18-Mar-2012, 05:10 AM
|
رقم المشاركة : ( 24 )
|
|
عضو
|
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته,
أختي الكريمة, بارك الله فيك على نقل أقوال العلماء رحمهم الله و كل ما قالوه صحيح و معروف لدى الراقي الشرعي الذي يتبع كتاب الله و سنة رسوله لكن كما أشرت اليه سابقا أنت تقعين دائما في نفس الأخطاء وهي:
1 - الاستدلال في غير محله.
2 - الخروج عن موضوع النقاش الرئيسي و الدخول في مواضيع أخرى تتطلب ردودا منفردة.
3 - عدم التسلسل في الرد مما يشتت ذهن القاريء.
خير الكلام ما قل و دل و لننطلق ببركة الله في سرد الأدلة من أقوال العلماء برد يسير أرجو من المولى عزوجل أن يكون سببا في ارشادك الى الطريق الصحيح لطلب العلم:
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
حكم الضرب والخنق أثناء الرقية الشرعية
س : هل يجوز للذي يعالج المرضى بقرآءة القرآن الكريم أن يضرب ويخنق ويتحدث مع الجن ؟ جزاكم الله خيرا ..
ج : هذا قد وقع شيئ منه مع بعض العلماء السابقين , مثل شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى ,
فقد كان يخاطب الجني ويخنقه ويضربه حتى يخرج ..
أما المبالغة في هذه الأمور مما نسمعه عن بعض القرآء فلا وجه لها ..
الشيخ ابن باز
المصدر كتاب الفتوى الذهبية في الرقى الشرعية
تعليق: الشيخ ابن باز رحمه الله لم يعترض على الضرب و الخنق لكن اعترض على من يبالغ في ذلك ممن يجهلون استعماله و قد قلت سابقا لا يقدر عليه الا الراقي الخبير المتمرس.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
حكم قراءة الرقية على ماء زمزم
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز :
روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه شرب من ماء زمزم و أنه كان يحمله و انه حث على الشرب منه و قال : (( ماء زمزم لما شرب له )) فعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء إلى الساقية فاستسقى فقال العباس : يا فضل اذهب إلى أمك فأت رسول الله صلى الله عليه و سلم بشراب من عندها فقال : (( اسقني )) فقال : يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه ، فقال : (( اسقني )) فشرب ثم أتى زمزم و هم يستقون و يعملون فيه فقال : (( اعملوا فإنكم على عمل صالح )) ثم قال : (( لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل )) يعني على عاتقه و أشار إلى عاتقه . رواه البخاري .
و عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( ماء زمزم لما شرب له ، إن شربته تستشفى به شفاك الله و إن شربته يشبعك أشبعك الله به ، و إن شربته لقطع ظمئك قطعه الله و هي هزمة جبريل و سقيا إسماعيل )) رواه الدار قطني و أخرجه الحاكم .
و عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تحمل من ماء زمزم و تخبر أن النبي صلى الله عليه و سلم يحمله ، رواه الترمذي ، إلى غير ذلك من الأحاديث التي وردت في فضل ماء زمزم و خواصه .
و هذه الأحاديث و إن كان في بعضها مقال : إلا أن بعض العلماء صححها و علم بها الصحابة و استمر العمل بمقتضاها إلى يومنا ، و يؤيد ذلك ما رواه مسلم في صحيحيه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال في ماء زمزم : (( أنها مباركة و إنها طعام طعم )) و زاد أبو داود بإسناد صحيح : (( و شفاء سقم )) .
و لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يقرأ في ماء زمزم لأحد من أصحابه ليشربه أو يتمسح به تحقيقاً لغرض أو رجاء الشفاء من مرض مع عظم بركته و علو درجته و عميم نفعه و حرصه على الخير لأمته و مع كثرة تردده على زمزم قبل الهجرة وفي اعتماره مرات و حجه للبيت الحرام بعد الهجرة و لم يثبت أيضاً أنه أرشد أصحابه إلى القراءة عليه مع وجوب البلاغ عليه و البيان للأمة ، فلو كان ذلك مشروعاً لفعله و بينه لأمته فإنه لا خير إلا دلهم عليه و لا شر إلا و حذرهم منه .
و لكن لا مانع من القراءة فيه للاستشفاء به كغيره من المياه بل من باب أولى لما فيه من البركة و الشفاء للأحاديث المذكورة .
( فتاوى العلاج بالقرآن و السنة )
تعليق: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يقرأ في ماء زمزم لأحد من أصحابه ليشربه أو يتمسح به تحقيقاً لغرض أو رجاء الشفاء من مرض ..... و لكن لا مانع من القراءة فيه للاستشفاء به كغيره من المياه ... هل فتوى الشيخ رحمه الله هنا اجتهادية ام توقيفية؟
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
حكم استخدام الألفاظ العامية في الرقية
وسئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين :
يوجد من يرقي بالرقية الشرعية من كبار السن من أهل الصلاح يستخدمون ألفاظاً عامية مثل :
1- أنه ينفث على ( مجامع العروق ) و يقصد بذلك ملتقى العروق في العنق .
