|
تقريرعن مناقشة رسالة التخرج بعنوان ´¯· t واقع المريض الروحي مع الرؤى والاحلام t ·´¯
باسمي وباسم إخواني أعضاء إدارة دار الرقية الشرعية من علماء وشيوخ ورقاة ومشرفين أهنئ وأبارك لأختي القديرة المعبرة الفاضلة / نـايـرس علي أكاديمية بهذا النجاح والتفوق الطيب ...
مبارك عليكم أختي الفاضلة / نـايـرس
سعدت جداً بتخرجكم أختي فكم يحتاج هذا العلم لمعبرات فاضلات أمثالكم فهو بنقص دائم للمعبرات وكلنا أمل بالله ثم بكم بتحمل المسؤولية والمضي قدماً نحو الرقي بهذا العلم الجليل ... فنحن فخورين جداً بتخرج أول معبرة للرؤى من أكاديميتنا ...
رسالتكم كانت الأولى من نوعها في الطرح المميز حيث تناولتم فيها باب الرؤى وأهميتهما في حياة الفرد والمجتمع ... نلتم بها درجة الامتياز مع مرتبة الشرف فهنيئاً لكم هذا العلم النافع وهذه المرتبة الطيبة ... في الأمس القريب زرعتم واليوم جاء وقت الحصاد ... فكان حصاد خير للجميع إن شاء الله ...
أبدعتم أختي الفاضلة في مسيرتكم معنا كطالبة مجدة ومجتهدة في تلقي العلم النافع الصحيح ... فكنتم مثالاً في الانضباط ... ففي الأمس القريب كنتي طالبة لدينا ... واليوم بفضله الله وكرمة أصبحتِ بمعبرة رؤى مبدعة ...
من خلال معرفتي بكم وتحت دراسة طويلة وجدت بأنكم أهلاً لتحمل مسؤوليتكم كمعبرة للرؤى وأنكي أهلاً للفتوى توضحين للناس الصواب وترشديهم للخير ... فالعلماء كالنجوم يبقى ظلهم يرشد الناس إلى الطريق الصحيح ... فالعلماء هم ورثة الأنبياء ...
وكلمتي لكم اليوم :
بأنكم في مكان المسؤولية التي تحتم عليكم بمنح قصار جهدكم لنفع الناس والمسلمين بما أتاكم الله من العلم ... فزكاة العلم هو تعليمة ...
فقد قال رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم : « من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله له به طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ».
ولا تنسوا بأن المعبرات قليلات مما يجعل المسؤولية عليكم أكبر ... ولكن بجدكم وإخلاصكم مع الله ... كل صعب سيكون سهل ... مادمتم من أهل العلم النافع ...
وصلوا مسيرتكم الطيبة بالعلم فالعلم يخلد ويبقى وأن طال الزمن ... فالعالم يدفن ويفنى ... وعلمه يبقى ويخلد ... وأنا مستبشر بكم خيراً إن شاء الله ...
أتمنى لكم من قلبي الخير والسداد ... والتفوق دائماً في أمور الدنيا والدين ... وأن أراكم في تقدم مستمر ... ولا تنسوا بأني عند وعدي لكم ... وسنتواصل وسنلتقي دائماً لنرتقي .. سأبذل كل ما في وسعي وسأتواصل معكم ما حييت وما قدرني الله لذلك عن طريق قسمكم الخاص قسم ملتقى معبري الأكاديمية ...
ولا تنسى مساعدة أخوانك في تعبير رؤاهم ونصحهم إلى طريق الخير فكن معبراً وداعياُ إلى الله تنال بذلك رضاء الله ورسوله والناس أجمعين ...
وسامحوني فأني مقصر في حقكم كثيراً ولا تنسوني من دعواتكم لي في ظهر الغيب
|