن )( الطبعة الثانية )( ص 72 ).