2- و أنه إذا زاد في القراءة على من به مس ( يتفرقع ) و يقصد بذلك أنه يصرع و يتخبط بسبب مس الجن الذي به .
3- و أنه يقول عندما يطلب من الجني الخروج من الممسوس ( من العظم إلى اللحم إلى الشحم إلى الجلد إلى الهواء ) .
فهل هذه ألفاظ قادحة في الرقية و الراقي ؟
الجواب : متى كان هذا الراقي من أهل الصلاح و أهل المعرفة و التجربة ، فإن تصرفه جائز حيث إنه لا محذور في هذه الألفاظ و لا في هذا العمل فربما يكون الجان يتأثر بالنفث عليه في مجامع العروق أكثر ، لأنه يلابس الإنسي و يتغلب على روحه ، أما كلمة يتفرقع لعلهم يخاطبون الجني بهذه الكلمة فتؤثر فيهم ، و هكذا قولهم : من العظم إلى اللحم إلخ ، المعنى إخراج من هذا إلى الآخر ، ورأى أن هذه الألفاظ و لو كانت عامية لا تؤثر في الرقية ، و مع ذلك فالأولى استعمل الأدعية الواردة و الأذكار المأثورة ، و الله أعلم .
( الفتاوى الذهبية في الرقى الشرعية )
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – عن بعض الناس إذا أصيب له مريض بالصرع يذهب به إلى بعض الأطباء العرب ، وهؤلاء يستحضرون وتصدر منهم حركات غريبة . ويحجبون المريض فترة من الزمن ويقولون : إنه مصاب بالجن أو مسحور ونحو ذلك ، ويعالج هؤلاء المريض ويشفى وتدفع لهم الأموال مقابل ذلك فما الحكم في ذلك ؟ وما الحكم أيضاً في العلاج بالعزائم ، التي تكتب فيها الآيات القرآنية ثم توضع في المادة وتشرب ؟
وقد أجاب – رحمه الله – قائلاً : أما علاج المصروع أو المسحور بالآيات القرآنية والأدوية المباحة لا حرج فيه إذا كان ذلك ممن يعرف بالعقيدة الطيبة والالتزام بالأمور الشرعية ، أما العلاج عند الذين يدعون علم الغيب أو يستحضرون الجن أو أشباههم من المشعوذين أو المجهولين الذين لا تعرف حالهم ولا تعرف كيفية علاجهم فلا يجوز إتيانهم ولا سؤالهم ولا العلاج عندهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً " . أخرجه مسلم في صحيحه . وقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى عرافاُ أو كاهناً فصدقه بما يقوله فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم " أخرجه الإمام أحمد وأهل السُنة بإسناد جيد ، ولأحاديث أخرى في هذا الباب كلها تدل على تحريم سؤال العرافين والكهنة وتصديقهم وهم الذين يدعون الغيب أو يستعينون بالجن ويوجد من أعمالهم وتصرفاتهم ما يدل على ذلك .
وفيهم وأشباههم ورد الحديث المشهور الذي رواه الإمام أحمد وأبو داوود بإسناد جيد عن جابر – رضي الله عنه – قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن النشرة ؟ فقال : " هي من عمل الشيطان " وفسر العلماء النشرة بأنها : ما كان يعمل في الجاهلية من حل السحر بمثله ويلحق بذلك كل علاج يستعان فيه بالكهنة والعرافين وأصحاب الكذب والشعوذة ، وبذلك يعلم أن العلاج بجميع الأمراض وأنواع الصرع وغيره إنما يجوز بالطرق الشرعية لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا بأس بالرقية ما لم تكن شركاً " وقوله صلى الله عليه وسلم : " عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام " .. أما كتابة الآيات والأدعية الشرعية بالزعفران في صحن نظيف أو أوراق نظيفة ، ثم يغسل فيشربه المريض فلا حرج في ذلك ، وقد فعله كثير من سلف الأمة ، كما أوضح ذلك العلامة ابن القيم – رحمه الله – في " زاد المعاد " وغيره ، إذا كان القائم بذلك من المعروفين بالخير والاستقامة ، والله ولي التوفيق . (الشيخ عبد العزيز بن باز)
تعليق: الزعفران اجتهادي أم توقيفي؟
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
و للاستزادة عليك بقراءة كتاب: الفتاوى الذهبية في الرقى الشرعية, و لم أسرد الأدلة لكثرتها, ولكن ما قاله ابن باز رحمه الله لأنك تستدلين به كثيرا و لكن في غير محله, وفقك و و فقنا الله لما يحبه و يرضاه.
السلام عليكم
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة موسى الجزائري ; 18-Mar-2012 الساعة 05:18 AM
|
|
|
|