15-Mar-2012, 02:13 PM
|
رقم المشاركة : ( 15 )
|
|
عضو جديد
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسى الجزائري
الأخت الواثقة بربها,
أين الدليل على أن الضرب في الرقية غير جائز؟ هل تعتقدين في صحة استدلالك على أن الضرب في الرقية بدعة محدثة؟ الرقية أمر اجتهادي تضبطه الأحكام الشرعية, وليس الضرب في الرقية بالأمر السهل و لا يعرف استعماله الا القليل من الرقاة المتمرسين.
|
أخي الرقية توقيفية لا اجتهادية و إليك فتوى اللجنة الدائمة على أنها توقيفية ولا يجوز الزيادة فيها
الفتوى رقم ( 18569 )
س : إنا نعالج حالات الصرع واللبس والمس بالقرآن الكريم والأدعية الثابتة عن النبي
صلى الله عليه وسلم والأذكار الصحيحة الواردة عنه أيضا ،
ولكن هناك بعض الإخوة يعالجون بعدة طرق ، ومنها :
1- يرقي في حقنة من الكالاكوز وتعطى للمريض المصاب بالجان في الوريد ،
ويستدل بأن الشيطان يجري في الإنسان منه مجرى الدم .
2- يرقي في الماء ويضيف عليه العطر بحجة أن الجان لا يحب العطر ويشربه المصاب .
3- ويرقي أيضا في زيت الزيتون ويسقي المريض مع الماء .
بماذا تنصح إخوانك الذين يقدمون مثل هذه المعالجة ؟
الجواب :الرقية الشرعية توقيفية لا يجوز الزيادة فيها على الوجه المشروع ،
وقد أدخل بعض الناس في الرقية الشرعية صنوفا من المحدثات جهلا أو تأكلا ،
أو من تلاعب الشيطان ببعضهم .
ومنه إجراء بعضهم الرقية في حقنة ثم ضربها في الوريد من المريض المصاب بالمس ،
محتجا هذا الراقي بحديث :
« إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم » وهذه رقية بوسيلة غير شرعية ، وتطبب
يضمن ما يحصل منه من جناية على المريض ، ولا حجة لهذا المتطبب بالحديث المذكور لما ذكر ؛
لأنه يدل على ملابسة الشيطان للإنسان ، فيعالج بالرقية الشرعية وهي القراءة والنفث على المصاب ،
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ،وقد يترتب على حقن الماء في الوريد ضرر أو تلف .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ...
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية (1/ 99)
المصدر
http://www.alifta.net/Search/Result....searchkeyword=
نأخذه من كتاب الله جل جلاله ومن سنة النبي عليه الصلاة والسلام .
وابن تيمية رحمه الله تعالى من أهل الذكر الذي أمرنا الله تبارك وتعالى أن نسألهم حينما لا نفهم
الوحيين الكتاب والسنة .
قال جل ذكره :
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِإِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }
النحل43
وليس أن نقلدهم في أقوالهم وأفعالهم دون معرفة دليلهم الشرعي .
وليس قول أو فعل ابن تيمية أو ابن القيم أو الإمام أحمد وغيرهم من علماء الأمة وجهابذتها
وأعلامها بحجة على أحد من المسلمين ولا دليل شرعيا .
فهم من أمرونا إذا خالف قولهم الكتاب والسنة لا نأخذ منهم
فأقوال العلماء يستدل لها . وأقوال المعصوم يستدل بها
فالحجة والدليل الشرعي هما الكتاب والسنة فقط وغيرهما تابع لهما لا يخرج عنهما .
والله تبارك وتعالى تعبد الناس بكتابه وبسنة نبيه .
الصحابي والتابعي والعالم الجهبذ من بعدهم كلهم عبيد لله .
مقيدة أفعالهم وأقوالهم بالكتاب والسنة فما وافقها فهو مقبول من الله مُتبَعٌ ممن دونهم
من المسلمين في العلم .
وما خالف الكتاب والسنة مردود .
مأجور صاحبه أجرا واحدا إذا استفرغ وسعه في الوصول للحق فلم يدركه .
وموزور من قلده وهو يعلم أن قوله وفعله ليس عليه دليل أو مخالف للدليل .
والصحابة عليهم الرضوان نالوا أعلى المراتب والمنازل بتمسكهم بالكتاب والسنة
لا بقول فلان كائنا من كان .
والمسلم الذي هو من أهل السنة والجماعة حقا يجب أن يكون حاله مع الكتاب والسنة كما كان
الصحابة رضي الله عنهم معهما .
فإنهم كانوا لا يقبلون قول أو فعل أحد كائنا من كان إلا بمعرفة دليله من الكتاب والسنة وإن كان قول
أو فعل أعلم الأمة بعد نبيها أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
فما بالك بمن دونه .
وأما حديث عثمان بن أبي العاص فليس فيه الضرب بالعصا ولا الضرب الذي قد يقتل الإنسان .
والحديث وما فيه هو من باب معجزات النبي عليه الصلاة والسلام .
والتي ليست لكل أحد .
لذلك لم يثبت عن الصحابة أنهم ضربوا الممسوس .
لا باليد .
ولا بالعصا .
لا ضربة واحدة .
ولا ثلاث .
ولا ثلاثمائة .
ولا أربعمائة ضربة .
قال النبي المعصوم عليه الصلاة والسلام .
" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "
متفق عليه .
أقوال العلماء في أن حديث عثمان بن أبي العاص هو من باب معجزات النبي المعصوم عليه الصلاة
والسلام .
انظر السيوطي في الخصائص الكبرى ج2/ص24
" في ذكر المعجزات التي وقعت عند وفادة الوفود
باب ما وقع في وفد ثقيف من الآيات
ففعل النبي صلى الله عليه وسلم من المعجزات التي جعلها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم
و السؤال موجه إليك أخي ما الدليل على أن الضرب جائز ؟ وهل يصح أن تقلد معجزت النبي عليه الصلاة والسلام ؟
و إذا قلت يجوز أقول إذا يجوز تسخير الجن لخدمة البشر كما كانو يخدمون نبي الله سليمان عليه
السلام فهي من معجزاته عليه السلام
قال تعالى ( ( ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل
بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير ( 12 ) يعملون له ما يشاء من
محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور ( 13 ) )
فهل يجوز تقليد معجزات الأنباء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
|
|
|
|